https://sarabic.ae/20260125/برلماني-لـسبوتنيك-أتوقع-توترا-أكبر-للعلاقات-بين-الجزائر-وباريس-في-المستقبل-القريب-1109626500.html
برلماني لـ"سبوتنيك": أتوقع توترا أكبر للعلاقات بين الجزائر وباريس في المستقبل القريب
برلماني لـ"سبوتنيك": أتوقع توترا أكبر للعلاقات بين الجزائر وباريس في المستقبل القريب
سبوتنيك عربي
قال النائب علي ربيج، عن حزب "جبهة التحرير الوطني"، أحد أكبر أحزاب الموالاة في الجزائر، إنه لا يمكن فصل ما حدث في الآونة الأخيرة عن سياق التوتر بين العلاقات... 25.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-25T19:13+0000
2026-01-25T19:13+0000
2026-01-25T19:13+0000
حصري
أخبار فرنسا
العالم العربي
الأخبار
الجزائر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101347/48/1013474853_0:629:1409:1421_1920x0_80_0_0_15f51e9eade49de4307500237aef2d28.jpg
وأوضح لـ"سبوتنيك"، مساء اليوم الأحد، أن "هذا التقرير الذي بثته قناة عمومية، هو رسالة وإصرار من قبل السلطات الفرنسية بما فيها قصر الإليزيه على أن الوضع ما زال على ما هو عليه"، متوقعا ألا يكون هناك إصلاح في هذه العلاقات.وأكد أن الموقف الفرنسي ما زال متمسكا بعدم تقديم أي خطوة لعودة العلاقات إلى ما قبل توترها، بدليل تحرك البرلمان الفرنسي حول قانون تجريم الاستعمار ورفضه وإدانته والتصريحات الخطيرة تجاه قرار سيادي ضمن صلاحيات المؤسسات التشريعية الجزائرية.من جهة ثانية أكد ربيج أن "هذا التقرير يؤكد أنه لا وجود لنية ولا رؤية فرنسية تتجه نحو تقديم رسائل إيجابية للجزائر، كلها رسائل سلبية وسياسية تجاهل من الموقف الفرنسي للجانب الجزائري وتمسك بسياسة العداء وأنهم على صواب والجانب الجزائري مخطئ".وشدد المتحدث على أن "هذا التقرير أوضح الصورة وأعلن صراحة أن الإصلاحات بين البلدين مستحيلة، في ظل تصاعد موجة خطاب الكراهية وفي ظل حكم الرئيس الحالي ايمانويل ماكرون"، مرجحا أن التصعيد في الأسابيع القليلة المقبلة سيكون أشد من طرف الفرنسي.وعاد التصعيد الدبلوماسي بين الجزائر وفرنسا إلى الواجهة بعد نشر فيلم وثائقي عرضته القناة الفرنسية العامة "فرانس 2"، وهو ما أثار ردود فعل سياسية ورسميّة قوية في الجزائر وأعاد توتر العلاقات بين البلدين التي كانت تشهد تطوّرات معقدة منذ عدة أشهر.وردا على بث التقرير استدعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية القائم بأعمال السفارة الفرنسية في الجزائر احتجاجاًعلى بث ما وُصف بأنه فيلم وثائقي، حيث قالت الخارجية الجزائرية في بيان رسمي إن "ما بُثّ على أنّه فيلم وثائقي هو في الواقع "نسيج من الأكاذيب والافتراءات" بما يتضمن إساءات عميقة واستفزازات غير مبررة للدولة والمؤسسات الوطنية الجزائرية ورموزها".وأشارت الخارجية في بيانها إلى أنّ نشر هذا المحتوى لم يكن ليتمّ من دون موافقة أو تواطؤ الجهات الرسمية المشرفة على القناة.وصدر الاستدعاء كتعبير عن الاستياء العميق من مضمون الفيلم، وقد حملت الجزائر القناة الفرنسية والجهات الرسمية الفرنسية مسؤولية ما وُصف "بالهجوم الإعلامي" على سيادتها وسمعتها.هذا الخلاف الإعلامي يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجزائر وفرنسا توترا كبيرا منذ عام 2024، مع توالي أزمات دبلوماسية متعددة، ففي عام 2025 طالبت الجزائر 12 موظفا في السفارة الفرنسية بمغادرة البلاد استجابة لإجراءات متبادلة بين الطرفين، بعد توقيف دبلوماسي جزائري في فرنسا واتهامات بصلته بقضية معارض.توالت بعدها ردود فعل دبلوماسية متبادلة أدّت إلى أزمة سفارات تم وصفها بأنها غير مسبوقة منذ استقلال الجزائر في 1962.على الرغم من محاولات لتهدئة التوتر عبر زيارات ومساعي دبلوماسية، فإن الخلافات في ملفات متعددة مثل قضايا الذاكرة، الحكم الذاتي بالصحراء الغربية، الحرية الصحفية، والسيادة الوطنية ظلت تُعيق التقدم.مع العلم أن استدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية في الجزائر، رغم أنه لا يوازي إعلان قطع العلاقات، لكنه يُعد مؤشرًا على أن العلاقات الثنائية في فترة حساسة وقد ينعكس هذا التوتر بشكل مباشر على التعاون السياسي والاقتصادي والأمني.
https://sarabic.ae/20260124/الجزائر-تستدعي-القائم-بأعمال-سفارة-فرنسا-بسبب-فيلم-وثائقي--1109596854.html
https://sarabic.ae/20251225/نائب-جزائري-لـسبوتنيك-قانون-تجريم-الاستعمار-رد-على-محاولات-فرنسا-للتدخل-في-شؤوننا-الداخلية-1108582378.html
أخبار فرنسا
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101347/48/1013474853_0:497:1409:1553_1920x0_80_0_0_045e6ae61f2cdea97e63502ca5f499c1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
حصري, أخبار فرنسا , العالم العربي, الأخبار, الجزائر
حصري, أخبار فرنسا , العالم العربي, الأخبار, الجزائر
برلماني لـ"سبوتنيك": أتوقع توترا أكبر للعلاقات بين الجزائر وباريس في المستقبل القريب
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
قال النائب علي ربيج، عن حزب "جبهة التحرير الوطني"، أحد أكبر أحزاب الموالاة في الجزائر، إنه لا يمكن فصل ما حدث في الآونة الأخيرة عن سياق التوتر بين العلاقات الجزائرية الفرنسية.
وأوضح لـ"
سبوتنيك"، مساء اليوم الأحد، أن "هذا التقرير الذي بثته قناة عمومية، هو رسالة وإصرار من قبل السلطات الفرنسية بما فيها قصر الإليزيه على أن الوضع ما زال على ما هو عليه"، متوقعا ألا يكون هناك إصلاح في هذه العلاقات.
وأكد أن الموقف الفرنسي ما زال متمسكا بعدم تقديم أي خطوة لعودة العلاقات إلى ما قبل توترها، بدليل تحرك البرلمان الفرنسي حول قانون تجريم الاستعمار ورفضه وإدانته والتصريحات الخطيرة تجاه قرار سيادي ضمن صلاحيات المؤسسات التشريعية الجزائرية.
من جهة ثانية أكد ربيج أن "هذا التقرير يؤكد أنه لا وجود لنية ولا رؤية فرنسية تتجه نحو تقديم رسائل إيجابية للجزائر، كلها رسائل سلبية وسياسية تجاهل من الموقف الفرنسي للجانب الجزائري وتمسك بسياسة العداء وأنهم على صواب والجانب الجزائري مخطئ".
وشدد المتحدث على أن "هذا التقرير أوضح الصورة وأعلن صراحة أن الإصلاحات بين البلدين مستحيلة، في ظل تصاعد موجة خطاب الكراهية وفي ظل حكم الرئيس الحالي ايمانويل ماكرون"، مرجحا أن التصعيد في الأسابيع القليلة المقبلة سيكون أشد من طرف الفرنسي.
وعاد التصعيد الدبلوماسي بين الجزائر وفرنسا إلى الواجهة بعد نشر فيلم وثائقي عرضته القناة الفرنسية العامة "فرانس 2"، وهو ما أثار ردود فعل سياسية ورسميّة قوية في الجزائر وأعاد توتر العلاقات بين البلدين التي كانت تشهد تطوّرات معقدة منذ عدة أشهر.
وردا على بث التقرير استدعت
وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية القائم بأعمال السفارة الفرنسية في الجزائر احتجاجاًعلى بث ما وُصف بأنه فيلم وثائقي، حيث قالت الخارجية الجزائرية في بيان رسمي إن "ما بُثّ على أنّه فيلم وثائقي هو في الواقع "نسيج من الأكاذيب والافتراءات" بما يتضمن إساءات عميقة واستفزازات غير مبررة للدولة والمؤسسات الوطنية الجزائرية ورموزها".
وأشارت الخارجية في بيانها إلى أنّ نشر هذا المحتوى لم يكن ليتمّ من دون موافقة أو تواطؤ الجهات الرسمية المشرفة على القناة.

25 ديسمبر 2025, 20:42 GMT
وصدر الاستدعاء كتعبير عن الاستياء العميق من مضمون الفيلم، وقد حملت الجزائر القناة الفرنسية والجهات الرسمية الفرنسية مسؤولية ما وُصف "بالهجوم الإعلامي" على سيادتها وسمعتها.
هذا الخلاف الإعلامي يأتي في وقت تشهد فيه
العلاقات بين الجزائر وفرنسا توترا كبيرا منذ عام 2024، مع توالي أزمات دبلوماسية متعددة، ففي عام 2025 طالبت الجزائر 12 موظفا في السفارة الفرنسية بمغادرة البلاد استجابة لإجراءات متبادلة بين الطرفين، بعد توقيف دبلوماسي جزائري في فرنسا واتهامات بصلته بقضية معارض.
توالت بعدها ردود فعل دبلوماسية متبادلة أدّت إلى أزمة سفارات تم وصفها بأنها غير مسبوقة منذ استقلال الجزائر في 1962.
على الرغم من محاولات لتهدئة التوتر عبر زيارات ومساعي دبلوماسية، فإن الخلافات في ملفات متعددة مثل قضايا الذاكرة، الحكم الذاتي
بالصحراء الغربية، الحرية الصحفية، والسيادة الوطنية ظلت تُعيق التقدم.
مع العلم أن استدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية في الجزائر، رغم أنه لا يوازي إعلان قطع العلاقات، لكنه يُعد مؤشرًا على أن العلاقات الثنائية في فترة حساسة وقد ينعكس هذا التوتر بشكل مباشر على التعاون السياسي والاقتصادي والأمني.