وقالت الحركة، في بيان صدر اليوم الأحد، إن "استمرار استهداف إسرائيل للمنظومة الشرطية، وآخره اغتيال مدير شرطة المباحث في خانيونس صباح اليوم الأحد، يمثل امتدادًا لجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني"، مؤكدة أن الهدف من هذه العمليات هو "إدامة حالة الفوضى وإعاقة جهود التعافي وإعادة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة".
وكانت الشرطة الفلسطينية قد أعلنت مقتل مدير مباحث شرطة خان يونس وأحد مرافقيه صباح اليوم الأحد، إثر غارة إسرائيلية استهدفتهما في حي الأمل غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.