https://sarabic.ae/20250901/السودان-يغلق-منشأة-هجليج-النفطية-بعد-هجمات-طائرات-مسيرة-1104385975.html
السودان يغلق منشأة "هجليج" النفطية بعد هجمات طائرات مسيرة
السودان يغلق منشأة "هجليج" النفطية بعد هجمات طائرات مسيرة
سبوتنيك عربي
أفادت رسالة من الحكومة السودانية إلى جنوب السودان، بأن الأولى بدأت في إغلاق منشأة "هجليج" النفطية في أعقاب هجمات بطائرات مسيرة أُلقي باللوم فيها على قوات الدعم... 01.09.2025, سبوتنيك عربي
2025-09-01T16:22+0000
2025-09-01T16:22+0000
2025-09-01T16:22+0000
أخبار السودان اليوم
المجلس السيادي في السودان
قوات الدعم السريع السودانية
الجيش السوداني
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/08/11/1091844355_0:292:3072:2020_1920x0_80_0_0_5b061e5961f49180d81d068ae7573d09.jpg
وأشارت الرسالة، التي بعثت بها وزارة الطاقة السودانية إلى نظيرتها في جنوب السودان، إلى هجمات طائرات مسيرة في 26 و30 أغسطس/ آب المنصرم، كسبب لوقف تدفق النفط.وأوضحت الرسالة، أن "مثل هذه الهجمات غير المبررة تمثل تهديداً خطيراً لاستقرار تدفقات النفط من جنوب السودان، وأن السودان لا يمكنه الاستمرار في إدارة العملية هناك".ونتيجة لذلك، أصدر السودان تعليماته للشركات السودانية العاملة في المنطقة، وهي شركتا "تو. بي أوبكو" و"بترولاينز" لخام النفط المحدودة بإخلاء المنطقة، وقال إن الأخيرة لن تتمكن من الوفاء بجدول الرفع الخاص بها.وأضافت الرسالة أن استمرار عمل الشركتين رغم الهجمات المستمرة من قوات الدعم السريع سيجعلهما غير قادرتين على العمل على المدى الطويل.وتضم "هجليج"، التي تقع على طول الحدود الجنوبية للسودان، منشأة المعالجة الرئيسية لنفط جنوب السودان، والذي يمثل غالبية إيرادات حكومة جنوب السودان.واتهمت الحكومة السودانية، أمس الأحد، قوات الدعم السريع بشن هجوم وصفته بـ"الدموي" على منشآت نفطية مهمة لتصدير النفط الخام من جنوب السودان المتاخمة، في أحدث تصعيد تشهده الحرب الدائرة منذ عامين.وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان لها، إن "الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع حول حقول هجليج النفطية أمس السبت، أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العمال المدنيين"، مضيفا أن "الحكومة السودانية قد تضطر إلى تعليق العمليات في الحقل، لأسباب أمنية، وإجلاء الموظفين لحماية أرواحهم"، حسب وكالة الأنباء السودانية - سونا.وتابع البيان: "المليشيا الإرهابية ما زالت تمارس هذا السلوك الهمجي منذ بداية التمرد في أبريل 2023، باستهداف البنية التحتية والمباني الحيوية التي تقدّم الخدمات الأساسية للمواطن السوداني، ولكن تعدت هذه الهجمات الإضرار بالمصالح الوطنية إلى استهداف مصالح جمهورية جنوب السودان وشركات أجنبية أخرى تستخدم منطقة هجليج لصادر نفط جنوب السودان".ويوم الأربعاء الماضي، دعت أمريكا وشركاؤها من الأمم المتحدة والشرق الأوسط، الأطراف المتحاربة في السودان إلى الحفاظ على طرق إمداد المساعدات الإنسانية، وفقا لبيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأمريكية.وفي نيسان/أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
https://sarabic.ae/20250830/قائد-الدعم-السريع-يؤدي-اليمين-رئيسا-للمجلس-الرئاسي-للحكومة-الموازية-بالسودان-فيديو-1104321994.html
https://sarabic.ae/20250824/البرهان-التمرد-في-السودان-لن-تقوم-له-قائمة-بعد-اليوم-1104091995.html
https://sarabic.ae/20250826/هل-أغلق-البرهان-الطريق-أمام-وقف-الحرب-المدمرة-في-السودان-بعد-تصريحاته-حول-التعايش-مع-الدعم-السريع؟-1104162831.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/08/11/1091844355_138:0:2869:2048_1920x0_80_0_0_a76c58693f522616c0af1fdae7cd3de1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, أخبار العالم الآن, العالم العربي
أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, أخبار العالم الآن, العالم العربي
السودان يغلق منشأة "هجليج" النفطية بعد هجمات طائرات مسيرة
أفادت رسالة من الحكومة السودانية إلى جنوب السودان، بأن الأولى بدأت في إغلاق منشأة "هجليج" النفطية في أعقاب هجمات بطائرات مسيرة أُلقي باللوم فيها على قوات الدعم السريع.
وأشارت الرسالة، التي بعثت بها وزارة الطاقة السودانية إلى نظيرتها في جنوب السودان، إلى هجمات طائرات مسيرة في 26 و30 أغسطس/ آب المنصرم، كسبب لوقف تدفق النفط.
وأوضحت الرسالة، أن "مثل هذه الهجمات غير المبررة تمثل تهديداً خطيراً لاستقرار تدفقات النفط من جنوب السودان، وأن السودان لا يمكنه الاستمرار في إدارة العملية هناك".
ونتيجة لذلك، أصدر السودان تعليماته للشركات السودانية العاملة في المنطقة، وهي شركتا "تو. بي أوبكو" و"بترولاينز" لخام النفط المحدودة بإخلاء المنطقة، وقال إن الأخيرة لن تتمكن من الوفاء بجدول الرفع الخاص بها.
وأضافت الرسالة أن استمرار عمل الشركتين رغم الهجمات المستمرة من قوات الدعم السريع سيجعلهما غير قادرتين على العمل على المدى الطويل.
وتضم "هجليج"، التي تقع على طول الحدود الجنوبية للسودان، منشأة المعالجة الرئيسية لنفط جنوب السودان، والذي يمثل غالبية إيرادات حكومة جنوب السودان.
واتهمت الحكومة السودانية، أمس الأحد، قوات الدعم السريع بشن
هجوم وصفته بـ"الدموي" على منشآت نفطية مهمة لتصدير النفط الخام من جنوب السودان المتاخمة، في أحدث تصعيد تشهده الحرب الدائرة منذ عامين.
وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان لها، إن "الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع حول حقول هجليج النفطية أمس السبت، أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العمال المدنيين"، مضيفا أن "الحكومة السودانية قد تضطر إلى تعليق العمليات في الحقل، لأسباب أمنية، وإجلاء الموظفين لحماية أرواحهم"، حسب
وكالة الأنباء السودانية - سونا.
وتابع البيان: "المليشيا الإرهابية ما زالت تمارس هذا السلوك الهمجي منذ بداية التمرد في أبريل 2023، باستهداف البنية التحتية والمباني الحيوية التي تقدّم الخدمات الأساسية للمواطن السوداني، ولكن تعدت هذه الهجمات الإضرار بالمصالح الوطنية إلى استهداف مصالح جمهورية جنوب السودان وشركات أجنبية أخرى تستخدم منطقة هجليج لصادر نفط جنوب السودان".
ويوم الأربعاء الماضي، دعت أمريكا وشركاؤها من الأمم المتحدة والشرق الأوسط، الأطراف المتحاربة في السودان إلى الحفاظ على طرق إمداد المساعدات الإنسانية، وفقا لبيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأمريكية.
وفي نيسان/أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات
الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.