وبيّنت أن "الإشكالية الحقيقية تبدأ من تأخر التشخيص، في ظل غياب برامج المسح المبكر وضعف الوعي المجتمعي، ووفقا للدراسة، فقد بلغت نسبة الإصابات بين الذكور 43.6% مقابل 56.3% لدى الإناث، فيما يعد سرطان الدم (اللوكيميا) الأكثر انتشارًا بين الأطفال، بينما تسجل الفئة العمرية فوق 55 عامًا النسبة الأعلى من الإصابات".
وفيما يتعلق بدور مركز أبحاث الأورام، أوضحت الدكتورة فايزة الحامدي أن "المركز يعمل على وضع خطط استراتيجية لمكافحة المرض، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة في ظل غياب الدعم المالي الكافي والسياسات الداعمة، مشدّدة على الحاجة إلى كوادر متخصصة وشراكات دولية لتطوير البحث العلمي ونقل الخبرات".
وفي سياق الدراسات المحلية، أشارت إلى "وجود أبحاث لم تُنشر بعد، أظهرت نتائج قريبة من المعدلات العالمية، من بينها دراسة أُجريت في مركز بنغازي الطبي حول سرطان القولون، كشفت عن ارتفاع نسب الإصابة بين الرجال مقارنة بالنساء، إضافة إلى تفاوت جغرافي في معدلات الإصابة، إذ سجلت المنطقة الغربية أعلى نسب، مقابل أدنى نسب في الجنوب، وهو ما يُعزى إلى اختلاف أنماط الحياة".