https://sarabic.ae/20251020/باحث-في-العلاقات-الدولية-اللبنانيون-معنيون-بالدفاع-عن-مصالحهم-الوطنية-ولا-يجوز-تهديدهم-بالحرب-1106212001.html
باحث في العلاقات الدولية: اللبنانيون معنيون بالدفاع عن مصالحهم الوطنية... ولا يجوز تهديدهم بالحرب
باحث في العلاقات الدولية: اللبنانيون معنيون بالدفاع عن مصالحهم الوطنية... ولا يجوز تهديدهم بالحرب
سبوتنيك عربي
أكد الباحث والمحاضر الجامعي في العلاقات الدولية، الدكتور حسام مطر، أن "دور روسيا في الشرق الأوسط مهم جدا لموازنة القوى، وموسكو مطالبة اليوم بتحقيق أهدافها... 20.10.2025, سبوتنيك عربي
2025-10-20T14:58+0000
2025-10-20T14:58+0000
2025-10-20T15:34+0000
روسيا
لبنان
دول عربية
أخبار حزب الله
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/14/1106211716_0:0:639:359_1920x0_80_0_0_cc0944de66f68295abad27fdaf24c6e8.jpg
وقال مطر في حديث لوكالة "سبوتنيك"، على هامش منتدى "روسيا والشرق الأوسط" المقام في موسكو: "غياب هذا التوازن يسمح للولايات المتحدة، عبر إسرائيل وأطراف أخرى، بفرض هيمنة تضر بالمصالح الروسية والعربية معًا".أما استمرار التمدد الأمريكي، سيؤدي، بحسب مطر، إلى "واقع أسوأ للمصالح العربية، إذ ستوظف واشنطن أي إنجاز في المنطقة لمحاصرة روسيا والصين، ضمن مشروعها للهيمنة العالمية. وبالتالي، فإن الأمن القومي الروسي مرتبط عضويًا بتوازن القوى في الشرق الأوسط، وأي دور روسي في هذا السياق لا يتناقض مع مصالحها، بل يعززها، خاصة إذا تم بالتعاون مع الصين ودول أخرى، إلى جانب التعاون في المجالات العلمية والثقافية".وأوضح مطر أن "الولايات المتحدة تنظر اليوم إلى الشرق الأوسط من زاوية صراعاتها الكبرى، وتحاول فرض تحول استراتيجي يكرّس هيمنتها ويقضي على فرص التحرر في المنطقة، ويمكّن الاحتلال الإسرائيلي من فرض سيطرته وجرائمه".وحول تصريحات المبعوث الأمريكي لدى سوريا توماس برّاك الأخيرة المتعلقة بنزع سلاح "حزب الله"، أكد مطر أن "الولايات المتحدة اليوم تتصرف من موقع نشوة القوة، وتطرح على لبنان والمنطقة منطقًا واضحًا: "استسلموا، أو واجهوا القوة العسكرية". وأضاف: "هذا الموقف ليس جديدًا، لكنه يأتي اليوم في مرحلة خطيرة ومختلفة. لذلك، اللبنانيون جميعًا معنيون بالدفاع عن مصالحهم الوطنية، سواء تحت التهديد أو بدونه".ولفت مطر إلى أن "الولايات المتحدة، رغم كونها الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، تحاول التملص من مسؤولياتها، وتستغل الظرف للضغط على لبنان. لكن طالما أن لبنان متوحد، فهذه هي الأولوية الوطنية".وأردف: "الأمريكيون سيواصلون الضغط، لكن اللبنانيين معتادون على مواجهة الضغوط. لا أحد يريد الحرب، لكن لا يمكن تحت التهديد بالحرب أن يُطلب من لبنان الاستسلام. الرد يجب أن يكون بتوحيد الصفوف وتراكم أوراق القوة لمنع العدوان، والسياسة تستخدم لدعم هذا التوجه، فالأساس هو مصلحة لبنان، لا التهديدات".
https://sarabic.ae/20251020/موسكو-لم-يتم-الاتفاق-بعد-على-موعد-ومكان-المشاورات-الروسية-الأمريكية-المستقبلية--1106205141.html
https://sarabic.ae/20251020/رئيس-وزراء-لبنان-المفاوضات-غير-المباشرة-في-الناقورة-وصلت-إلى-طريق-مسدود-1106201011.html
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/14/1106211716_18:0:639:466_1920x0_80_0_0_062282a9622283604dc1586145ad745e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, لبنان, دول عربية, أخبار حزب الله, حصري
روسيا, لبنان, دول عربية, أخبار حزب الله, حصري
باحث في العلاقات الدولية: اللبنانيون معنيون بالدفاع عن مصالحهم الوطنية... ولا يجوز تهديدهم بالحرب
14:58 GMT 20.10.2025 (تم التحديث: 15:34 GMT 20.10.2025) أكد الباحث والمحاضر الجامعي في العلاقات الدولية، الدكتور حسام مطر، أن "دور روسيا في الشرق الأوسط مهم جدا لموازنة القوى، وموسكو مطالبة اليوم بتحقيق أهدافها القومية وأمنها القومي، والذي يتطلب الحفاظ على التوازن في الشرق الأوسط".
وقال مطر في حديث لوكالة "سبوتنيك"، على هامش منتدى "روسيا والشرق الأوسط" المقام في موسكو: "غياب هذا التوازن يسمح للولايات المتحدة، عبر إسرائيل وأطراف أخرى، بفرض هيمنة تضر بالمصالح الروسية والعربية معًا".
وأشار إلى أن "المنطقة ذات أهمية طبيعية وسياسية وأمنية لروسيا، وكثير من شعوبها ترى أن الدور الروسي يسهم في استقرارها، ما يتيح المجال أمام تحقيق مصالح عربية حقيقية في ظل هذا التوازن".
أما استمرار التمدد الأمريكي، سيؤدي، بحسب مطر، إلى "واقع أسوأ للمصالح العربية، إذ ستوظف واشنطن أي إنجاز في المنطقة لمحاصرة روسيا والصين، ضمن مشروعها للهيمنة العالمية. وبالتالي، فإن
الأمن القومي الروسي مرتبط عضويًا بتوازن القوى في الشرق الأوسط، وأي دور روسي في هذا السياق لا يتناقض مع مصالحها، بل يعززها، خاصة إذا تم بالتعاون مع الصين ودول أخرى، إلى جانب التعاون في المجالات العلمية والثقافية".
ورغم أهمية هذا الدور، يرى مطر أن "انشغال روسيا بالحرب في أوكرانيا، أتاح للأمريكيين فرصة للعودة بقوة إلى الشرق الأوسط، ما انعكس في محاولات تصفية قوى المقاومة والقضية الفلسطينية، وإسقاط النظام في إيران، كخطوة أولى للتوغل لاحقاً في آسيا الوسطى لمحاصرة روسيا والصين".
وأوضح مطر أن "الولايات المتحدة تنظر اليوم إلى الشرق الأوسط من زاوية صراعاتها الكبرى، وتحاول فرض تحول استراتيجي يكرّس هيمنتها ويقضي على فرص التحرر في المنطقة، ويمكّن الاحتلال الإسرائيلي من فرض سيطرته وجرائمه".

20 أكتوبر 2025, 11:40 GMT
وحول تصريحات المبعوث الأمريكي لدى سوريا توماس برّاك الأخيرة المتعلقة بنزع سلاح "حزب الله"، أكد مطر أن "الولايات المتحدة اليوم تتصرف من موقع نشوة القوة، وتطرح على لبنان والمنطقة منطقًا واضحًا: "استسلموا، أو واجهوا القوة العسكرية". وأضاف: "هذا الموقف ليس جديدًا، لكنه يأتي اليوم في مرحلة خطيرة ومختلفة. لذلك، اللبنانيون جميعًا معنيون بالدفاع عن مصالحهم الوطنية، سواء تحت التهديد أو بدونه".
وبحسب مطر، "المطالب اللبنانية واضحة: وقف العدوان، تحرير الأراضي المحتلة، التزام إسرائيل باتفاقات وقف إطلاق النار، وإطلاق الأسرى"، مشيرًا إلى أن "هذه ليست فقط مطالب المقاومة أو حزب الله، بل موقف رسمي للدولة اللبنانية، تؤكده الحكومة وتدعمه كافة البيانات الدولية التي تشير إلى التزام لبنان الكامل بالاتفاق".

20 أكتوبر 2025, 10:59 GMT
ولفت مطر إلى أن "الولايات المتحدة، رغم كونها الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، تحاول التملص من مسؤولياتها، وتستغل الظرف للضغط على لبنان. لكن طالما أن لبنان متوحد، فهذه هي الأولوية الوطنية".
أما سلاح المقاومة، يؤكد مطر أنه "قضية داخلية يناقشها اللبنانيون فيما بينهم، وفق إدراكهم لواقع المنطقة ومخاطرها، وضمن حوار وطني يهدف إلى استراتيجية دفاعية تحمي لبنان. هذا شأن لبناني، وليس أمريكي".
وأردف: "الأمريكيون سيواصلون الضغط، لكن اللبنانيين معتادون على مواجهة الضغوط. لا أحد يريد الحرب، لكن لا يمكن تحت التهديد بالحرب أن يُطلب من لبنان الاستسلام. الرد يجب أن يكون بتوحيد الصفوف وتراكم أوراق القوة لمنع العدوان، والسياسة تستخدم لدعم هذا التوجه، فالأساس هو مصلحة لبنان، لا التهديدات".