خلف وفي لقاءٍ عبر إذاعة "سبوتينك"، اعتبر أنه لو تم استهداف عيد النصر، لكان الرد الروسي حتميًا، وهذه المرة في قلب كييف ، عبر استهداف المراكز الرئيسية فيها بالصواريخ ، ما سيؤدي إلى ابتعاد تام عن الحلول السياسية المحتملة".
وأكد أن "الصراع يتوقف عندما تحكم روسيا سيطرتها التامة على إقليم الدونباس، وهذا الأمر بات يقترب من ناحية الميدان أكثر فأكثر"، مشيرًا إلى أنه "يُفهم من خطاب بوتين أن القوات الروسية هي على مشارف سلوفيانسك، وإذا دخل الجيش الروسي إليها فستنهار معنويات الجنود الأوكرانيين".
وحول مسألة توقيع الاتفاق أشار إلى أنه لا يهم بوتين من سيوقع اتفاق السلام ، بل المهم أن يسري في ما بعد، والأهم أن من سيوقع الاتفاق يكون مؤهلًا قانونيًا وفقًا للدستور الأوكراني، حتى يكون الاتفاق طويل الأمد وليس مجرد ورقة وقعت.
وأضاف خلف أن "بوتين حريص أن يكون منفتحًا دبلوماسيًا، وأنه لن يغلق الباب أبدًا".
وختم معتبرًا أن "الاحتفالات بعيد النصر كانت مختلفة هذا العام ومرت بنجاح، ورسالة التهديد قبل عيد النصر كانت جدّية واستوعبها الجانب الأوكراني بجدية لذلك لم تحصل أي أحداث استفزازية واسعة وهذا نجاح سياسي وأمني".
وصرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس السبت، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى الـ81 للنصر في الحرب الوطنية العظمى، بعدد من المواقف والتصريحات التي تناولت تطورات الصراع في أوكرانيا، والعلاقات مع الولايات المتحدة، والملف الإيراني، والتعاون مع الصين.
وقال بوتين للصحفيين خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى الـ81 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى: "ما يتعلق بالاستفزاز، لقد رأيتم أنني كنت هنا. لم تبلغني وزارة الدفاع بأي شيء بشأنه حتى الآن".
وتابع: "يجب على القوات المسلحة أن تركز اهتمامها على الهزيمة النهائية للعدو من خلال العملية العسكرية الخاصة".
وأضاف: "قررنا إقامة الفعاليات الاحتفالية، ولكن دون استعراض المعدات العسكرية، ليس لأسباب أمنية فحسب، بل لأن القوات المسلحة يجب أن تركز جهودها على تحقيق الهزيمة النهائية للعدو في إطار العملية العسكرية الخاصة".
وأشار إلى أن الاجتماع مع زيلينسكي يجب أن يكون المرحلة الأخيرة من عملية التسوية، وليس المفاوضات.
وقال: "الجانب الأوكراني، السيد زيلينسكي، مستعد لعقد اجتماع شخصي، المشاركة في هذا الحدث أو توقيع أي شيء، يجب أن يكون قرارًا نهائيًا، وليس مجرد مفاوضات".
وتابع: "إذا اقترح أحد (اجتماعًا)، فليأت كل من يرغب في الاجتماع إلى موسكو، وسنلتقي".