https://sarabic.ae/20260119/وزير-خارجية-لبناني-أسبق-غرينلاند-اختبار-حقيقي-للسيادة-الأوروبية-1109388134.html
وزير خارجية لبناني أسبق: غرينلاند اختبار حقيقي للسيادة الأوروبية
وزير خارجية لبناني أسبق: غرينلاند اختبار حقيقي للسيادة الأوروبية
سبوتنيك عربي
أوضح وزير الخارجية اللبناني الأسبق، عدنان منصور، من بيروت، أن "قضية غرينلاند خلفت تداعيات خطيرة على علاقات أوروبا بالولايات المتحدة، ولا سيما على مستوى الاتحاد... 19.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-19T10:05+0000
2026-01-19T10:05+0000
2026-01-19T10:05+0000
حصري
دونالد ترامب
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0d/1109209971_0:320:3072:2048_1920x0_80_0_0_685d6142dc81484c2eac668f992f6a67.jpg
واعتبر منصور، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن "تداعيات ملف غرينلاند تضع الاتحاد الأوروبي برمته أمام اختبار مصيري، وتشكل اختبارا حقيقيا للسيادة الأوروبية".ولفت إلى أن موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للضم يشكل "محاولة للخروج من الدور التابع استراتيجيا للولايات المتحدة".ورأى أن "التهديد الأوروبي بفرض رسوم جمركية بقيمة 93 مليار دولار، أو باتخاذ إجراءات تصعيدية قد تصل إلى التلويح بحظر استخدام القواعد العسكرية الأمريكية في أوروبا، يندرج حتى الآن في إطار التهويل السياسي لا أكثر"، متسائلا عن "جدوى هذه التهديدات في هذا التوقيت، وما إذا كانت أوروبا تمتلك فعلا أدوات الدفاع عن سيادة غرينلاند".وفي المقابل، لفت منصور إلى أن "الرد الأمريكي جاء عبر التهديد بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الدول الرافضة للضم، مع التلويح برفعها إلى 25% اعتبارا من شهر يونيو/حزيران المقبل، في حال استمرار هذه السياسة"، معتبرا أن "التحدي بين الطرفين لا يزال مستمرا".وأشار منصور إلى "افتقاد الاتحاد الأوروبي إلى التخطيط الاستراتيجي وارتهانه للقيادة الأمريكية، سياسيا واقتصاديا، على الرغم من امتلاكه مقومات كبرى"، معتبرا أن "ما يجري يعد إهانة حقيقية للاتحاد الأوروبي"، الذي بات مطالبًا بإثبات قدرته الفعلية على إعادة ضبط الحسابات الأمريكية، ولا سيما في ظل الميزان التجاري الضخم بين الطرفين"، متسائلا عما "إذا كانت أوروبا قادرة فعلا على مواجهة الولايات المتحدة اقتصاديا وماليا".واستبعد وزير الخارجية اللبناني الأسبق "تراجع الرئيس الأمريكي عن موقفه، لأن ذلك سيعد خسارة سياسية للولايات المتحدة، وقد يشجع أطرافا دولية أخرى على تحديها في ملفات أخرى، ما يجعل من قضية غرينلاند مسألة سيادية بالنسبة لواشنطن"، متوقعا أن "تضع الولايات المتحدة يدها على غرينلاند، وأن تتغير الأمور في نهاية المطاف لصالحها".
https://sarabic.ae/20260119/قمة-أوروبية-خلال-أيام-للرد-على-رسوم-ترامب-الجمركية-بسبب-غرينلاند-1109381196.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0d/1109209971_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_1df8de66453b6e9d34d3144157a8d011.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, دونالد ترامب, العالم, الأخبار
حصري, دونالد ترامب, العالم, الأخبار
وزير خارجية لبناني أسبق: غرينلاند اختبار حقيقي للسيادة الأوروبية
حصري
أوضح وزير الخارجية اللبناني الأسبق، عدنان منصور، من بيروت، أن "قضية غرينلاند خلفت تداعيات خطيرة على علاقات أوروبا بالولايات المتحدة، ولا سيما على مستوى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي".
واعتبر منصور، في مداخلة عبر إذاعة "
سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن "تداعيات ملف غرينلاند تضع الاتحاد الأوروبي برمته أمام اختبار مصيري، وتشكل اختبارا حقيقيا للسيادة الأوروبية".
ولفت إلى أن موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للضم يشكل "محاولة للخروج من الدور التابع استراتيجيا للولايات المتحدة".
ورأى أن "التهديد الأوروبي بفرض
رسوم جمركية بقيمة 93 مليار دولار، أو باتخاذ إجراءات تصعيدية قد تصل إلى التلويح بحظر استخدام القواعد العسكرية الأمريكية في أوروبا، يندرج حتى الآن في إطار التهويل السياسي لا أكثر"، متسائلا عن "جدوى هذه التهديدات في هذا التوقيت، وما إذا كانت أوروبا تمتلك فعلا أدوات الدفاع عن سيادة غرينلاند".
وفي المقابل، لفت منصور إلى أن "الرد الأمريكي جاء عبر التهديد بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الدول الرافضة للضم، مع التلويح برفعها إلى 25% اعتبارا من شهر يونيو/حزيران المقبل، في حال استمرار هذه السياسة"، معتبرا أن "التحدي بين الطرفين لا يزال مستمرا".
وأشار منصور إلى "افتقاد الاتحاد الأوروبي إلى التخطيط الاستراتيجي وارتهانه
للقيادة الأمريكية، سياسيا واقتصاديا، على الرغم من امتلاكه مقومات كبرى"، معتبرا أن "ما يجري يعد إهانة حقيقية للاتحاد الأوروبي"، الذي بات مطالبًا بإثبات قدرته الفعلية على إعادة ضبط الحسابات الأمريكية، ولا سيما في ظل الميزان التجاري الضخم بين الطرفين"، متسائلا عما "إذا كانت أوروبا قادرة فعلا على مواجهة الولايات المتحدة اقتصاديا وماليا".
واستبعد وزير الخارجية اللبناني الأسبق "تراجع
الرئيس الأمريكي عن موقفه، لأن ذلك سيعد خسارة سياسية للولايات المتحدة، وقد يشجع أطرافا دولية أخرى على تحديها في ملفات أخرى، ما يجعل من قضية غرينلاند مسألة سيادية بالنسبة لواشنطن"، متوقعا أن "تضع الولايات المتحدة يدها على غرينلاند، وأن تتغير الأمور في نهاية المطاف لصالحها".