https://sarabic.ae/20250212/الحرس-الثوري-الإيراني-يحذر-من-احتمال--المواجهة-مع-أمريكا-1097712031.html
الحرس الثوري الإيراني يحذر من احتمال المواجهة مع أمريكا
الحرس الثوري الإيراني يحذر من احتمال المواجهة مع أمريكا
سبوتنيك عربي
حذر رئيس منظمة حماية استخبارات الحرس الثوري الإيراني، اللواء مجيد خادمي، من احتمال تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن التفاوض مع واشنطن محاط... 12.02.2025, سبوتنيك عربي
2025-02-12T12:29+0000
2025-02-12T12:29+0000
2025-02-12T12:29+0000
إيران
أخبار إيران
الحرس الثوري الإيراني
الولايات المتحدة الأمريكية
دونالد ترامب
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/08/0c/1091655505_0:0:3099:1743_1920x0_80_0_0_9dc41a2cf1cdc6c40bacf67d787f847e.jpg.webp
وقال خادمي، في تصريحات لوكالة "فارس" الإيرانية، إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخل موضوع المفاوضات من باب الخداع والمكر، وكشف جزءاً من أهدافه بينما أخفى الجزء الآخر، وهو يسعى للقضاء على البرنامج النووي الإيراني، والمنظومة الصاروخية".وأضاف: "الأمريكيون لم يدركوا طبيعة شعبنا، لكن ترامب أظهر الوجه الحقيقي للسياسة الأمريكية. صحيح أنه يتمتع بشيء من الشفافية النسبية، لكنه كشف عن الطبيعة العدوانية لأمريكا".وشدد اللواء خادمي على "ضرورة أن تكون أي مفاوضات ذكية وشريفة وعقلانية"، مؤكداً أن "هذا هو النهج الذي حدده المرشد الإيراني".واختتم تصريحاته بتحذير شديد اللهجة، قائلاً: "إذا حاول الأمريكيون التلاعب أو إثارة الفتن، فكما قال قائد الثورة، سنواجه التهديد بتهديد. وإذا نفذوا تهديداتهم، فسنرد عليهم بحزم وقوة. نحن على أتم الاستعداد. وإذا تجرأوا على تعريض مصالحنا الوطنية للخطر، فإننا سنعرض مصالحهم للخطر في جميع أنحاء العالم".وأكدت إيران، في وقت سابق اليوم، أن التصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "متهورة واستفزازية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي".وخلال تقديم رسالة احتجاج إيرانية إلى مجلس الأمن الدولي، ردًا على تهديدات ترامب، قال ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في نص الرسالة، إنه "لا ينبغي لمجلس الأمن أن يظل صامتا أمام مثل هذه التصريحات الصريحة، التي تهدد باستخدام القوة".وأكد إيرواني أن "هذه الرسالة أتت لجذب انتباه مجلس الأمن إلى التصريحات المقلقة وغير المسؤولة، التي أدلى بها رئيس الولايات المتحدة، والذي هدد علنا باستخدام القوة ضد إيران"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".وحذّرت الرسالة الإيرانية من أن "أي عمل عدواني سيكون له عواقب وخيمة، وستتحمل الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عنه".وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال إنه يفضل إبرام اتفاق مع إيران على شنّ هجوم عسكري واسع عليها، مؤكدًا أن "إسرائيل لن تنفذ أي ضربة إذا تم التوصل إلى اتفاق".وفي حديثه لوسائل إعلام أمريكية، يوم الأحد الماضي، قال ترامب: "أرغب في إبرام اتفاق مع إيران بشأن القضايا غير النووية، وأفضل ذلك على قصفها. لا أحد يريد أن يموت، وهم أيضاً لا يريدون ذلك".وأضاف الرئيس الأمريكي: "إذا تمكنا من إبرام الاتفاق، فلن تقدم إسرائيل على مهاجمتهم".ورفض ترامب التطرق إلى تفاصيل أي مفاوضات محتملة مع طهران، قائلاً: "بطريقة ما، لا أحب أن أقول لكم ما سأقوله لهم. هذا ليس مناسباً".وتابع: "يمكنني أن أخبرهم بما يجب عليهم سماعه، وآمل أن يقرروا عدم المضي قدمًا في ما يفكرون فيه حالياً. وأعتقد أنهم سيكونون سعداء بذلك".يأتي ذلك بعد أن نفى ترامب، الأسبوع الماضي، وجود أي خطط أمريكية أو إسرائيلية لشنّ ضربة عسكرية ضد إيران، مشدداً على أنه يسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران، داعياً إلى بدء العمل عليه فوراً.يشار إلى أنه في عام 2015، تم توقيع الاتفاق النووي المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" بين إيران ومجموعة (5+1)، المكونة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، بالإضافة إلى ألمانيا، وهو الاتفاق الذي فرض قيوداً على أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.وخلال فترة رئاسته الأولى، بين عامي 2017 و2021، اتبع ترامب سياسة "الضغوط القصوى" ضد إيران ، حيث عمد إلى فرض عقوبات متنوعة على إيران، تهدف إلى منعها من تطوير أسلحة نووية، وإجبارها على تغيير سياساتها الإقليمية والتوقف عن دعم أطراف موالية لها في المنطقة.وفي عام 2018، أعلن ترامب رسميا انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية، بشكل أحادي من الاتفاق النووي مع إيران، وفرض عقوبات مشددة شملت جميع القطاعات الإيرانية.
https://sarabic.ae/20250116/خبير-الفيزياء-النووية-لـسبوتنيك-أمريكا-أضاعت-فرصا-كثيرة-للعودة-إلى-الحوار-مع-إيران--1096827374.html
https://sarabic.ae/20250109/ماذا-قالت-أمريكا-والسعودية-وإيران؟-أبرز-ردود-الفعل-عربيا-ودوليا-على-انتخاب-رئيس-للبنان-1096634289.html
https://sarabic.ae/20250211/إيران-توجه-رسالة-احتجاج-إلى-مجلس-الأمن-الدولي-ردا-على-تصريحات-ترامب-1097667312.html
https://sarabic.ae/20250206/إيران-ترد-على-قرار-ترامب-بشأن-إعادة-فرض-العقوبات-القصوى-عليها-1097521736.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/08/0c/1091655505_43:0:2772:2047_1920x0_80_0_0_a49ef8c82bcfbfbcaf73cf022edf81b8.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الحرس الثوري الإيراني, الولايات المتحدة الأمريكية, دونالد ترامب, أخبار العالم الآن, العالم
إيران, أخبار إيران, الحرس الثوري الإيراني, الولايات المتحدة الأمريكية, دونالد ترامب, أخبار العالم الآن, العالم
الحرس الثوري الإيراني يحذر من احتمال المواجهة مع أمريكا
حذر رئيس منظمة حماية استخبارات الحرس الثوري الإيراني، اللواء مجيد خادمي، من احتمال تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن التفاوض مع واشنطن محاط بالمخاطر.
وقال خادمي، في تصريحات
لوكالة "فارس" الإيرانية، إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخل موضوع المفاوضات من باب الخداع والمكر، وكشف جزءاً من أهدافه بينما أخفى الجزء الآخر، وهو يسعى للقضاء على البرنامج النووي الإيراني، والمنظومة الصاروخية".
وأضاف: "الأمريكيون لم يدركوا طبيعة شعبنا، لكن ترامب أظهر الوجه الحقيقي للسياسة الأمريكية. صحيح أنه يتمتع بشيء من الشفافية النسبية، لكنه كشف عن الطبيعة العدوانية لأمريكا".
وشدد اللواء خادمي على "ضرورة أن تكون أي مفاوضات ذكية وشريفة وعقلانية"، مؤكداً أن "هذا هو النهج الذي حدده المرشد الإيراني".
واختتم تصريحاته بتحذير شديد اللهجة، قائلاً: "إذا حاول الأمريكيون التلاعب أو إثارة الفتن، فكما قال قائد الثورة، سنواجه التهديد بتهديد. وإذا نفذوا تهديداتهم، فسنرد عليهم بحزم وقوة. نحن على أتم الاستعداد. وإذا تجرأوا على تعريض مصالحنا الوطنية للخطر، فإننا سنعرض مصالحهم للخطر في جميع أنحاء العالم".
وأكدت إيران، في وقت سابق اليوم، أن التصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "
متهورة واستفزازية وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي".
وخلال تقديم رسالة احتجاج إيرانية إلى مجلس الأمن الدولي، ردًا على تهديدات ترامب، قال ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في نص الرسالة، إنه "لا ينبغي لمجلس الأمن أن يظل صامتا أمام مثل هذه التصريحات الصريحة، التي تهدد باستخدام القوة".
وأكد إيرواني أن "هذه الرسالة أتت لجذب انتباه مجلس الأمن إلى التصريحات المقلقة وغير المسؤولة، التي أدلى بها رئيس الولايات المتحدة، والذي هدد علنا باستخدام القوة ضد إيران"، حسب
وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وحذّرت الرسالة الإيرانية من أن "أي عمل عدواني سيكون له عواقب وخيمة، وستتحمل الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عنه".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال إنه
يفضل إبرام اتفاق مع إيران على شنّ هجوم عسكري واسع عليها، مؤكدًا أن "إسرائيل لن تنفذ أي ضربة إذا تم التوصل إلى اتفاق".
وفي حديثه لوسائل إعلام أمريكية، يوم الأحد الماضي، قال
ترامب: "أرغب في إبرام اتفاق مع إيران بشأن القضايا غير النووية، وأفضل ذلك على قصفها. لا أحد يريد أن يموت، وهم أيضاً لا يريدون ذلك".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "إذا تمكنا من إبرام الاتفاق، فلن تقدم إسرائيل على مهاجمتهم".
ورفض ترامب التطرق إلى تفاصيل أي مفاوضات محتملة مع طهران، قائلاً: "بطريقة ما، لا أحب أن أقول لكم ما سأقوله لهم. هذا ليس مناسباً".
وتابع: "يمكنني أن أخبرهم بما يجب عليهم سماعه، وآمل أن يقرروا عدم المضي قدمًا في ما يفكرون فيه حالياً. وأعتقد أنهم سيكونون سعداء بذلك".
يأتي ذلك بعد أن نفى ترامب، الأسبوع الماضي، وجود أي خطط أمريكية أو إسرائيلية لشنّ ضربة عسكرية ضد
إيران، مشدداً على أنه يسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران، داعياً إلى بدء العمل عليه فوراً.
يشار إلى أنه في عام 2015، تم توقيع الاتفاق النووي المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" بين إيران ومجموعة (5+1)، المكونة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، بالإضافة إلى ألمانيا، وهو الاتفاق الذي فرض قيوداً على أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.
وخلال فترة رئاسته الأولى، بين عامي 2017 و2021، اتبع ترامب سياسة "الضغوط القصوى" ضد إيران ، حيث عمد إلى فرض عقوبات متنوعة على إيران، تهدف إلى منعها من تطوير أسلحة نووية، وإجبارها على تغيير سياساتها الإقليمية والتوقف عن دعم أطراف موالية لها في المنطقة.
وفي عام 2018، أعلن ترامب رسميا انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية، بشكل أحادي من
الاتفاق النووي مع إيران، وفرض عقوبات مشددة شملت جميع القطاعات الإيرانية.