https://sarabic.ae/20260112/هربا-من-التداعيات-القانونية-إسرائيل-تكرس-الضم-الصامت-للسيطرة-الأمنية-على-الضفة-الغربية-1109173993.html
هربا من التداعيات القانونية.. إسرائيل تكرس "الضم الصامت" للسيطرة الأمنية على الضفة الغربية
هربا من التداعيات القانونية.. إسرائيل تكرس "الضم الصامت" للسيطرة الأمنية على الضفة الغربية
سبوتنيك عربي
مع إصرار المجتمع الدولي على رفض الضم الإسرائيلي للضفة الغربية، وتصعيد لهجة التهديد، التي وصلت إلى حد فرض العقوبات وقطع العلاقات، تتبع إسرائيل منذ فترة طويلة ما... 12.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-12T21:02+0000
2026-01-12T21:02+0000
2026-01-13T04:46+0000
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار الضفة الغربية
الولايات المتحدة الأمريكية
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/11/1102757617_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_f76cb165bd1ca6c5379272f9d160482a.jpg
هذا التوجه من الضم يعطي لإسرائيل، بحسب خبراء، الفرصة للهروب من الضغوط السياسية، وعدم التكفل بأي تبعات قانونية في المستقبل، جراء الإعلان الرسمي عن هذا الضم. ويرى مراقبون أن إسرائيل تقوم بتنفيذ الضم على الأرض دون إعلان رسمي، ما يعني تكريس سياسة "الأمر الواقع"، لتجبر المجتمع الدولي على الاعتراف بهذا الضم، مشددين على ضرورة التحرك لوقف هذا النوع الخطير من التصعيد.وأعلنت إسرائيل رسميا إنشاء 11 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، إلى جانب الاعتراف بـ8 بؤر استيطانية غير شرعية وأحياء تابعة لمستوطنات قائمة، كمستوطنات رسمية جديدة. وبحسب القانون الدولي، تعد هذه المستوطنات غير شرعية. ووفقا لـ"حركة السلام الآن" الإسرائيلية، فإن "نحو نصف مليون مستوطن يقيمون في مستوطنات بالضفة المحتلة، في حين يقيم نحو 250 ألف مستوطن بمستوطنات مقامة على أراضي القدس الشرقية".فرض السيطرة الأمنية اعتبر الدكتور حسن بريجية، رئيس دائرة القانون الدولي في "هيئة الجدار والاستيطان"، أن "إسرائيل تمضي قدمًا في عملية الضم الزاحف والصامت للضفة الغربية، عبر فرض السيطرة الأمنية، ومضاعفة سياسة الاعتداء على المواطنين وأراضيهم ومنازلهم، وعبر تعميق ممارسات جيش الاحتلال الاستيطاني بالدرجة الأولى". ويرى أن "اعتداءات المستوطنين جزء لا يتجزأ من عملية السيطرة والضم، حيث تعمل بجانب هذه العوامل على زيادة وتيرة الضم الزاحف في الأراضي الفلسطينية". وأوضح رئيس دائرة القانون الدولي في "هيئة الجدار والاستيطان"، أن "مصطلح الضم يعني "اصطلاحًا" ضم إقليم للدولة، وسريان القانون الإداري على هذا الإقليم، وهذا يشمل سكان هذا الإقليم، بينما إسرائيل عبر عمليات الضم الصامت والزاحف تريد الأرض بدون السكان، حيث تلجأ إلى قضم الأراضي وطرد السكان بشكل متدرج".خيار أمثل وأكد في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "التوجه الإسرائيلي نحو عدم الإعلان عن الضم ينبع من إدراك عميق بأن خطوة كهذه ستؤدي إلى تداعيات دولية خطيرة يصعب احتواؤها، حيث يرى المجتمع الدولي في الضم سابقة قانونية بالغة الخطورة قد تفتح الباب أمام قوى عالمية أخرى للاستيلاء على الأراضي بالقوة، وهو ما يتجاوز الحالة الفلسطينية ليمسّ مصالح دول كبرى تخشى انهيار القواعد الأساسية، التي تضبط العلاقات الدولية". وأشار أبو بكر إلى أن "مستوى الرفض الدولي لا يزال ثابتا، وهو ما ظهر جليًّا في ردود الفعل الحادة من دول إقليمية وأخرى مقرّبة من الاحتلال تجاه تلويحات وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش، بضم الضفة في عام 2025"، مؤكدًا أن "هذا الرفض يعكس إدراكا إقليميا بأن الإعلان الرسمي يمثل تهديدا مباشرا لمنظومة العلاقات الدولية برمتها". ومضى قائلا: "واشنطن، رغم انحيازها الكامل لإسرائيل، تفصل بين دعم السيطرة الفعلية على الأرض وبين الإعلان الرسمي عنها"، ولفت إلى أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عارض إعلان الضم ليس دفاعا عن الحقوق الفلسطينية، بل خشية من التبعات السياسية والقانونية، التي قد تضع واشنطن في مواجهة أزمات مع حلفائها وتؤثر على قدرتها في إدارة النظام الدولي". ويرى المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر بأن "الضم الصامت والسيادة الأمنية يمثلان الخيار الأمثل للاحتلال، كونهما يتيحان له فرض سيطرة كاملة على الأرض والموارد والحدود دون استفزاز المجتمع الدولي أو التعرض لعقوبات مباشرة". وأفاد موقع "أكسيوس"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مستشاريه، طلبوا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "إعادة النظر في سياسات إسرائيل بالضفة الغربية، خلال اجتماعهم الأخير". ونقلت مصادر أمريكية مطّلعة أن "البيت الأبيض يرى أن أي تصعيد عنيف في الضفة الغربية، قد يعيق جهود تنفيذ اتفاق السلام في غزة، ويؤثر على إمكانية توسيع اتفاقيات أبراهام قبل انتهاء ولاية ترامب". يذكر أن الضفة الغربية والقدس، تشهدان توترًا متصاعدًا مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، التي تشمل مداهمات وهدم منازل واعتقالات. وفي الوقت ذاته، تتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل، بـ"استهداف أجهزتها الأمنية وتقويض جهودها لتحقيق الأمن".
https://sarabic.ae/20260108/القمة-الأردنية-الأوروبية-ترفض-أي-محاولات-إسرائيلية-لضم-الأراضي-في-الضفة-الغربية-1109033271.html
https://sarabic.ae/20251231/إسرائيل-تهدم-منازل-في-مخيم-نور-شمس-بالضفة-الغربية-وتصعيد-خطير-ضد-المدنيين-الفلسطينيين-1108757659.html
https://sarabic.ae/20251230/إعلام-ترامب-طالب-نتنياهو-بتغيير-سياسته-في-الضفة-الغربية--1108715809.html
https://sarabic.ae/20251227/الجيش-الإسرائيلي-يفرض-حظر-تجوال-كاملا-على-بلدة-قباطية-في-الضفة-الغربية-1108635573.html
https://sarabic.ae/20251226/إعلام-يكشف-عن-تحرك-أمريكي-جديد-بشأن-إدارة-الضفة-الغربية-1108606500.html
https://sarabic.ae/20251225/مسؤول-فلسطيني-لـسبوتنيك-إسرائيل-تنفذ-ضما-فعليا-للضفة-الغربية-وتقوض-قيام-الدولة-1108564348.html
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/07/11/1102757617_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_d1794cee5d280ace03ce554d2101411a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار الضفة الغربية, الولايات المتحدة الأمريكية, حصري, تقارير سبوتنيك
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار الضفة الغربية, الولايات المتحدة الأمريكية, حصري, تقارير سبوتنيك
هربا من التداعيات القانونية.. إسرائيل تكرس "الضم الصامت" للسيطرة الأمنية على الضفة الغربية
21:02 GMT 12.01.2026 (تم التحديث: 04:46 GMT 13.01.2026) وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع إصرار المجتمع الدولي على رفض الضم الإسرائيلي للضفة الغربية، وتصعيد لهجة التهديد، التي وصلت إلى حد فرض العقوبات وقطع العلاقات، تتبع إسرائيل منذ فترة طويلة ما يعرف بـ"سياسة الضم الزاحف والصامت" للضفة.
هذا التوجه من الضم يعطي
لإسرائيل، بحسب خبراء، الفرصة للهروب من الضغوط السياسية، وعدم التكفل بأي تبعات قانونية في المستقبل، جراء الإعلان الرسمي عن هذا الضم.
ويرى مراقبون أن إسرائيل تقوم بتنفيذ الضم على الأرض دون إعلان رسمي، ما يعني تكريس سياسة "الأمر الواقع"، لتجبر المجتمع الدولي على الاعتراف بهذا الضم، مشددين على ضرورة التحرك لوقف هذا النوع الخطير من التصعيد.
وكان وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أعلن الشهر الماضي، أن "السلطات أعطت الضوء الأخضر لبناء المستوطنات"، قائلا إن "هذه الخطوة تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية".
وأعلنت إسرائيل رسميا إنشاء 11 مستوطنة جديدة في
الضفة الغربية، إلى جانب الاعتراف بـ8 بؤر استيطانية غير شرعية وأحياء تابعة لمستوطنات قائمة، كمستوطنات رسمية جديدة.

31 ديسمبر 2025, 09:34 GMT
وبحسب القانون الدولي، تعد هذه المستوطنات غير شرعية. ووفقا لـ"حركة السلام الآن" الإسرائيلية، فإن "نحو نصف مليون مستوطن يقيمون في مستوطنات بالضفة المحتلة، في حين يقيم نحو 250 ألف مستوطن بمستوطنات مقامة على أراضي القدس الشرقية".
اعتبر الدكتور حسن بريجية، رئيس دائرة القانون الدولي في "هيئة الجدار والاستيطان"، أن "إسرائيل تمضي قدمًا في عملية الضم الزاحف والصامت للضفة الغربية، عبر فرض السيطرة الأمنية، ومضاعفة سياسة الاعتداء على المواطنين وأراضيهم ومنازلهم، وعبر تعميق ممارسات جيش الاحتلال الاستيطاني بالدرجة الأولى".
وأكد بريجية في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "خطوة فرض السيطرة الأمنية تأتي بعدها خطوة المصادقة على المخططات الاستيطانية الإسرائيلية، ثم تسهيل وتذليل القوانين للاستيطان، والسيطرة على المنظومة القضائية".
ويرى أن "اعتداءات المستوطنين جزء لا يتجزأ من عملية السيطرة والضم، حيث تعمل بجانب هذه العوامل على زيادة وتيرة الضم الزاحف في
الأراضي الفلسطينية".

30 ديسمبر 2025, 07:16 GMT
وأوضح رئيس دائرة القانون الدولي في "هيئة الجدار والاستيطان"، أن "مصطلح الضم يعني "اصطلاحًا" ضم إقليم للدولة، وسريان القانون الإداري على هذا الإقليم، وهذا يشمل سكان هذا الإقليم، بينما إسرائيل عبر عمليات الضم الصامت والزاحف تريد الأرض بدون السكان، حيث تلجأ إلى قضم الأراضي وطرد السكان بشكل متدرج".
بدوره، اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر، أن "سياسة الضم الزاحف، التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، تتكرّس يوما بعد يوم"، مشيرًا إلى أن "الفرق الوحيد يكمن في غياب الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة، بينما تتعامل إسرائيل على أرض الواقع مع الضفة كمنطقة خاضعة لسيطرتها الكاملة، وذلك رغبة منها في التهرب من التكاليف السياسية والقانونية، التي قد تترتب على أي إعلان رسمي بهذا الحجم".
وأكد في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "التوجه الإسرائيلي نحو عدم الإعلان عن الضم ينبع من إدراك عميق بأن خطوة كهذه ستؤدي إلى تداعيات دولية خطيرة يصعب احتواؤها، حيث يرى
المجتمع الدولي في الضم سابقة قانونية بالغة الخطورة قد تفتح الباب أمام قوى عالمية أخرى للاستيلاء على الأراضي بالقوة، وهو ما يتجاوز الحالة الفلسطينية ليمسّ مصالح دول كبرى تخشى انهيار القواعد الأساسية، التي تضبط العلاقات الدولية".

27 ديسمبر 2025, 12:45 GMT
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أن "تجربة عام 2020 تعد شاهدا واضحا على هذه الحساسية الدولية، حيث اضطرت إسرائيل حينها إلى ترحيل فكرة الضم الرسمي، ليس فقط من أجل إبرام اتفاقيات التطبيع، بل استجابة لضغوط وغضب دولي واسع، وتصريحات صريحة بفرض عقوبات حقيقية، باعتبار الضم تجاوزا لخط أحمر قانوني لا يمكن التغاضي عنه".
وأشار أبو بكر إلى أن "مستوى الرفض الدولي لا يزال ثابتا، وهو ما ظهر جليًّا في ردود الفعل الحادة من دول إقليمية وأخرى مقرّبة من الاحتلال تجاه تلويحات وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش، بضم الضفة في عام 2025"، مؤكدًا أن "هذا الرفض يعكس إدراكا إقليميا بأن الإعلان الرسمي يمثل تهديدا مباشرا لمنظومة العلاقات الدولية برمتها".

26 ديسمبر 2025, 14:46 GMT
ومضى قائلا: "
واشنطن، رغم انحيازها الكامل لإسرائيل، تفصل بين دعم السيطرة الفعلية على الأرض وبين الإعلان الرسمي عنها"، ولفت إلى أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عارض إعلان الضم ليس دفاعا عن الحقوق الفلسطينية، بل خشية من التبعات السياسية والقانونية، التي قد تضع واشنطن في مواجهة أزمات مع حلفائها وتؤثر على قدرتها في إدارة النظام الدولي".
ويرى المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر بأن "الضم الصامت والسيادة الأمنية يمثلان الخيار الأمثل للاحتلال، كونهما يتيحان له فرض سيطرة كاملة على الأرض والموارد والحدود دون استفزاز المجتمع الدولي أو التعرض لعقوبات مباشرة".
واعتبر أن "الممارسات الواقعية أنجزت الضم فعليا، ولم يعد بحاجة لإعلان"، محذّرًا من أن "المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري لمواجهة هذا الواقع قبل أن ينجح الاحتلال في فرضه كأمر واقع يجري التعامل معه لاحقًا".
وأفاد موقع "أكسيوس"، أن
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مستشاريه، طلبوا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "إعادة النظر في سياسات إسرائيل بالضفة الغربية، خلال اجتماعهم الأخير".

25 ديسمبر 2025, 13:00 GMT
ونقلت مصادر أمريكية مطّلعة أن "البيت الأبيض يرى أن أي تصعيد عنيف في الضفة الغربية، قد يعيق جهود تنفيذ اتفاق السلام في غزة، ويؤثر على إمكانية توسيع اتفاقيات أبراهام قبل انتهاء ولاية ترامب".
وأشار المسؤولون إلى أن "ترامب وفريقه أعربوا عن قلقهم من تصاعد العنف هناك، مطالبين نتنياهو بتجنب خطوات استفزازية والعمل على تهدئة الأوضاع".
يذكر أن الضفة الغربية والقدس، تشهدان توترًا متصاعدًا مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، التي تشمل مداهمات وهدم منازل واعتقالات. وفي الوقت ذاته، تتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل، بـ"استهداف أجهزتها الأمنية وتقويض جهودها لتحقيق الأمن".