مئات الأشخاص يحتجون في نيويورك ضد العملية الأمريكية في فنزويلا.. فيديو

© Photo / x/@MeghnadBose93
تابعنا عبر
تجمع مئات الأشخاص في ميدان "تايمز سكوير" في مدينة نيويورك، اليوم السبت، للاحتجاج على العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا.
وبدأت الاحتجاجات، بحسب ما أفاد به المنظمون، في حوالي الساعة 2:00 مساءً (10:00 مساءً بتوقيت موسكو)، وفي غضون نصف ساعة تجمع مئات الأشخاص في وسط مانهاتن، وفقا لوسائل إعلام أمريكية.
ترددت في الاحتجاجات شعارات مثل "أوقفوا قصف فنزويلا" و"ارفعوا أيديكم عن فنزويلا". وحضر العديد من المتظاهرين حاملين لافتات تدعم الدولة اللاتينية، ورفع بعضهم أعلامها.
Protest in NYC: “hands off Venezuela.” Next speaker is a socialist. Go figure pic.twitter.com/MTOT0QZI1f
— Carine Hajjar (@carinemhajjar) January 3, 2026
وفي السياق ذاته، تجمع المئات خارج البيت الأبيض بعد ساعات فقط من قصف ترامب غير القانوني لفنزويلا، للاحتجاج على تصاعد العدوان في منطقة البحر الكاريبي تحت عنوان "لا للحرب على فنزويلا".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن "الولايات المتحدة شنّت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا".
وقال ترامب إنه "تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا"، مؤكدا أن "عملية القبض تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية".
NOW: Just hours after Trump's illegal bombing of Venezuela, hundreds have gathered outside the White House to oppose increased aggression in the Caribbean –– NO WAR ON VENEZUELA! pic.twitter.com/ZgqyJ6V2OM
— ANSWER Coalition (@answercoalition) January 3, 2026
وصرّح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم السبت قبل احتجازه، أن "العاصمة كاراكاس، يجري قصفها الآن بالصواريخ"، وشدد على "ضرورة أن تجتمع الأمم المتحدة فورا لبحث الموقف".
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مراسل وكالة "سبوتنيك" في فنزويلا، بسماع أصوات انفجارات عدة في العاصمة كاراكاس، رافق ذلك انقطاع للتيار الكهربائي في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية رئيسية جنوب المدينة.
وبحسب وسائل إعلام محلية، سُمعت أصوات تحليق طائرات حربية مقاتلة وسجل دوي 7 انفجارات في مناطق متباعدة من العاصمة.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الهجمات الجوية استهدفت قواعد عدة بينها المجمع العسكري "فورتي تونا" وثكنة "لا كارلوتا" ومطار "إيغيروتي".
وخلال الأشهر القليلة الماضية، نشرت الولايات المتحدة قواتها العسكرية في البحر الكاريبي واستهدفت سفنا وزوارق عدة بمزاعم نقلها وتهريبها للمخدرات.
ووفقًا للسلطات الأمريكية، تهدف هذه العمليات إلى "مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات"، على حد زعمها.
وأدى التصعيد الأمريكي إلى توتر كبير في العلاقات بين كاراكاس وواشنطن، حيث أذن البيت الأبيض لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بتنفيذ عمليات سرية في الجمهورية لزعزعة استقرار حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. وأعلنت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي، عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي.
بدورها، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أن "موسكو تراقب تصعيدًا مستمرًا ومتعمدًا للتوترات حول فنزويلا الصديقة"، مشيرة إلى أن الطابع الأحادي لهذه القرارات، التي تُشكّل تهديدًا للملاحة الدولية، أمر مثير للقلق بشكل خاص.

