https://sarabic.ae/20250526/رئيس-الحكومة-اللبنانية-لن-نسكت-عن-بقاء-أي-سلاح-خارج-سلطة-الدولة-1100985485.html
رئيس الحكومة اللبنانية: لن نسكت عن بقاء أي سلاح خارج سلطة الدولة
رئيس الحكومة اللبنانية: لن نسكت عن بقاء أي سلاح خارج سلطة الدولة
سبوتنيك عربي
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن "الحكومة لن تسكت عن بقاء أي سلاح خارج سلطة الدولة". 26.05.2025, سبوتنيك عربي
2025-05-26T13:50+0000
2025-05-26T13:50+0000
2025-05-26T13:50+0000
لبنان
أخبار لبنان
أخبار فلسطين اليوم
الأخبار
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/0d/1096758041_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_e6836aedc0d673d1a52698d0a1f6ca4a.jpg
وقال سلام، في تصريحات له، إن "الخطر في سلاح المخيمات أن يتحول لفتنة فلسطينية فلسطينية، وقوة فلسطين اليوم ليست بالسلاح وإنما بالاعتراف الدولي والديبلوماسية".وأكد أن "الحكومة اللبنانية مصرة على بسط سيادتها على كامل أراضيها بما في ذلك معالجة مسألة السلاح في المخيمات، والذي وضعت بشأنه خطة زمنية وسيبدأ العمل على تنفيذها"، مشددا على ضرورة دعم الجيش اللبناني كي يعزز سلطته على الحدود وفي الداخل.كما شدد سلام على ضرورة "زيادة الضغط الأمريكي على إسرائيل، كي تنسحب من الأراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها ولوقف خروقاتها للسيادة اللبنانية".وبشأن السلام مع إسرائيل، ذكر أن "التخوين في لبنان أصبح من الأسلحة السياسية، ولم تستفزني الهتافات التي اتهمتني بأني صهيوني". ووفق سلام، فإنه "حزين لأن هناك جزءا محتلا من لبنان، نحن طلاب سلام ولكننا نريد سلاما عادلا ومستداما".وصرح الرئيس اللبناني جوزيف عون، في وقت سابق اليوم، بأن "تحسين الاقتصاد السوري يساعد في حل أزمة النازحين السوريين في لبنان"، معلنا موعد بدء معالجة السلاح داخل 3 مخيمات فلسطينية في العاصمة بيروت.جاء ذلك في بيان نشره الحساب الرسمي للرئاسة اللبنانية على منصة "إكس"، اليوم الاثنين، إثر لقاء عون مع وفد أمريكي برئاسة السناتور أنغوس كينغ.وقال عون إن "اللاجئين السوريين يجب عليهم أن يعودوا إلى بلادهم للمساهمة في إنعاش الاقتصاد السوري"، مضيفًا: "على الأمم المتحدة أن تقدم المساعدات للنازحين في بلادهم وليس في لبنان".وفيما يخص أزمة السلاح بالمخيمات الفلسطينية في لبنان، قال الرئيس اللبناني، إنه تم تشكيل لجان "لبنانية - فلسطينية"، مشيرًا إلى أنه "سيبدأ العمل في منتصف الشهر المقبل، في 3 مخيمات فلسطينية في بيروت، لمعالجة مسألة وجود السلاح الفلسطيني فيها".وفي وقت سابق، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال زيارة الأخير إلى بيروت في مايو/ أيار 2025، عن اتفاق مشترك يقضي ببدء تنفيذ خطة لنزع السلاح من المخيمات الفلسطينية في لبنان، ابتداء من منتصف يونيو/ حزيران المقبل.وأكد الرئيسان، في بيان مشترك، أن "زمن السلاح الخارج عن سلطة الدولة اللبنانية، قد انتهى"، مع التزام الجانب الفلسطيني بعدم استخدام الأراضي اللبنانية كمنصة لأي عمليات عسكرية.وبحسب التقارير، ستبدأ عملية نزع السلاح في مخيمات العاصمة بيروت، على أن تمتد لاحقًا إلى باقي المخيمات في الجنوب والشمال، مثل عين الحلوة والبداوي.كما تم تشكيل لجنة مشتركة لصياغة خطة تنفيذية تشمل جدولًا زمنيًا وخطوات لتعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين، بالتوازي مع نزع السلاح. بدورها، أبدت حركة فتح الفلسطينية دعمها الكامل للاتفاق، بينما أبدت مواطنتها حركة حماس انفتاحها على الحوار، مشيرة إلى ضرورة التشاور معها بشأن تفاصيل التنفيذ.
https://sarabic.ae/20250523/اللجنة-التنفيذية-لمنظمة-التحرير-الفلسطينية-سحب-السلاح-بالتوازي-مع-ضمان-حقوق-الفلسطينيين-في-لبنان-1100892150.html
https://sarabic.ae/20250525/نعيم-قاسم-الحرب-مع-إسرائيل-لم-تنته-بعد-ولبنان-إما-يستقر-كله-أو-لا-يستقر-1100963760.html
https://sarabic.ae/20250522/الجيش-الإسرائيلي-قصفنا-موقعا-عسكريا-لـحزب-الله-في-لبنان-1100870007.html
لبنان
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/0d/1096758041_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_b134425223d214da5959280ef36e6380.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, أخبار فلسطين اليوم, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم
لبنان, أخبار لبنان, أخبار فلسطين اليوم, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم
رئيس الحكومة اللبنانية: لن نسكت عن بقاء أي سلاح خارج سلطة الدولة
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن "الحكومة لن تسكت عن بقاء أي سلاح خارج سلطة الدولة".
وقال سلام،
في تصريحات له، إن "الخطر في سلاح المخيمات أن يتحول لفتنة فلسطينية فلسطينية، وقوة فلسطين اليوم ليست بالسلاح وإنما بالاعتراف الدولي والديبلوماسية".
وأكد أن "الحكومة اللبنانية مصرة على بسط سيادتها على كامل أراضيها بما في ذلك معالجة مسألة السلاح في المخيمات، والذي وضعت بشأنه خطة زمنية وسيبدأ العمل على تنفيذها"، مشددا على ضرورة دعم الجيش اللبناني كي يعزز سلطته على الحدود وفي الداخل.
كما شدد سلام على ضرورة "زيادة الضغط الأمريكي على إسرائيل، كي تنسحب من الأراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها ولوقف خروقاتها للسيادة اللبنانية".
وبشأن السلام مع إسرائيل، ذكر أن "التخوين في لبنان أصبح من الأسلحة السياسية، ولم تستفزني الهتافات التي اتهمتني بأني صهيوني". ووفق سلام، فإنه "حزين لأن هناك جزءا محتلا من لبنان، نحن طلاب سلام ولكننا نريد سلاما عادلا ومستداما".
وتطرق رئيس الوزراء اللبناني لمسألة تهريب المخدرات، حيث قال: "لبنان الذي كان يصدر الكتب والعلم انتهى اليوم لتصدير المخدرات، لبنان لن يكون ممرا لتهريب المخدرات لأي دولة".
وصرح الرئيس اللبناني جوزيف عون، في وقت سابق اليوم، بأن "تحسين الاقتصاد السوري يساعد في حل أزمة النازحين السوريين في لبنان"، معلنا موعد بدء
معالجة السلاح داخل 3 مخيمات فلسطينية في العاصمة بيروت.
جاء ذلك في بيان نشره الحساب الرسمي للرئاسة اللبنانية على منصة "إكس"، اليوم الاثنين، إثر لقاء عون مع وفد أمريكي برئاسة السناتور أنغوس كينغ.
وقال عون إن "اللاجئين السوريين يجب عليهم أن يعودوا إلى بلادهم للمساهمة في إنعاش
الاقتصاد السوري"، مضيفًا: "على الأمم المتحدة أن تقدم المساعدات للنازحين في بلادهم وليس في لبنان".
وفيما يخص أزمة السلاح بالمخيمات الفلسطينية في لبنان، قال الرئيس اللبناني، إنه تم تشكيل لجان "لبنانية - فلسطينية"، مشيرًا إلى أنه "سيبدأ العمل في منتصف الشهر المقبل، في 3 مخيمات فلسطينية في بيروت، لمعالجة مسألة وجود السلاح الفلسطيني فيها".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، والرئيس
الفلسطيني محمود عباس، خلال زيارة الأخير إلى بيروت في مايو/ أيار 2025، عن اتفاق مشترك يقضي ببدء تنفيذ خطة لنزع السلاح من المخيمات الفلسطينية في لبنان، ابتداء من منتصف يونيو/ حزيران المقبل.
وأكد الرئيسان، في بيان مشترك، أن "زمن
السلاح الخارج عن سلطة الدولة اللبنانية، قد انتهى"، مع التزام الجانب الفلسطيني بعدم استخدام الأراضي اللبنانية كمنصة لأي عمليات عسكرية.
وبحسب التقارير، ستبدأ عملية نزع السلاح في مخيمات العاصمة بيروت، على أن تمتد لاحقًا إلى باقي المخيمات في الجنوب والشمال، مثل عين الحلوة والبداوي.
كما تم تشكيل لجنة مشتركة لصياغة خطة تنفيذية تشمل جدولًا زمنيًا وخطوات لتعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين، بالتوازي مع نزع السلاح. بدورها، أبدت حركة فتح الفلسطينية دعمها الكامل للاتفاق، بينما أبدت مواطنتها حركة حماس انفتاحها على الحوار، مشيرة إلى ضرورة التشاور معها بشأن تفاصيل التنفيذ.