https://sarabic.ae/20251207/مقتل-شابين-فلسطينيين-برصاص-الجيش-الاسرائيلي-في-الخليل-1107894443.html
مقتل شابين فلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي في الخليل
مقتل شابين فلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي في الخليل
سبوتنيك عربي
قتل شابان فلسطينيان، بعد أن أطلق جنود الجيش الإسرائيلي النار على مركبتهما في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل الفلسطينية، بزعم تنفيذهما عملية دهس. 07.12.2025, سبوتنيك عربي
2025-12-07T06:11+0000
2025-12-07T06:11+0000
2025-12-07T06:17+0000
أخبار فلسطين اليوم
قطاع غزة
العالم العربي
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/08/1093543465_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_8ebf387fbf1fb19b8d450d7fc787e273.jpg
وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن العملية أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجراح، دون أن تورد تفاصيل عن طبيعة إصابته.وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن قوات الجيش منعت طواقمه من الوصول إلى السيارة التي أطلق عليها النار.من جهتها، قالت حركة حماس: "إن عملية الدهس التي وقعت مساء اليوم السبت بالقرب من باب الزاوية في مدينة الخليل، تعبير عن الغضب المتصاعد في الضفة الغربية، جرّاء استمرار عدوان الاحتلال وجرائمه اليومية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا."وأضافت حماس في بيان لها: "إن استمرار الاحتلال الصهيوني المجرم في ممارساته القمعية، واعتداءاته المتواصلة على المواطنين، وتدنيسه للمقدسات، ومحاولاته للضمّ والتهجير، لن تجلب له إلا مزيداً من المواجهة والضربات"، وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.وقال الحية في بيان لوسائل الإعلام: "سلاحنا مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، وإذا انتهى الاحتلال فسيؤول هذا السلاح إلى الدولة".وأوضح مكتبه لوكالة أنباء غربية أن المقصود بـ"الدولة" هو "دولة فلسطينية مستقبلية ذات سيادة".ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، سلمت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء لإسرائيل وعددا من الجثامين، بينما أطلقت إسرائيل نحو ألفي أسير فلسطيني وجثامين لأسرى فلسطينيين.وتسببت الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت أكثر من عامين، في مقتل نحو 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا آخرين، بحسب بيانات رسمية.واستضافت مصر، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قمة للسلام في شرم الشيخ، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة وفود من نحو 20 دولة.وعلى مدار عامين من الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، تعرض القطاع للتدمير من أقصى الجنوب إلى الشمال، حيث دمر القطاع الطبي، والمدارس والجامعات ودور العبادة، والبنى التحتية، والموارد الحيوية التي تدعم الحياة في القطاع، وتعرض 15 قطاعا حيويا في غزة للتدمير، وخلفت الهجمات أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين.
https://sarabic.ae/20251206/حماس-نقبل-القوات-الأممية-كقوات-فصل-ومراقبة-للحدود-ومتابعة-لوقف-إطلاق-النار-في-قطاع-غزة--1107891594.html
https://sarabic.ae/20251206/فيدان-هناك-تحديات-كبيرة-تواجه-تشكيل-قوة-الاستقرار-الدولية-في-غزة---عاجل--1107871599.html
https://sarabic.ae/20251205/إعلام-حماس-تعلن-موافقتها-على-تشكيل-لجنة-تكنوقراط-لحكم-غزة-1107849073.html
https://sarabic.ae/20251204/حماس-تعلق-على-تقارير-أمريكية-بشأن-تدهور-ظروف-الأسرى-الفلسطينيين-في-السجون-الإسرائيلية-1107819940.html
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0a/08/1093543465_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_524f68018477eeffc4bf55b4533a3c49.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, العالم العربي, العالم, أخبار العالم الآن
أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, العالم العربي, العالم, أخبار العالم الآن
مقتل شابين فلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي في الخليل
06:11 GMT 07.12.2025 (تم التحديث: 06:17 GMT 07.12.2025) قتل شابان فلسطينيان، بعد أن أطلق جنود الجيش الإسرائيلي النار على مركبتهما في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل الفلسطينية، بزعم تنفيذهما عملية دهس.
وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن العملية أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجراح، دون أن تورد تفاصيل عن طبيعة إصابته.
وقالت مصادر محلية إن "قوات الجيش الإسرائيلي فتحت النار مباشرة تجاه مركبة كان يستقلها شابان، ما أدى إلى استشهادهما على الفور، فيما أغلق الجنود المنطقة ومنعوا طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان"، بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن قوات الجيش منعت طواقمه من الوصول إلى السيارة التي أطلق عليها النار.
وفي أعقاب الحادث، شددت قوات الجيش الاسرائيلي من إجراءاتها العسكرية، حيث أغلقت المداخل الشمالية لمدينة الخليل بالبوابات الحديدية والحواجز والمكعبات الإسمنتية، بما يشمل مداخل رأس الجورة، فرش الهوى، حلحول، النبي يونس، والحواور، وسط انتشار مكثف للدوريات العسكرية.
من جهتها، قالت حركة حماس: "إن
عملية الدهس التي وقعت مساء اليوم السبت بالقرب من باب الزاوية في مدينة الخليل، تعبير عن الغضب المتصاعد في الضفة الغربية، جرّاء استمرار عدوان الاحتلال وجرائمه اليومية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا."
وأضافت حماس في بيان لها: "إن استمرار الاحتلال الصهيوني المجرم في ممارساته القمعية، واعتداءاته المتواصلة على المواطنين، وتدنيسه للمقدسات، ومحاولاته للضمّ والتهجير، لن تجلب له إلا مزيداً من المواجهة والضربات"، وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، خليل الحية، أمس السبت، أن الحركة مستعدة لتسليم سلاحها إلى "الدولة" التي ستدير القطاع مستقبلاً، بشرط انتهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الحية في بيان لوسائل الإعلام: "
سلاحنا مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، وإذا انتهى الاحتلال فسيؤول هذا السلاح إلى الدولة".
وأوضح مكتبه لوكالة أنباء غربية أن المقصود بـ"الدولة" هو "
دولة فلسطينية مستقبلية ذات سيادة".
وأكد الحية أن موضوع السلاح ما زال قيد النقاش مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، مشيراً إلى أن "الاتفاق لا يزال في بدايته"، مضيفاً أن الحركة تقبل نشر قوات أممية "كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة لوقف إطلاق النار في غزة".
ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، سلمت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء لإسرائيل وعددا من الجثامين، بينما أطلقت
إسرائيل نحو ألفي أسير فلسطيني وجثامين لأسرى فلسطينيين.
وتسببت
الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت أكثر من عامين، في مقتل نحو 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفا آخرين، بحسب بيانات رسمية.
واستضافت مصر، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قمة للسلام في شرم الشيخ، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة وفود من نحو 20 دولة.
وعلى مدار عامين من الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، تعرض القطاع للتدمير من أقصى الجنوب إلى الشمال، حيث دمر القطاع الطبي، والمدارس والجامعات ودور العبادة، والبنى التحتية، والموارد الحيوية التي تدعم الحياة في القطاع، وتعرض 15 قطاعا حيويا في غزة للتدمير، وخلفت الهجمات أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين.