https://sarabic.ae/20260118/نيران-الفرات-تشتعل-ماذا-يحدث-بين-الجيش-السوري-وقسد-شرقي-سوريا-1109356389.html
نيران الفرات تشتعل... ماذا يحدث بين الجيش السوري و"قسد" شرقي سوريا؟
نيران الفرات تشتعل... ماذا يحدث بين الجيش السوري و"قسد" شرقي سوريا؟
سبوتنيك عربي
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري سيطرتها الكاملة على مدينة الطبقة الاستراتيجية ومطارها العسكري على نهر الفرات بريف الرقة، مؤكدة طرد مجموعات تابعة لـ"حزب... 18.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-18T07:06+0000
2026-01-18T07:06+0000
2026-01-18T07:06+0000
قسد
أخبار سوريا اليوم
العالم العربي
أخبار العالم الآن
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/12/1109356232_0:31:1154:680_1920x0_80_0_0_70c676780f487aa28a7acb200bc45b4c.jpg
وقال وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، إن السيطرة شملت سد الفرات، الأكبر في سوريا.وأدانت الحكومة السورية إقدام قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على إعدام أسرى وسجناء في الطبقة، معتبرة ذلك جريمة حرب وفق اتفاقيات جنيف.وبالتوازي، أفادت تقارير باندلاع اشتباكات في أحياء الرقة وعلى مدخلها الجنوبي، مع تداول مقاطع تُظهر إخلاء "قسد" للمستشفى العسكري، وانقطاع المياه بعد تفجير الجسر القديم على الفرات.وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الجيش بسط سيطرته على مواقع وبلدات محيطة بالرقة، بينها سد المنصورة، وأعلن استسلام 64 من عناصر "قسد" في المنصورة، كما شدد الخناق على مطار الطبقة بعد دخول المدينة من عدة محاور، مطالبا "قسد" بالانسحاب شرق الفرات، وداعيا المدنيين للابتعاد عن مواقعها.وفي دير الزور، تحدثت مصادر عن عملية مشتركة بين الجيش وقوات عشائر ضد مواقع "قسد" شرق الفرات، مع سيطرة على قرى ونقاط عدة واستقدام تعزيزات عسكرية، فيما أقرت "قسد" بوقوع اشتباكات وقصف مدفعي في المنطقة.من جانبها، نفت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" صحة الأنباء المتداولة حول دخول الجيش السوري إلى مدينة الطبقة، مؤكدة أن قواتها ما زالت متمركزة في مواقعها داخل المدينة.وقال المركز الإعلامي لـ"قسد"، في بيان صادر، أمس السبت، إن "ما تردد عن دخول قوات تابعة لدمشق إلى الطبقة "غير صحيح"، مشيرا إلى أن قواته أنهت تمشيط مدينة المنصورة بالكامل من أي خلايا تهدد الأمن.وفي سياق متصل، اتهمت "قسد" الجيش السوري بدخول مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي قبل استكمال انسحاب قواتها منهما، محذرة من أن هذه الخطوة قد تفضي إلى "تداعيات خطيرة".وأوضحت في بيان لها، أن الاتفاق المبرم برعاية دولية ينص على دخول قوات الحكومة السورية إلى المدينتين بعد إتمام انسحاب "قسد"، إلا أن ما جرى يمثل، بحسب البيان، إخلالا ببنود الاتفاق، ما أسفر عن وضع ميداني بالغ الحساسية.ودعت "قسد" القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام بتفاهماته ومنع تصعيد الأوضاع.وأكد قائد "قسد"، مظلوم عبدي، في 25 ديسمبر/ كانون الأول 2025، التوصل إلى تفاهم مشترك يقضي بدمج قواته ضمن الجيش السوري، بما ينسجم مع المصلحة العامة، وفق ما نقلته وسائل إعلام كردية. وأوضح أن هذا التفاهم يهدف إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتعزيز الاستقرار الأمني والسياسي، لافتا إلى استمرار المشاورات لوضع الآليات العملية لتنفيذ الدمج، على أن تتم أي خطوات مقبلة بالتنسيق مع الجهات المعنية وبما يضمن حقوق جميع المكونات ويخدم مصلحة البلاد.في المقابل، قال وزير الخارجية بالحكومة السورية المؤقتة، أسعد الشيباني، إن الحكومة لم تلمس حتى الآن جدية أو مبادرة من "قسد" لتنفيذ اتفاق 10 آذار/ مارس الخاص باندماجها في المؤسسات السورية، مشيرا إلى وجود مماطلة في التنفيذ.
https://sarabic.ae/20260118/قسد-تنفي-إعدام-السجناء-بالطبقة-وتحمل-قوات-الحكومة-السورية-مسؤولية-الجريمة-1109353563.html
https://sarabic.ae/20260118/قسد-تطالب-التحالف-الدولي-بتحمل-مسؤولياته-ووقف-خروقات-فصائل-دمشق-1109352569.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/12/1109356232_82:0:1107:769_1920x0_80_0_0_eb9c4975839198f5b72ec495bb7d3cf1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
قسد, أخبار سوريا اليوم, العالم العربي, أخبار العالم الآن, الأخبار
قسد, أخبار سوريا اليوم, العالم العربي, أخبار العالم الآن, الأخبار
نيران الفرات تشتعل... ماذا يحدث بين الجيش السوري و"قسد" شرقي سوريا؟
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري سيطرتها الكاملة على مدينة الطبقة الاستراتيجية ومطارها العسكري على نهر الفرات بريف الرقة، مؤكدة طرد مجموعات تابعة لـ"حزب العمال الكردستاني".
وقال وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، إن السيطرة شملت سد الفرات، الأكبر في سوريا.
وأدانت الحكومة السورية إقدام قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على إعدام أسرى وسجناء في الطبقة، معتبرة ذلك جريمة حرب وفق اتفاقيات جنيف.
وبالتوازي، أفادت تقارير باندلاع اشتباكات في أحياء
الرقة وعلى مدخلها الجنوبي، مع تداول مقاطع تُظهر إخلاء "قسد" للمستشفى العسكري، وانقطاع المياه بعد تفجير الجسر القديم على الفرات.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الجيش بسط سيطرته على مواقع وبلدات محيطة بالرقة، بينها سد المنصورة، وأعلن استسلام 64 من عناصر "قسد" في المنصورة، كما شدد الخناق على مطار الطبقة بعد دخول المدينة من عدة محاور، مطالبا "قسد" بالانسحاب شرق الفرات، وداعيا المدنيين للابتعاد عن مواقعها.
وفي دير الزور، تحدثت مصادر عن عملية مشتركة بين الجيش وقوات عشائر ضد مواقع "قسد" شرق الفرات، مع سيطرة على قرى ونقاط عدة واستقدام تعزيزات عسكرية، فيما أقرت "قسد" بوقوع اشتباكات وقصف مدفعي في المنطقة.
من جانبها، نفت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" صحة الأنباء المتداولة حول دخول الجيش السوري إلى مدينة الطبقة، مؤكدة أن قواتها ما زالت متمركزة في مواقعها داخل المدينة.
وقال المركز الإعلامي لـ"قسد"، في بيان صادر، أمس السبت، إن "ما تردد عن دخول قوات تابعة لدمشق إلى الطبقة "غير صحيح"، مشيرا إلى أن قواته أنهت تمشيط مدينة المنصورة بالكامل من أي خلايا تهدد الأمن.
وفي سياق متصل، اتهمت "قسد" الجيش السوري بدخول مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي قبل استكمال انسحاب قواتها منهما، محذرة من أن هذه الخطوة قد تفضي إلى "تداعيات خطيرة".
وأوضحت في بيان لها، أن الاتفاق المبرم برعاية دولية ينص على دخول قوات الحكومة السورية إلى المدينتين بعد إتمام انسحاب "قسد"، إلا أن ما جرى يمثل، بحسب البيان، إخلالا ببنود الاتفاق، ما أسفر عن وضع ميداني بالغ الحساسية.
ودعت "قسد" القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام بتفاهماته ومنع تصعيد الأوضاع.
وأكد قائد "قسد"،
مظلوم عبدي، في 25 ديسمبر/ كانون الأول 2025، التوصل إلى تفاهم مشترك يقضي بدمج قواته ضمن الجيش السوري، بما ينسجم مع المصلحة العامة، وفق ما نقلته وسائل إعلام كردية.
وأوضح أن هذا التفاهم يهدف إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتعزيز الاستقرار الأمني والسياسي، لافتا إلى استمرار المشاورات لوضع الآليات العملية لتنفيذ الدمج، على أن تتم أي خطوات مقبلة بالتنسيق مع الجهات المعنية وبما يضمن حقوق جميع المكونات ويخدم مصلحة البلاد.
في المقابل، قال وزير الخارجية بالحكومة السورية المؤقتة، أسعد الشيباني، إن الحكومة لم تلمس حتى الآن جدية أو مبادرة من "قسد" لتنفيذ
اتفاق 10 آذار/ مارس الخاص باندماجها في المؤسسات السورية، مشيرا إلى وجود مماطلة في التنفيذ.