https://sarabic.ae/20260117/قسد-الأخبار-حول-دخول-الجيش-السوري-إلى-مدينة-الطبقة-غير-صحيحة-1109347151.html
"قسد": الأخبار حول دخول الجيش السوري إلى مدينة الطبقة غير صحيحة
"قسد": الأخبار حول دخول الجيش السوري إلى مدينة الطبقة غير صحيحة
سبوتنيك عربي
أكدت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أن الأخبار حول دخول الجيش السوري إلى مدينة الطبقة غير صحيحة، لافتة إلى أن قواتها لا تزال في مواقعها. 17.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-17T18:59+0000
2026-01-17T18:59+0000
2026-01-17T18:59+0000
أخبار سوريا اليوم
العالم
أخبار العالم الآن
قسد
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/02/04/1048007907_0:162:3065:1886_1920x0_80_0_0_bb30cb7d1331a8a02e47f24fca88aec7.jpg
وقالت "قسد"، في بيان صادر عن المركز الإعلامي، اليوم السبت إن "الأخبار حول دخول مسلحي فصائل دمشق إلى مدينة الطبقة غير صحيحة، قواتنا لا تزال في مواقعها، وقد تم تمشيط مدينة المنصورة بالكامل من أي خلايا حاولت المساس بالأمن".وأكدت أن التقدم يستمر حالياً باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور، بهدف بسط السيطرة الكاملة عليه وإخراج قوات حزب العمال الكردستاني وفلول النظام السابق"، على حد قولها. وقال الجيش السوري، في بيان له، إن "تنظيم قسد خرق الاتفاق"، مؤكدا أن قواته ستتابع تقدمها نحو منطقة دبسي عفنان بريف الرقة حتى تأمينها والسيطرة عليها.من جهتها، أكدت قوات سوريا الديقراطية "قسد"، أن هناك "اشتباكات في مدينة مسكنة نتيجة خروق ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية"، مشيرة إلى أن "وقف الاشتباكات في مسكنة يتطلب الالتزام الكامل بالاتفاق حتى إتمام انسحاب مقاتلينا".وأكدت الهيئة، في بيان لها، أنها على جاهزية كاملة لدخول المنطقة بهدف إعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مناطقهم.وأشارت الهيئة إلى أنها تراقب عن كثب تنفيذ "قسد" لقرار الانسحاب، لافتة إلى استعدادها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة وفق ما تقتضيه التطورات الميدانية.وأعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، أمس الجمعة، سحب قواته من مناطق شرقي حلب الى مناطق شرقي الفرات.وقال عبدي في بيان صحفي: "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا غدا الساعة 7 صباحا، من مناطق التماس الحالية شرقي حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرقي الفرات".وينص الاتفاق على وضع جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا ومطار القامشلي الدولي، إلى جانب حقول النفط ومنشأة الطاقة في الشمال الشرقي، تحت سيطرة الإدارة الجديدة في دمشق.والأسبوع الماضي، شهدت مدينة حلب اشتباكات بين "قسد" وقوات الجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، قبل أن يتم وقف إطلاق النار وخروج مقاتلي التنظيم إلى شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.
https://sarabic.ae/20260117/الجيش-السوري-يعلن-دخول-مدينة-الطبقة-وتطويق-قوات-حزب-العمال-الكردستاني-بمطار-الطبقة-1109346981.html
https://sarabic.ae/20260117/القيادة-المركزية-الأميركية-تحث-الجيش-السوري-على-وقف-هجماته-في-المناطق-بين-حلب-والطبقة-1109344985.html
https://sarabic.ae/20260117/بارزاني-وماكرون-يعربان-عن-قلقهما-العميق-إزار-التطورات-والصدامات-في-سوريا-1109343009.html
https://sarabic.ae/20260117/مقتل-جنديين-سوريين-في-حلب-والجيش-السوري-يتهم-قسد-بخرق-الاتفاق-1109332140.html
https://sarabic.ae/20260117/قسد-تتهم-الجيش-السوري-بدخول-دير-حافر-ومسكنة-وتحذر-من-تداعيات-خطيرة--1109330770.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/02/04/1048007907_168:0:2897:2047_1920x0_80_0_0_20296dd82e315656e11cf059dd450043.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, العالم, أخبار العالم الآن, قسد, العالم العربي
أخبار سوريا اليوم, العالم, أخبار العالم الآن, قسد, العالم العربي
"قسد": الأخبار حول دخول الجيش السوري إلى مدينة الطبقة غير صحيحة
أكدت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أن الأخبار حول دخول الجيش السوري إلى مدينة الطبقة غير صحيحة، لافتة إلى أن قواتها لا تزال في مواقعها.
وقالت "قسد"، في بيان صادر عن المركز الإعلامي، اليوم السبت إن "الأخبار حول دخول مسلحي فصائل دمشق إلى مدينة الطبقة غير صحيحة، قواتنا لا تزال في مواقعها، وقد تم تمشيط مدينة المنصورة بالكامل من أي خلايا حاولت المساس بالأمن".
وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، بحسب وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، أن القوات تمكنت من السيطرة على حقل صفيان النفطي، وعقدة الرصافة، وحقل الثورة النفطي القريب من المدينة.
وأكدت أن التقدم يستمر حالياً باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور، بهدف بسط السيطرة الكاملة عليه وإخراج قوات حزب العمال الكردستاني وفلول النظام السابق"، على حد قولها.
وأعلن الجيش السوري، في وقت سابق من اليوم السبت، مقتل جنديين اثنين، إثر استهداف قوات سوريا الديمقراطية "قسد" دورية للجيش قرب مدينة مسكنة في ريف حلب.
وقال الجيش السوري، في بيان له، إن "
تنظيم قسد خرق الاتفاق"، مؤكدا أن قواته ستتابع تقدمها نحو منطقة دبسي عفنان بريف الرقة حتى تأمينها والسيطرة عليها.
من جهتها، أكدت قوات سوريا الديقراطية "قسد"، أن هناك "اشتباكات في مدينة مسكنة نتيجة خروق ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية"، مشيرة إلى أن "وقف الاشتباكات في مسكنة يتطلب الالتزام الكامل بالاتفاق حتى إتمام انسحاب مقاتلينا".
وأعلنت هيئة عمليات الجيش السوري، في وقت سابق اليوم، أنها تتابع التطورات الميدانية في المناطق الواقعة غرب نهر الفرات، وذلك عقب إعلان قائد تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحاب قواته من تلك المناطق.
وأكدت الهيئة، في بيان لها، أنها على جاهزية كاملة لدخول المنطقة بهدف إعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مناطقهم.
وأشارت الهيئة إلى أنها تراقب عن كثب تنفيذ "
قسد" لقرار الانسحاب، لافتة إلى استعدادها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة وفق ما تقتضيه التطورات الميدانية.
كما شددت هيئة عمليات الجيش السوري على أنه لن يتم استهداف قوات "قسد" أثناء انسحابها من مناطق التماس، في إطار الحرص على تجنب التصعيد وضمان انتقال آمن للقوات المنسحبة.
وأعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، أمس الجمعة،
سحب قواته من مناطق شرقي حلب الى مناطق شرقي الفرات.
وقال عبدي في بيان صحفي: "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا غدا الساعة 7 صباحا، من مناطق التماس الحالية شرقي حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرقي الفرات".
وكانت "قسد" وقّعت اتفاقا، في مارس/آذار 2025، مع الحكومة الانتقالية في دمشق، يقضي بالانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية، من دون تحديد كيفية دمج "قسد" مع الجيش السوري، حيث تريد "قسد" أن تنضم كتكتل واحد، بينما تريد دمشق أن تنضم كأفراد.
وينص الاتفاق على وضع جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا ومطار القامشلي الدولي، إلى جانب حقول النفط ومنشأة الطاقة في الشمال الشرقي، تحت
سيطرة الإدارة الجديدة في دمشق.
وفي الآونة الأخيرة، برزت عقبات لوجستية وسياسية أمام تنفيذ اتفاق مارس الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نتيجة وجود تباينات في وجهات النظر، خصوصا حول آلية اندماج "قسد" في الجيش السوري، وشكل الحكم المستقبلي في البلاد، إلى جانب نقاط خلافية أخرى.
والأسبوع الماضي، شهدت مدينة حلب اشتباكات بين "قسد" وقوات الجيش السوري في أحياء
الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، قبل أن يتم وقف إطلاق النار وخروج مقاتلي التنظيم إلى شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.