https://sarabic.ae/20260118/علماء-يصممون-مستقبلا-اصطناعيا-يستشعر-شدة-الألم-ويصلح-نفسه-ذاتيا-1109377289.html
علماء يصممون مستقبلا اصطناعيا يستشعر شدة الألم ويصلح نفسه ذاتيا
علماء يصممون مستقبلا اصطناعيا يستشعر شدة الألم ويصلح نفسه ذاتيا
سبوتنيك عربي
في دراسة حديثة، صمم علماء من جامعة نورث إيست نورمال في الصين مستقبلا عصبيا اصطناعيًا للألم يشبه الجيلاتين، باستخدام الميمريستور، وسمحت ظاهرة التوصيل الكمي (QC)... 18.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-18T21:38+0000
2026-01-18T21:38+0000
2026-01-18T22:09+0000
علوم
شبكة عصبونية اصطناعية
استشعار
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/11/1050461826_0:0:3641:2048_1920x0_80_0_0_ad3c9cba9b8076ecc07612a9384d3a74.jpg
تنتشر في جميع أنحاء الجسم مستشعرات دقيقة تُسمى مستقبلات الألم، وظيفتها رصد المؤثرات الضارة المحتملة وإرسال إشارات تحذيرية إلى الدماغ والحبل الشوكي، ما يساعد على حمايتنا من الإصابات أو تلف الأنسجة. ولطالما كانت مستقبلات الألم الاصطناعية محورا للبحث والتطوير. استخدمت إحدى المحاولات الأولى لإنشاء مستشعرات ألم اصطناعية تقنية أشباه الموصلات التقليدية. إلا أن الباحثين وجدوا أن استخدام هذه التقنية يتطلب دوائر معقدة وكبيرة الحجم للغاية لمحاكاة حتى أبسط استجابات الألم لدى الإنسان، حسب ماورد في مجلة "فايس". طوّر الباحثون مستشعر ألم اصطناعيا يستجيب بقوة أكبر للمنبهات المتكررة، دون أن يتكيف مع منبه الألم بمرور الوقت، كما تفعل مستشعرات الألم البيولوجية. مع ذلك، غالبا ما تفتقر مستقبلات الألم الاصطناعية الحالية إلى القدرة على تحديد شدة الألم والشفاء الذاتي، وهما عاملان أساسيان لإدراك الألم والتعافي منه بشكل واقعي. في دراسة حديثة، صمم علماء جامعة نورث إيست مستشعرا اصطناعيا للألم يشبه الجيلاتين، باستخدام الميمريستور، وحققوا استجابة استشعارية أكثر دقة باستخدام نوعين من أغشية الجيلاتين: 10% لمستشعرات الضغط، و1% للذاكرة الميمريستورية، ثم قاموا بتوصيل هذين المكونين على التوالي لتكوين عصب اصطناعي. وأحدث الباحثون شقوقا يصل عرضها إلى 50.7 ميكرومتر في مستشعرات الجيلاتين، وسلطوا عليها حرارة 60 درجة مئوية لمدة 20 دقيقة لتقييم قدرة المادة على التعافي واستعادة التوصيل الكهربائي. اختفت الشقوق بعد المعالجة الحرارية، وعادت الخصائص الكهربائية إلى حالتها الأصلية. تشير هذه النتائج إلى أن المواد الجديدة، والتي تحاكي مستقبلات الألم، قد تُحدث نقلة نوعية في التفاعل بين الإنسان والآلة، وتُسهم في تطوير تقنيات لإعادة تأهيل الأشخاص بفعالية بعد الإصابة.يأمل الباحثون أن تتمكن أنظمة استشعار الألم الاصطناعية، من خلال محاكاة كيفية استشعار الألم، من توسيع آفاق الأطراف الاصطناعية العصبية والتفاعل العصبي بين الإنسان والآلة. أطباء روس ينجحون في علاج متلازمة نادرة لدى مريض يسمع نبضات قلبه
https://sarabic.ae/20251014/علماء-روس-يطورون-أول-عصبون-اصطناعي-لدراسة-نشاط-الدماغ-لدى-الإنسان-1105998166.html
https://sarabic.ae/20251128/خبيرة-روسية-أفضل-طريقة-لتنمية-الروابط-العصبية-لدى-الطفل-هي-تعلم-اللغات-الأجنبية-1107602585.html
https://sarabic.ae/20251115/التحدث-بلغات-متعددة-يساعد-على-بقاء-الدماغ-أكثر-شبابا-1107140533.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/0a/11/1050461826_454:0:3185:2048_1920x0_80_0_0_024207c599b1ad40c85053725d4e0d5d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, شبكة عصبونية اصطناعية, استشعار
علوم, شبكة عصبونية اصطناعية, استشعار
علماء يصممون مستقبلا اصطناعيا يستشعر شدة الألم ويصلح نفسه ذاتيا
21:38 GMT 18.01.2026 (تم التحديث: 22:09 GMT 18.01.2026) في دراسة حديثة، صمم علماء من جامعة نورث إيست نورمال في الصين مستقبلا عصبيا اصطناعيًا للألم يشبه الجيلاتين، باستخدام الميمريستور، وسمحت ظاهرة التوصيل الكمي (QC) في الميمريستورات، لمستقبل الألم بتجاوز مجرد التشغيل والإيقاف استجابة للمؤثر. بدلا من ذلك، أظهر أربعة مستويات تطابق الألم البشري: انعدام الألم، ألم خفيف، ألم متوسط، وألم شديد.
تنتشر في جميع أنحاء الجسم مستشعرات دقيقة تُسمى مستقبلات الألم، وظيفتها رصد المؤثرات الضارة المحتملة وإرسال إشارات تحذيرية إلى الدماغ والحبل الشوكي، ما يساعد على حمايتنا من الإصابات أو تلف الأنسجة.
ولطالما كانت مستقبلات الألم الاصطناعية محورا للبحث والتطوير. استخدمت إحدى المحاولات الأولى لإنشاء مستشعرات ألم اصطناعية تقنية أشباه الموصلات التقليدية. إلا أن الباحثين وجدوا أن استخدام هذه التقنية يتطلب دوائر معقدة وكبيرة الحجم للغاية لمحاكاة حتى أبسط استجابات الألم لدى الإنسان، حسب ماورد في مجلة "
فايس".
ومع ظهور الميمريستور " وهو مكون إلكتروني دقيق يتحكم في تدفق التيار ويحتفظ بذاكرة كمية الكهرباء التي مرت عبره، حيث يتدفق التيار الكهربائي عبر المادة على مراحل منفصلة بدلا من تدفق مستمر"، سرعان ما تحول تركيز العلماء من محاولة استخدام أشباه الموصلات للحوسبة المستوحاة من الدماغ إلى هذه الأجهزة الإلكترونية الصغيرة ذات طرفين فقط، من خلال الاستفادة من سلوك التبديل الخاص بها.

14 أكتوبر 2025, 13:24 GMT
طوّر الباحثون مستشعر ألم اصطناعيا يستجيب بقوة أكبر للمنبهات المتكررة، دون أن يتكيف مع منبه الألم بمرور الوقت، كما تفعل مستشعرات الألم البيولوجية. مع ذلك، غالبا ما تفتقر مستقبلات الألم الاصطناعية الحالية إلى القدرة على تحديد شدة الألم والشفاء الذاتي، وهما عاملان أساسيان لإدراك الألم والتعافي منه بشكل واقعي.
في دراسة حديثة، صمم علماء جامعة نورث إيست مستشعرا اصطناعيا للألم يشبه الجيلاتين، باستخدام الميمريستور، وحققوا استجابة استشعارية أكثر دقة باستخدام نوعين من أغشية الجيلاتين: 10% لمستشعرات الضغط، و1% للذاكرة الميمريستورية، ثم قاموا بتوصيل هذين المكونين على التوالي لتكوين عصب اصطناعي.
اختبر الفريق قدرة نظام استشعار الألم على تمييز شدة الألم بتطبيق قوى ميكانيكية تتراوح بين 9 و45 كيلو باسكال، ورصدوا أربع حالات متميزة تطابق مقياس الألم البشري، تتراوح من انعدام الألم إلى ألم شديد، كما أظهر المستقبل المُستوحى من الطبيعة علامات على الشفاء الذاتي من حيث إصلاح التلف المادي وتلاشي إشارات الألم.

28 نوفمبر 2025, 19:18 GMT
وأحدث الباحثون شقوقا يصل عرضها إلى 50.7 ميكرومتر في مستشعرات الجيلاتين، وسلطوا عليها حرارة 60 درجة مئوية لمدة 20 دقيقة لتقييم قدرة المادة على التعافي واستعادة التوصيل الكهربائي. اختفت الشقوق بعد المعالجة الحرارية، وعادت الخصائص الكهربائية إلى حالتها الأصلية.
تم توصيل مستشعر الألم الاصطناعي بالعصب الوركي لفأر مخدر. عند الضغط على المستشعر، أرسل إشارات كهربائية حفزت عضلات الفأر على الانقباض، محاكياً بذلك استجابة تجنب طبيعية.

15 نوفمبر 2025, 15:49 GMT
تشير هذه النتائج إلى أن المواد الجديدة، والتي تحاكي مستقبلات الألم، قد تُحدث نقلة نوعية في التفاعل بين الإنسان والآلة، وتُسهم في تطوير تقنيات لإعادة تأهيل الأشخاص بفعالية بعد الإصابة.
يأمل الباحثون أن تتمكن أنظمة استشعار الألم الاصطناعية، من خلال محاكاة كيفية استشعار الألم، من توسيع آفاق الأطراف الاصطناعية العصبية والتفاعل العصبي بين الإنسان والآلة.