00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
خطوط التماس
12:03 GMT
46 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
89 د
مدار الليل والنهار
04:30 GMT
150 د
Morning show broadcast
Morning show episode
07:00 GMT
123 د
صدى الحياة
هل العقلانية ذكر والعاطفة أنثى؟ العلم يحطم أقدم صورة نمطية
09:18 GMT
29 د
المقهى الثقافي
المسار الإبداعي للمسرحي السوري سمير عثمان
09:47 GMT
13 د
من الملعب
دوري أبطال أوروبا.. ثمانية فرق تتأهل وآخرون في المحلق
10:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
كيف نحمي حقوق المبدع في زمن القرصنة الرقمية؟
10:33 GMT
18 د
مرايا العلوم
موجات الجاذبية والثقوب السوداء الضئيلة والتغيرات المناخية وهجرات البشر الأوائل
10:50 GMT
10 د
الإنسان والثقافة
روايات تولستوي.. مرايا تعكس النفس البشرية في صراعها بين الخير والشر
11:30 GMT
30 د
خطوط التماس
روسيا في عهد بطرس الأكبر
12:03 GMT
46 د
عرب بوينت بودكاست
من أبيدوس إلى بناويط: اكتشافات تعيد كتابة التاريخ المصري
12:50 GMT
11 د
شؤون عسكرية
هل ستكون إيران هي من تسجل الضربة الأولى مع اقتراب ساعة الصفر؟ يجيب خبير
13:29 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
قوانين الاقتصاد
خبيرة: سوريا تحتاج الخبرة الروسية المصرفية والمالية
17:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الزواج السعيد أو الزواج الناجح، هل هو حلم، أم هو مبتغى يجب أن يسعى له الطرفان؟
17:33 GMT
23 د
مساحة حرة
معرض القاهرة الدولي للكتاب.. القاهرة تحتضن أكبر تظاهرة ثقافية
19:00 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر

فرصة جديدة وثمينة لليسار اليوناني

© REUTERS / ماركو دجوريكوأليكسيس تسيبراس، قائد حزب "سيريزا"
أليكسيس تسيبراس، قائد حزب سيريزا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
فوز اليسار اليوناني بالمرتبة الأولى في الانتخابات المبكِّرة رسالة من الناخبين اليونانيين، رافضة للإملاءات الأوروبية، ومؤيدة لبرنامج اليسار حول معالجة الأزمة، لكنها في الوقت عينه امتحان مصيري وتاريخي لليسار، ولزعيمه أليكسيس تسيبراس.

يستعد رئيس الوزراء اليوناني المنتهية ولايته، أليكسيس تسيبراس، لتشكيل حكومة جديدة، بعد فوز حزبه "سيريزا" في الانتخابات التشريعية المبكرة التي أجريت، يوم الأحد الماضي، بنسبة 35.46%، ليحل في المرتبة الأولى، وبذلك يثبت اليسار أقدامه في الخريطة الحزبية اليونانية، ويحصل زعيمه الشاب على فرصة ذهبية، بتحديد الثقة به وبحزبه، إلا أن ذلك سيضعه، هو وحزبه والمتحالفين معه، في خضم اختبار صعب لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية الطاحنة، التي يئن الشعب اليوناني تحت وطأتها منذ سنوات.

ومما لا شك فيه، أن مهمة تسيبراس في قيادة الحكومة، خلال السنوات الأربع القادمة، لن تكون سهلة، فاليونان يرزح تحت ثقل ديون عامة تبلغ 170% من إجمالي الناتج المحلي، وإعادة هيكلة الديون تثقلها شروط أوروبية صعبة، والوصفات التي يقدمها البنك الدولي تعيق برنامج الإصلاح المتوازن الذي يريده حزب "سيريزا"، والذي على أساسه حاز على نسبة كبيرة من أصوات الناخبين في الانتخابات السابقة، في كانون الثاني/يناير  العام الجاري، والانتخابات المبكرة التي أجريت نهاية الأسبوع الماضي.

ويرتبط الاستقرار السياسي في اليونان بمدى نجاح الحكومة الائتلافية الجديدة، برئاسة تسيبراس، في تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي، جنباً إلى جنب مع مكافحة الفساد والتهرب الضريبي كواحدة من المعضلات التي عانى منها الاقتصاد اليوناني، والتخفيف من التقشف وآثاره، والعودة إلى سكة النمو الاقتصادي، وهو الشعار الذي رفعه رئيس الوزراء المكلف، في أول اجتماع شعبي لأنصاره بعد إعلان نتائج الانتخابات، ولعل ثقة غالبية الشعب اليوناني بنظافة يد تسيبراس وقيادات حزبه كانت وراء حصول اليسار الراديكالي على 145 مقعداً في البرلمان الجديد من إجمالي 300 مقعد، أي أقل بستة  مقاعد عن الأغلبية المطلقة، غير أنها كافية لتشكيل حكومة ائتلافية مع حزب "اليونانيين المستقلين" يمين الوسط.

خلال الأشهر القليلة الماضية، التي تولى فيها تسيبراس سدة الحكم، خيضت معارك قاسية مع الدائنين الأوروبيين، ومع البنك الدولي، ومع اليمين اليوناني المتوثب للسلطة، ولم يسلم تسيبراس من هزات داخلية تعرض لها حزبه بسبب الخلاف على البرنامج والاتفاق مع الدائنين، للحصول على حزمة المساعدات الثالثة، ما أدى إلى تفكك الكتلة النيابية اليسارية، وبنيت على ذلك تكهنات، على أبواب الانتخابات التشريعية المبكرة، روجت لاحتمال خسارة قاسية ستحل بحزب "سيريزا"، لكن الوقائع جاءت مغايرة، بل وعززت فرص اليسار الراديكالي.

واليوم، المعركة مازالت في بدايتها، فرئيس الوزراء المكلف تسيبراس اضطر للتوقيع على الخطة الثالثة، الناظمة للمساعدات من الدائنين الأوروبيين والبنك الدولي، كي يتفادى خيار الخروج من منطقة اليورو، فدون التوقيع على الاتفاق كان الخروج يطرح نفسه كممر إجباري، وبالتالي التوقيع مثَّل الخيار الأقل ضرراً، غير أنه في نهاية المطاف ضار، وتطبيق الاتفاق، الذي يتضمن زيادة الضرائب وإصلاح القطاع العام وتحرير الأسواق لمواصلة استلام دفعات المساعدات المتبقية.

وهذا الاختبار لن يحدد مصير رئيس الوزراء، أليكسيس تسيبراس، واليسار اليوناني فحسب، بل ومصير اليونان واستقلالها، فعملية الإصلاح يجب أن تأخذ بعين الاعتبار مصلحة الشعب اليوناني أولاً، في مواجهة ابتزاز الدائنين الأوروبيين والبنك الدولي، دون إغفال أن 44% من الناخبين اليونانيين لم يشاركوا في الاقتراع، في دلالة على حجم الانقسام والتردد في الشارع اليوناني، وتقع على كاهل تسيبراس وحزبه تهدئة مخاوف المواطنين اليونانيين، بخطوات بناء ثقة تنطلق من الصمود في وجه الضغوط ورفض الجائر منها، ومن أجل هذا منح الناخبون اليونانيون فرصة جديدة لليسار، تحمل في طياتها رسالة من الناخبين اليونانيين، رافضة للإملاءات الأوروبية، ومؤيدة لبرنامج اليسار حول معالجة الأزمة، لكنها في الوقت عينه امتحان مصيري وتاريخي لليسار، ولزعيمه أليكسيس تسيبراس.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала