https://sarabic.ae/20260120/رفض-مشاركة-قطر-وتركيا-هل-ينجح-نتنياهو-في-عرقلة-الانتقال-للمرحلة-الثانية-من-اتفاق-غزة-1109445642.html
رفض مشاركة قطر وتركيا.. هل ينجح نتنياهو في عرقلة الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
رفض مشاركة قطر وتركيا.. هل ينجح نتنياهو في عرقلة الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
سبوتنيك عربي
مع التقدم الكبير في ملف غزة، وإعلان الانتقال للمرحلة الثانية، يرى مراقبون أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لا يزال يسعى لعرقلة أي خطة تسهم في إنهاء... 20.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-20T16:56+0000
2026-01-20T16:56+0000
2026-01-20T16:56+0000
إسرائيل
دونالد ترامب
قطاع غزة
وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/07/1099316866_0:133:2560:1573_1920x0_80_0_0_7cfdf26a01603f92732e100d5f7a5dc5.jpg
نتنياهو الذي طالما عرقل الانتقال للمرحلة الثانية - بحسب الخبراء- قال إن الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل وكان مخالفا لسياستها، وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق لن تشهد أي تواجد لقوات تركية أو قطرية في قطاع غزة، مؤكدًا رفض إسرائيل مشاركة أي قوات من البلدين في القطاع.ويطرح البعض تساؤلات بشأن دلالات تصريحات نتنياهو الأخيرة الرافضة لإجراءات ترامب في غزة، وإمكانية أن تسهم هذه العقبات في المضي قدما باتجاه تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الجانب الإسرائيلي، والتي تتضمن عمليا الانسحاب من الخط الأصفر وإعادة الإعمار.في هذا الصدد، أكدت تقارير أمريكية، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم مواصلة تنفيذ خطة السلام في غزة بغض النظر عن اعتراضات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.إصرار أمريكيوقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى: "هذا عرضنا، وليس عرضه. لقد أنجزنا أشياء في غزة في الأشهر الأخيرة لم يكن أحد يعتقد أنها ممكنة، ونحن نعتزم مواصلة المضي قدماً".وبين المسؤول أنه ما لم يرغب نتنياهو في إعادة إرسال القوات الإسرائيلية إلى القتال في غزة، مع انسحاب الولايات المتحدة من هذه القضية، فسيتعين عليه الموافقة على البرنامج الأمريكي، وتابع: "نحن نقدم له خدمة. إذا فشل هذا، فسيقول: لقد حذرناكم. ونحن نعلم أنه إذا نجح، فسينسب الفضل لنفسه".وأضاف: "إذا كان يريد منا التعامل مع غزة، فسوف يتم ذلك بطريقتنا"، وبحسب قوله، فإن إدارة ترامب تريد من نتنياهو التركيز على إيران وترك قضية غزة لواشنطن.رفض إسرائيليقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني "إن الاحتلال الإسرائيلي يرفض عمليا الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، مشيرا إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يضع عراقيل ومعيقات بين الحين والآخر لتعطيل المسار السياسي.وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن "نتنياهو يطرح شروطا غير واقعية، تارة باشتراط تسليم جثمان آخر جندي ويعلم الاحتلال أنها موجودة في مناطق مدمرة كليا، وتارة أخرى بالمطالبة بتسليم سلاح حركة حماس، موضحا أن هذا السلاح من المستحيل أن يسلم للاحتلال، وإنما قد يسلم مستقبلا لشرطة فلسطينية وهيئة وطنية تضمن حماية الشعب الفلسطيني وتكون مسؤولة أمام المجتمع الدولي".وأضاف أن "الاحتلال يسعى بكل جهده لمنع الانتقال للمرحلة الثانية، خاصة بعد تشكيل المجلس التنفيذي الذي يضم دولاً إقليمية فاعلة هي مصر وقطر والإمارات وتركيا"، لافتا إلى أن "الاحتلال بدأ يحتج على وجود ممثلين عن أنقرة والدوحة، عبر توجيه اتهامات سياسية للرئيس التركي ووصف قطر بممول الحركة، وهي خطوات تهدف في جوهرها إلى التحلل من أي التزام حقيقي بوقف إطلاق النار".ويرى الرقب أن التحدي الأكبر حاليا يتمثل في موقف الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها صاحبة المقترح والجهة الوحيدة القادرة على ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل، مؤكدًا أن "الاحتلال لا يمكنه الاستمرار طويلا في كافة مناحي الحياة دون الدعم الأمريكي، إلا أن نتنياهو لا يرغب في التهدئة ويسعى للبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة لمواصلة عمليات القتل ضد الشعب الفلسطيني".أهداف خفيةمن جانبه قال المحلل السياسي الفلسطيني نعمان توفيق، إن "حكومة بنيامين نتنياهو لم تكن لديها أي رغبة منذ البداية في وقف العدوان أو إنهاء الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة"، مؤكدا أن "الهدف الأساسي للاحتلال هو تنفيذ مخططات إعادة الاحتلال وإعادة الاستيطان وتمرير أفكار التهجير والتطهير العرقي، وصولا إلى محاولة تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل".وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن "أي مخطط يؤدي إلى وقف إطلاق النار أو إنهاء العدوان يواجه بعرقلة مباشرة من نتنياهو وحكومته، لأن ذلك يتعارض جوهريا مع الأهداف والأفكار والعقائد التي تتبناها هذه الحكومة المتطرفة"، مشيرا إلى أنه "ليس غريبا عدم التزام دولة الاحتلال ببنود المرحلة الأولى رغم أنها كانت المرحلة الأسهل والمهمة لإسرائيل لاستعادة الأسرى والجثامين، إلا أنها لم تطبق الالتزامات المنصوص عليها في تلك المرحلة كما يجب".وأضاف توفيق أن "المرحلة الثانية تمثل تحديًا أكبر للاحتلال لأنها تتضمن التزامات تتعارض كليا مع نهج نتنياهو، وعلى رأسها موضوع الانسحاب من قطاع غزة من الخط الأصفر إلى الخط الأحمر، وهو ما ترفضه الحكومة الإسرائيلية جملة وتفصيلا".وأوضح أن "الاحتلال يسعى لإجهاض أي خطة تهدف لتثبيت الشعب الفلسطيني في أرضه، من خلال معارضة خطط إعادة الإعمار والانتعاش التي ستطرحها مؤتمرات المانحين، فضلا عن رفضه لعمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتدخل الدولي المقترح عبر المجالس التنفيذية والوسيطة التي قد تشرف على إدارة القطاع".وذكر توفيق أن "الاحتلال يرفض بشكل قطعي وجود أي جهة فلسطينية تحكم قطاع غزة، بغض النظر عن هذه الجهة"، مؤكدا أن "ادعاءات نتنياهو بمعارضة حكم حماس أو عودة السلطة الوطنية هي في الحقيقة معارضة لمبدأ وجود أي حكم للفلسطينيين على شعبهم، حيث يرغب الاحتلال في الاستفراد بالموضوع الفلسطيني وتوظيف الإدارة الأمريكية لتنفيذ المخططات والعقائد التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية الحالية".وأعرب عن مخاوفه من تماهي أجزاء من طاقم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع هذه الأفكار، محذرا من أن يتحول مجلس السلام المقترح إلى بديل للهيئات الدولية بما يضر بالقضية الفلسطينية، أو أن تكتفي واشنطن بتحقيق استعراض إعلامي لفرض رؤيتها دون تطبيق حقيقي على أرض الواقع، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى بقاء الوضع على ما هو عليه، وتقسيم قطاع غزة، ومواصلة حصار الشعب الفلسطيني والتضييق عليه.وأكد أن هذا السيناريو هو ما يخشاه الفلسطينيون والوسطاء العرب والضامنون، مشددا على أن الأمر يعتمد الآن على قوة لغة المصالح التي سيخاطب بها الوسطاء والضامنون العرب والمسلمون الإدارة الأمريكية، إلى جانب دور الدول الفاعلة مثل روسيا والصين التي لن تسمح للإدارة الأمريكية بالاستفراد بالكامل بملف الشرق الأوسط أو بمناطق النفوذ في العالم.عراقيل نتنياهووقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن المرحلة الثانية من الاتفاق لن تشهد أي تواجد لقوات تركية أو قطرية في قطاع غزة، مؤكداً رفض إسرائيل مشاركة أي قوات من البلدين في القطاع.وأكد نتنياهو أن المرحلة الثانية تعني نزع سلاح حركة حماس وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، سواء عبر ما وصفه بالسبل السهلة أو الصعبة.وشدد على أن إسرائيل لن تسمح، تحت أي ظرف، بمشاركة قوات من قطر أو تركيا في قطاع غزة، قائلاً: "لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون في القطاع".وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب رسميًا انطلاق المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء الحرب بين إسرائيل و"حماس"، والتحول من إطار وقف إطلاق النار إلى مرحلة سياسية وأمنية في غزة بعد وقف إطلاق النار.وأعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يوم الأربعاء، بدء المرحلة الثانية، واصفاً إياها بأنها انتقال "من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار". وحذر من ضرورة التزام "حماس" الكامل بتعهداتها بموجب الاتفاق، بما في ذلك الإعادة الفورية للرهينة الإسرائيلي الأخير الذي لقي حتفه.
https://sarabic.ae/20260118/إعلام-إداراة-ترامب-ستنفذ-خطة-غزة-بغض-النظر-عن-موقف-نتنياهو-1109354501.html
https://sarabic.ae/20260119/نتنياهو-لن-تكون-هناك-قوات-تركية-أو-قطرية-في-غزة-ضمن-المرحلة-الثانية-من-الاتفاق---1109402622.html
https://sarabic.ae/20260117/الكشف-عن-أسماء-المكلفين-بمهام-ملفات-اللجنة-الوطنية-الفلسطينية-لإدارة-غزة-1109351577.html
https://sarabic.ae/20260119/حماس-ترحب-بتشكيل-لجنة-وطنية-لإدارة-غزة-وتعلن-استعدادها-لنقل-الصلاحيات-1109401884.html
إسرائيل
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/07/1099316866_143:0:2418:1706_1920x0_80_0_0_faba33c17ae173f1574b6c0da628f9d0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
إسرائيل, دونالد ترامب, قطاع غزة, وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل, العالم العربي, تقارير سبوتنيك
إسرائيل, دونالد ترامب, قطاع غزة, وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل, العالم العربي, تقارير سبوتنيك
رفض مشاركة قطر وتركيا.. هل ينجح نتنياهو في عرقلة الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع التقدم الكبير في ملف غزة، وإعلان الانتقال للمرحلة الثانية، يرى مراقبون أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لا يزال يسعى لعرقلة أي خطة تسهم في إنهاء الوضع الحالي.
نتنياهو الذي طالما عرقل الانتقال للمرحلة الثانية - بحسب الخبراء- قال إن الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل وكان مخالفا لسياستها، وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق لن تشهد أي تواجد لقوات تركية أو قطرية في قطاع غزة، مؤكدًا رفض إسرائيل مشاركة أي قوات من البلدين في القطاع.
ويطرح البعض تساؤلات بشأن دلالات تصريحات نتنياهو الأخيرة الرافضة لإجراءات ترامب في غزة، وإمكانية أن تسهم هذه العقبات في المضي قدما باتجاه تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الجانب الإسرائيلي، والتي تتضمن عمليا الانسحاب من الخط الأصفر وإعادة الإعمار.
في هذا الصدد، أكدت تقارير أمريكية، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن
إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم مواصلة تنفيذ خطة السلام في غزة بغض النظر عن اعتراضات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى: "هذا عرضنا، وليس عرضه. لقد أنجزنا أشياء في غزة في الأشهر الأخيرة لم يكن أحد يعتقد أنها ممكنة، ونحن نعتزم مواصلة المضي قدماً".
وبين المسؤول أنه ما لم يرغب نتنياهو في إعادة إرسال القوات الإسرائيلية إلى القتال في غزة، مع انسحاب الولايات المتحدة من هذه القضية، فسيتعين عليه الموافقة على البرنامج الأمريكي، وتابع: "نحن نقدم له خدمة. إذا فشل هذا، فسيقول: لقد حذرناكم. ونحن نعلم أنه إذا نجح، فسينسب الفضل لنفسه".
وأضاف: "إذا كان يريد منا التعامل مع غزة، فسوف يتم ذلك بطريقتنا"، وبحسب قوله، فإن إدارة ترامب تريد من نتنياهو التركيز على إيران وترك قضية غزة لواشنطن.
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني "إن الاحتلال الإسرائيلي يرفض عمليا الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، مشيرا إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يضع عراقيل ومعيقات بين الحين والآخر لتعطيل المسار السياسي.
وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن "
نتنياهو يطرح شروطا غير واقعية، تارة باشتراط تسليم جثمان آخر جندي ويعلم الاحتلال أنها موجودة في مناطق مدمرة كليا، وتارة أخرى بالمطالبة بتسليم سلاح حركة حماس، موضحا أن هذا السلاح من المستحيل أن يسلم للاحتلال، وإنما قد يسلم مستقبلا لشرطة فلسطينية وهيئة وطنية تضمن حماية الشعب الفلسطيني وتكون مسؤولة أمام المجتمع الدولي".
وأضاف أن "الاحتلال يسعى بكل جهده لمنع الانتقال للمرحلة الثانية، خاصة بعد تشكيل المجلس التنفيذي الذي يضم دولاً إقليمية فاعلة هي مصر وقطر والإمارات وتركيا"، لافتا إلى أن "الاحتلال بدأ يحتج على وجود ممثلين عن أنقرة والدوحة، عبر توجيه اتهامات سياسية للرئيس التركي ووصف قطر بممول الحركة، وهي خطوات تهدف في جوهرها إلى التحلل من أي التزام حقيقي بوقف إطلاق النار".
ويرى الرقب أن التحدي الأكبر حاليا يتمثل في موقف الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها صاحبة المقترح والجهة الوحيدة القادرة على ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل، مؤكدًا أن "الاحتلال لا يمكنه الاستمرار طويلا في كافة مناحي الحياة دون الدعم الأمريكي، إلا أن نتنياهو لا يرغب في التهدئة ويسعى للبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة لمواصلة عمليات القتل ضد الشعب الفلسطيني".
من جانبه قال المحلل السياسي الفلسطيني نعمان توفيق، إن "حكومة بنيامين نتنياهو لم تكن لديها أي رغبة منذ البداية في وقف العدوان أو إنهاء الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة"، مؤكدا أن "الهدف الأساسي للاحتلال هو تنفيذ مخططات إعادة الاحتلال وإعادة الاستيطان وتمرير أفكار التهجير والتطهير العرقي، وصولا إلى محاولة تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل".
وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن "أي مخطط يؤدي إلى وقف إطلاق النار أو إنهاء العدوان يواجه بعرقلة مباشرة من نتنياهو وحكومته، لأن ذلك يتعارض جوهريا مع الأهداف والأفكار والعقائد التي تتبناها هذه الحكومة المتطرفة"، مشيرا إلى أنه "ليس غريبا عدم التزام دولة الاحتلال ببنود المرحلة الأولى رغم أنها كانت المرحلة الأسهل والمهمة لإسرائيل لاستعادة الأسرى والجثامين، إلا أنها لم تطبق الالتزامات المنصوص عليها في تلك المرحلة كما يجب".
وأضاف توفيق أن "
المرحلة الثانية تمثل تحديًا أكبر للاحتلال لأنها تتضمن التزامات تتعارض كليا مع نهج نتنياهو، وعلى رأسها موضوع الانسحاب من قطاع غزة من الخط الأصفر إلى الخط الأحمر، وهو ما ترفضه الحكومة الإسرائيلية جملة وتفصيلا".
وأوضح أن "الاحتلال يسعى لإجهاض أي خطة تهدف لتثبيت الشعب الفلسطيني في أرضه، من خلال معارضة خطط إعادة الإعمار والانتعاش التي ستطرحها مؤتمرات المانحين، فضلا عن رفضه لعمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، والتدخل الدولي المقترح عبر المجالس التنفيذية والوسيطة التي قد تشرف على إدارة القطاع".
وذكر توفيق أن "الاحتلال يرفض بشكل قطعي وجود أي جهة فلسطينية تحكم قطاع غزة، بغض النظر عن هذه الجهة"، مؤكدا أن "ادعاءات نتنياهو بمعارضة حكم حماس أو عودة السلطة الوطنية هي في الحقيقة معارضة لمبدأ وجود أي حكم للفلسطينيين على شعبهم، حيث يرغب الاحتلال في الاستفراد بالموضوع الفلسطيني وتوظيف الإدارة الأمريكية لتنفيذ المخططات والعقائد التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية الحالية".
وأعرب عن مخاوفه من تماهي أجزاء من طاقم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع هذه الأفكار، محذرا من أن يتحول مجلس السلام المقترح إلى بديل للهيئات الدولية بما يضر بالقضية الفلسطينية، أو أن تكتفي واشنطن بتحقيق استعراض إعلامي لفرض رؤيتها دون تطبيق حقيقي على أرض الواقع، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى بقاء الوضع على ما هو عليه، وتقسيم قطاع غزة، ومواصلة حصار الشعب الفلسطيني والتضييق عليه.
وأكد أن هذا السيناريو هو ما يخشاه الفلسطينيون والوسطاء العرب والضامنون، مشددا على أن الأمر يعتمد الآن على قوة لغة المصالح التي سيخاطب بها الوسطاء والضامنون العرب والمسلمون الإدارة الأمريكية، إلى جانب دور الدول الفاعلة مثل روسيا والصين التي لن تسمح للإدارة الأمريكية بالاستفراد بالكامل بملف الشرق الأوسط أو بمناطق النفوذ في العالم.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن المرحلة الثانية من الاتفاق لن تشهد أي تواجد لقوات تركية أو قطرية في قطاع غزة، مؤكداً رفض إسرائيل مشاركة أي قوات من البلدين في القطاع.
وأكد نتنياهو أن المرحلة الثانية تعني
نزع سلاح حركة حماس وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، سواء عبر ما وصفه بالسبل السهلة أو الصعبة.
وشدد على أن إسرائيل لن تسمح، تحت أي ظرف، بمشاركة قوات من قطر أو تركيا في قطاع غزة، قائلاً: "لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون في القطاع".
وفي وقت سابق، صرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية للتنسيق لإدارة قطاع غزة لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل وكان مخالفاً لسياستها.
وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب رسميًا انطلاق المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء الحرب بين إسرائيل و"حماس"، والتحول من إطار وقف إطلاق النار إلى مرحلة سياسية وأمنية في غزة بعد وقف إطلاق النار.
وأعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يوم الأربعاء، بدء المرحلة الثانية، واصفاً إياها بأنها انتقال "من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار". وحذر من ضرورة التزام "حماس" الكامل بتعهداتها بموجب الاتفاق، بما في ذلك الإعادة الفورية للرهينة الإسرائيلي الأخير الذي لقي حتفه.