وأضاف منير في كلمة له، في ذكرى الصراع العسكري الذي استمر 19 يوما مع الهند، والذي امتد من 22 نيسان/ أبريل إلى 10 مايو/ أيار 2025، أن "باكستان تُظهر دبلوماسية فعالة ومسؤولة ومحايدة على الساحة الدولية".
وتابع: أن "باكستان نالت تقدير القيادة في أمريكا وإيران، ولا سيما الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لدورها في تيسير الجهود الدبلوماسية الحساسة"، وفقا لموقع "جيو تي في" الباكستاني.
ومضى منير: "تواصل باكستان سعيها الدؤوب للوفاء بهذه الثقة من خلال جهود صادقة، وقد وضع البلدان ثقتهما في باكستان لهذه المهمة الصعبة".
وصرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الجمعة الماضي، أن الولايات المتحدة "تنتظر رد إيران على مقترح التسوية المطروح"، مجددا موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحا نوويا، وفق تعبيره.
وأضاف: "إيران تحاول السيطرة على مضيق هرمز وهذا أمر غير مقبول، وموقف الرئيس ترامب واضح وهو يعتقد أن إيران تشكل تهديدًا ويجب معالجة الأمر".
وتابع: "إيران تزعم الآن أنه يحق لها السيطرة على الممر البحري العالمي ولن نسمح بذلك، وما حصل يوم أمس (الخميس) مع إيران، منفصل عن عملية "الغضب الملحمي"، وإذا أطلقت علينا (إيران) صواريخ فسوف نرد".
وفي وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأن تقديرات الاستخبارات الأمريكية بشأن القدرات الصاروخية الإيرانية "غير صحيحة"، مؤكدًا أن "مخزون الصواريخ وقدرات منصات الإطلاق لدى طهران، ارتفعت إلى 120% مقارنة بما كانت عليه، في 28 فبراير(شباط الماضي)"، على حد قوله.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، حربًا على إيران، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وأُجريت لاحقًا مفاوضات في إسلام آباد، لكنها لم تسفر عن نتائج، في حين لم يُعلن عن استئناف القتال، إلا أن الولايات المتحدة بدأت بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. وتسعى أطراف وسيطة حاليًا إلى تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.