وقال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) وقائد فريق العمل، خورخي موريرا دا سيلفا، في تصريحات لوسائل إعلام غربية: "أمامنا بضعة أسابيع فقط لمنع ما يُرجّح أن يكون أزمة إنسانية ضخمة".
وأضاف موضحًا: "قد نشهد أزمة تُجبر 45 مليون شخص إضافي على مواجهة المجاعة".
كما حذر من أن "عشرات الملايين مهددين بالجوع، نتيجة الأسمدة العالقة في مضيق هرمز".
وأعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، يوم الجمعة الماضي، ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في شهر نيسان/أبريل 2026 إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 3 سنوات، مع ارتفاع أسعار الزيوت النباتية بشكل خاص نتيجة للحرب الإيرانية والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وقال كبير الاقتصاديين في "الفاو"، ماكسيمو توريرو، إن ارتفاع أسعار الزيوت النباتية مدفوع بارتفاع تكاليف الطاقة، مما يزيد بدوره الطلب على الوقود الحيوي المصنوع من مواد عضوية، مثل النباتات الغنية بالزيوت.
وأضاف أنه على الرغم من الاضطرابات المرتبطة بالحرب، فإن النظم الغذائية الزراعية تُظهر مرونة، إذ لم ترتفع أسعار الحبوب إلا بشكل طفيف بفضل وفرة الإمدادات من المواسم السابقة.
وأفادت وكالة الأمم المتحدة بأن مؤشر "الفاو" لأسعار الغذاء، الذي يقيس التغيرات في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميا، ارتفع للشهر الثالث على التوالي في أبريل/نيسان الماضي، ليصل متوسطه إلى 130.7 نقطة، بزيادة قدرها 1.6% عن مستواه المعدل في مارس/آذار، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير/شباط 2023.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط 2026، حربًا على إيران، ما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران، وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وأُجريت لاحقًا مفاوضات في إسلام آباد، لكنها لم تسفر عن نتائج، في حين لم يُعلن عن استئناف القتال، إلا أن الولايات المتحدة بدأت بفرض حصار على الموانئ الإيرانية. وتسعى أطراف وسيطة حاليًا إلى تنظيم جولة جديدة من المفاوضات.