آلاف المتظاهرين يحتجون في أمريكا بعد "حادثة مينيابوليس".. فيديو
تابعنا عبر
انضم آلاف الأشخاص، أمس السبت، إلى احتجاجات في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية، عقب مقتل امرأة تدعى، رينيه جود، برصاص أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية داخل سيارتها، يوم الأربعاء الماضي.
وأفاد مسؤولون باعتقال 30 شخصا خلال احتجاجات نهاية الأسبوع، وإصابة شرطي واحد، بعد إلقاء قطعة من الجليد عليه.
وتشهد أمريكا احتجاجات متفرقة ضد سياسات الهجرة بعد الحادث، في مدن تشمل أوستن، وسياتل، ونيويورك، ولوس أنجلوس.
وأكدت شرطة مينيابوليس أن الغالبية العظمى من المتظاهرين تصرفت سلميا، لكن بعضهم اقتحم فندق كان يقطنه عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
Massive protests in Minneapolis happening right now demanding justice for Renee Good. A revolution is brewing. The people are fed up with the system. We need this all over the country. It’s the only way to make change! pic.twitter.com/mGjXvVCpKf
— Power to the People ☭🕊 (@ProudSocialist) January 10, 2026
وأظهرت مقاطع فيديو المتظاهرين يستخدمون أضواء ساطعة وصفارات وقرع الطبول، بينما ألقى آخرون الجليد والثلج على الشرطة.
وأصيب ضابط بجروح طفيفة ولم يتطلب العلاج الطبي، وفق وسائل إعلام أمريكية.
كما لحقت أضرار بمبنى آخر في المدينة، مع ظهور كتابات جدارية على نوافذه.
Minneapolis protestors are not backing down!
— Power to the People ☭🕊 (@ProudSocialist) January 10, 2026
They protested late into the night outside of the hotel that ICE agents are staying at to demand the arrest of Jonathan Ross.
This is the energy we need throughout the country. The time for revolution is now! pic.twitter.com/Pb5d2mRPyA
وأشاد عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، بالمتظاهرين السلميين، محذرا من أن المتسببين بأضرار سيُعتقلون.
وقال قائد الشرطة برايان أوهارا إن المعتقلين أُطلق سراحهم لاحقًا، فيما تستمر الإدارة في تلقي شكاوى المواطنين بشأن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وحاولت 3 عضوات من الكونغرس من مينيسوتا زيارة أحد مرافق إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، لكن طُلب منهن المغادرة بعد السماح لهن بالدخول مؤقتا.
وأشارت عضوات الكونغرس إلى أن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي، تعرقل عمل المشرعين في الإشراف على عملياتها.
ويجري مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقا في الحادث، بينما أعلنت ولاية مينيسوتا فتح تحقيق مستقل بعد استبعادها من التحقيق الفيدرالي.
ولقيت، رينيه جود، في مدينة مينيابوليس الأمريكية مصرعها، يوم الأربعاء الماضي، برصاص أحد عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، خلال حملة أمنية واسعة تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد إجراءات الهجرة في المدن الكبرى.
وأثار الحادث موجة انتقادات وجدلا حادا حول استخدام القوة بصورة متهورة من قبل الشرطة الأمريكية، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.
وذكرت السلطات الفيدرالية أن إطلاق النار جاء بدافع الدفاع عن النفس، في حين وصف عمدة مينيابوليس الحادث بأنه "متهور وغير ضروري"، معتبرا أن ما جرى يمثل تصعيدا خطيرا في أساليب تنفيذ حملات الهجرة.
ويعد هذا الحادث أحدث تطور في سلسلة عمليات إنفاذ قوانين الهجرة التي تنفذها إدارة ترامب منذ عام 2024، ويشير إلى تصعيد غير مسبوق، حيث يعتبر خامس حادث قتل مرتبط بهذه العمليات في عدة ولايات أمريكية خلال الفترة الماضية.


