https://sarabic.ae/20260114/غرينلاند-تعلن-وصول-مزيد-من-قوات-الناتو-في-الأيام-المقبلة-1109251321.html
غرينلاند تعلن وصول مزيد من قوات الناتو "في الأيام المقبلة"
غرينلاند تعلن وصول مزيد من قوات الناتو "في الأيام المقبلة"
سبوتنيك عربي
أعلن نائب رئيس وزراء غرينلاند، الأربعاء، وصول مزيد من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) "في الأيّام المقبلة"، وذلك عقب اجتماع في البيت الأبيض بين مسؤولين... 14.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-14T23:28+0000
2026-01-14T23:28+0000
2026-01-14T23:28+0000
غرينلاند
الناتو
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0e/1109251570_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_30379052bae8ef2db824a40e12579666.jpg
وقال ميوتي إيغيدي خلال مؤتمر صحافي إن "جنود الناتو سيصبحون أكثر انتشارا في غرينلاند اعتبارا من اليوم وفي الأيّام المقبلة. ويتوقّع ارتفاع عدد الرحلات والسفن العسكرية"، مع الإشارة إلى "مناورات".وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية إرسال 13 عسكريا إلى نوك في غرينلاند في مهمة استطلاع عسكرية، بالتعاون مع دول أوروبية شريكة، خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير/كانون الثاني.وكانت صحيفة "بيلد" الألمانية، قد أفادت في وقت سابق، بأن مهمة دول الاتحاد الأوروبي لنشر قواتها في غرينلاند ستُنسق من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وليس عبر هياكل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي كانت ستتطلب إشراك الولايات المتحدة.وبحسب الصحيفة، فإن المهمة لا تقتصر على تدريب وحدات المشاة الجبلية في غرينلاند، بل يُبحث أيضا احتمال مشاركة القوات البحرية وسلاح الجو الألمانيين في تأمين الجزيرة.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، الأربعاء، بأنه "في حال لم تحصل الولايات المتحدة على غرينلاند، فإنها قد تؤول، على حد زعمه، إلى روسيا أو الصين".وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام بأن ممثلين عن بريطانيا وفرنسا وألمانيا أجروا محادثات بشأن إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى غرينلاند.وذكرت التقارير أن الأوروبيين يسعون من خلال ذلك إلى إظهار استعدادهم للدفاع عن الجزيرة من أي وجود محتمل لروسيا أو الصين، وكذلك إقناع الولايات المتحدة بالتخلي عن فكرة ضم الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي.وتجدر الإشارة إلى أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953. ولا تزال الجزيرة جزءا من المملكة الدنماركية، لكنها حصلت في عام 2009 على حكم ذاتي يتيح لها إدارة شؤونها الداخلية بشكل مستقل.
https://sarabic.ae/20260114/ألمانيا-ترسل-13-عسكريا-إلى-غرينلاند-لـضمان-أمن-الجزيرة-1109250280.html
غرينلاند
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0e/1109251570_136:0:2867:2048_1920x0_80_0_0_757060a567317638bacb000b46f79c0b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
غرينلاند, الناتو, الولايات المتحدة الأمريكية
غرينلاند, الناتو, الولايات المتحدة الأمريكية
غرينلاند تعلن وصول مزيد من قوات الناتو "في الأيام المقبلة"
أعلن نائب رئيس وزراء غرينلاند، الأربعاء، وصول مزيد من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) "في الأيّام المقبلة"، وذلك عقب اجتماع في البيت الأبيض بين مسؤولين دنماركيين وغرينلانديين وأمريكيين.
وقال ميوتي إيغيدي خلال مؤتمر صحافي إن "جنود الناتو سيصبحون أكثر انتشارا في غرينلاند اعتبارا من اليوم وفي الأيّام المقبلة. ويتوقّع ارتفاع عدد الرحلات والسفن العسكرية"، مع الإشارة إلى "مناورات".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية
إرسال 13 عسكريا إلى نوك في غرينلاند في مهمة استطلاع عسكرية، بالتعاون مع دول أوروبية شريكة، خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير/كانون الثاني.
وكانت صحيفة "بيلد" الألمانية، قد أفادت في وقت سابق، بأن مهمة دول الاتحاد الأوروبي لنشر قواتها في غرينلاند ستُنسق من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وليس عبر هياكل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي كانت ستتطلب إشراك الولايات المتحدة.
وبحسب الصحيفة، فإن المهمة لا تقتصر على تدريب وحدات المشاة الجبلية في غرينلاند، بل يُبحث أيضا احتمال مشاركة القوات البحرية وسلاح الجو الألمانيين في تأمين الجزيرة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، الأربعاء، بأنه "في حال لم
تحصل الولايات المتحدة على غرينلاند، فإنها قد تؤول، على حد زعمه، إلى روسيا أو الصين".
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام بأن ممثلين عن بريطانيا وفرنسا وألمانيا أجروا محادثات بشأن إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى غرينلاند.
وذكرت التقارير أن الأوروبيين يسعون من خلال ذلك إلى إظهار استعدادهم للدفاع عن الجزيرة من أي وجود محتمل لروسيا أو الصين، وكذلك إقناع الولايات المتحدة بالتخلي عن فكرة ضم الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي.
وتجدر الإشارة إلى أن غرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953. ولا تزال الجزيرة جزءا من المملكة الدنماركية، لكنها حصلت في عام 2009 على حكم ذاتي يتيح لها إدارة شؤونها الداخلية بشكل مستقل.