https://sarabic.ae/20260126/الصين-مستعدون-للعمل-مع-الدول-الإسلامية-لحماية-الحقوق-المشروعة-للدول-النامية-1109639328.html
الصين: مستعدون للعمل مع الدول الإسلامية لحماية الحقوق المشروعة للدول النامية
الصين: مستعدون للعمل مع الدول الإسلامية لحماية الحقوق المشروعة للدول النامية
سبوتنيك عربي
أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم الاثنين، محادثات في بكين مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، تناولت سبل تعزيز العلاقات والتعاون... 26.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-26T09:15+0000
2026-01-26T09:15+0000
2026-01-26T09:15+0000
الصين
منظمة التعاون الإسلامي
العالم
العالم العربي
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1a/1109639170_0:20:1628:935_1920x0_80_0_0_ddee25ffe4737ec1e38c640eb1eb27e0.jpg
وصرح وانغ بأن "الصين والدول الإسلامية تربطها علاقات ودّية تاريخية طويلة الأمد، فقد عانت تاريخيًا من كوارث وطنية وتآكل حضاراتها، إلا أنها تتشارك أهدافا مشتركة وتدعم بعضها بعضا في مسيرة التحرر الوطني".وأشار إلى أن "منظمة التعاون الإسلامي تعد أكبر منظمة حكومية دولية في العالم الإسلامي، ورمزًا مهمًا لوحدة الدول الإسلامية واستقلالها، وقد أولت الصين دائما أهمية استراتيجية بالغة لتطوير العلاقات مع الدول الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي"، وفقا لبيان من وزارة الخارجية الصينية.وأردف: "يجب علينا بناء شراكات تنموية، مع التركيز على التعاون عالي الجودة في إطار مبادرة "الحزام والطريق"، وتعزيز توافق استراتيجيات التنمية، وتحقيق التنمية المستدامة، كما يجب علينا بناء شراكات أمنية، وتعزيز الحلول السياسية للبؤر الساخنة الإقليمية، ومناهضة سياسات القوة والتسلط، والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ويجب علينا بناء شراكات حضارية، وتعزيز الحوار بين الحضارات، وتوسيع نطاق التبادل في مجال الحوكمة، ومقاومة نظرية "تفوق الحضارات" بشكل مشترك. يجب علينا بناء شراكات حوكمة، وممارسة التعددية الحقيقية، والتمسك بالمكانة المحورية للأمم المتحدة والمعايير الأساسية للعلاقات الدولية، وتعزيز بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلًا وإنصافًا".وأضاف أن "منظمة التعاون الإسلامي تؤكد عزمها على ترسيخ وتعميق شراكتها مع الصين، وتعزيز تبادل الخبرات في مجال الحوكمة، والحفاظ على الزخم الإيجابي للحوار والتعاون، بما يعود بالنفع على شعبي الجانبين، والعمل معًا على صون السلام والاستقرار والازدهار والتنمية الإقليمية".كما تبادل وزير الخارجية الصيني والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلال لقائهما في بكين، وجهات النظر حول قضايا مثل القضية الفلسطينية، وأعرب طه عن تقديره لالتزام الصين المستمر بالعدالة ومساهماتها الإيجابية في تعزيز حل شامل ودائم وعادل للقضية الفلسطينية، وتطلع إلى أن تواصل الصين لعب دور أكبر.وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني عقب تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في اليوم السابق، بأن أمريكا لديها "قوة عسكرية هائلة" متجه نحو إيران، وذلك "تحسبا لأي طارئ" بحسب قوله، محذرا إيران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
https://sarabic.ae/20260124/الصين-ترفع-وارداتها-من-الذهب-الروسي-إلى-مستويات-قياسية-1109578388.html
https://sarabic.ae/20260125/ترامب-الصين-سيطرت-على-كندا-1109625387.html
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1a/1109639170_0:0:1504:1127_1920x0_80_0_0_44c71e7c4eb8d920ae289fa0e2ea9101.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الصين, منظمة التعاون الإسلامي, العالم, العالم العربي, أخبار العالم الآن
الصين, منظمة التعاون الإسلامي, العالم, العالم العربي, أخبار العالم الآن
الصين: مستعدون للعمل مع الدول الإسلامية لحماية الحقوق المشروعة للدول النامية
أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم الاثنين، محادثات في بكين مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، تناولت سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشترك.
وصرح وانغ بأن "الصين والدول الإسلامية تربطها علاقات ودّية تاريخية طويلة الأمد، فقد عانت تاريخيًا من كوارث وطنية وتآكل حضاراتها، إلا أنها تتشارك أهدافا مشتركة وتدعم بعضها بعضا في مسيرة التحرر الوطني".
وأشار إلى أن "منظمة التعاون الإسلامي تعد أكبر منظمة حكومية دولية في العالم الإسلامي، ورمزًا مهمًا لوحدة الدول الإسلامية واستقلالها، وقد أولت الصين دائما أهمية استراتيجية بالغة لتطوير العلاقات مع الدول الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي"، وفقا
لبيان من وزارة الخارجية الصينية.
وأضاف وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن "العالم يشهد تغيرات متسارعة، ظاهرة لم يشهدها منذ قرن، والصين على استعداد للعمل مع الدول الإسلامية لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للدول النامية، ومواجهة انزلاق العالم نحو قانون الغاب، وضمان وضع حد للظلم التاريخي المتمثل في ازدياد ثراء الأغنياء وازدياد فقر الفقراء".
وأردف: "يجب علينا بناء شراكات تنموية، مع التركيز على التعاون عالي الجودة في إطار مبادرة "
الحزام والطريق"، وتعزيز توافق استراتيجيات التنمية، وتحقيق التنمية المستدامة، كما يجب علينا بناء شراكات أمنية، وتعزيز الحلول السياسية للبؤر الساخنة الإقليمية، ومناهضة سياسات القوة والتسلط، والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ويجب علينا بناء شراكات حضارية، وتعزيز الحوار بين الحضارات، وتوسيع نطاق التبادل في مجال الحوكمة، ومقاومة نظرية "تفوق الحضارات" بشكل مشترك. يجب علينا بناء شراكات حوكمة، وممارسة التعددية الحقيقية، والتمسك بالمكانة المحورية للأمم المتحدة والمعايير الأساسية للعلاقات الدولية، وتعزيز بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلًا وإنصافًا".
من ناحيته، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين طه، إن "الدول الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي تعتز بصداقتها مع الصين، وتقدّر دعمها القيّم، وتلتزم المنظمة بمبدأ "الصين الواحدة"، وتعارض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لبكين".
وأضاف أن "منظمة التعاون الإسلامي تؤكد عزمها على ترسيخ وتعميق شراكتها مع الصين، وتعزيز تبادل الخبرات في مجال الحوكمة، والحفاظ على الزخم الإيجابي للحوار والتعاون، بما يعود بالنفع على شعبي الجانبين، والعمل معًا على صون السلام والاستقرار والازدهار والتنمية الإقليمية".
كما تبادل وزير الخارجية الصيني والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلال لقائهما في بكين، وجهات النظر حول قضايا مثل القضية الفلسطينية، وأعرب طه عن تقديره لالتزام الصين المستمر بالعدالة ومساهماتها الإيجابية في تعزيز حل شامل ودائم وعادل للقضية الفلسطينية، وتطلع إلى أن تواصل الصين لعب دور أكبر.
وتأتي محادثات اليوم الاثنين، في العاصمة الصينية بكين، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعد تصريح مسؤول إيراني بأن بلاده ستتعامل مع أي هجوم "كحرب شاملة ضدنا".
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني عقب تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في اليوم السابق، بأن أمريكا لديها "
قوة عسكرية هائلة" متجه نحو إيران، وذلك "تحسبا لأي طارئ" بحسب قوله، محذرا إيران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.