https://sarabic.ae/20260131/على-أربع-مراحل-دمشق-تكشف-آليات-تنفيذ-الاتفاق-الجديد-مع-قسد-1109834060.html
على أربع مراحل... دمشق تكشف آليات تنفيذ الاتفاق الجديد مع "قسد"
على أربع مراحل... دمشق تكشف آليات تنفيذ الاتفاق الجديد مع "قسد"
سبوتنيك عربي
أعلنت وزارة الخارجية السورية، اليوم السبت، أن "الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، يأتي استكمالًا للخطوات التنفيذية، التي تم... 31.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-31T09:34+0000
2026-01-31T09:34+0000
2026-01-31T09:52+0000
أخبار سوريا اليوم
الأخبار
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/05/1107859534_0:24:1270:738_1920x0_80_0_0_74fd26bcd35efbf4c859df658bb594ca.jpg
وقال محمد طاه أحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، في تصريحات تليفزيونية، إن "هذا الاتفاق لا يمثل تحولًا جذريًا، بل استكمال لمسار الوحدة الوطنية، ويهدف إلى توحيد الأراضي السورية ومنع أي شكل من أشكال التقسيم أو الانفصال".كما أشار إلى أن "الاتفاق يتضمن خطوات تفصيلية لتحسين الوضع الأمني والإداري في المناطق، التي كانت تحت سيطرة الإدارة الذاتية".وأكد أن "الاتفاق يشمل تكامل مكونات الشعب السوري وعودة كافة المناطق إلى حضن الدولة"، موضحًا أن "الأمن والاقتصاد سيكونان تحت مظلة الحكومة السورية، ولن يكون هناك أي مجال للانفصال أو محاولات تقسيم الأراضي".وأشار إلى أن "هذا الدمج سيكون تحت إشراف وزارة الدفاع السورية فقط، لضمان أن القوات العسكرية تمثل الدولة والشعب السوري، دون أي ارتباط أو تبعية لأطراف خارجية".وأكد مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، أن الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ("قسد") يشمل أربع مراحل رئيسية لضمان تطبيقه بشكل منظم وفعال.وأوضح محمد طاه أحمد، أن المرحلة الأولى تركز على الجوانب العسكرية والأمنية، وتشمل توحيد الجهود العسكرية وضبط الأمن تحت مظلة وزارة الدفاع. أما المرحلة الثانية فتشمل تشكيل قوة أمنية إدارية تسهم في استقرار المناطق التي كانت تحت سيطرة "قسد"، ودمج قواتها ضمن أجهزة الدولة الأمنية.وأشار إلى أن المرحلة الثالثة تتعلق بإدارة المرافق الحيوية، بينما المرحلة الرابعة تشمل دمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية، مؤكدًا أن لكل مرحلة جدولًا زمنيًا محددًا يجب الالتزام به لضمان سير العملية بشكل صحيح.وعن التحديات المحتملة، أشار أحمد إلى أن أبرز المخاطر تكمن في بطء تنفيذ بعض البنود، خاصة المتعلقة بعملية دمج القوات والجهات الأمنية، لكنه أعرب عن تفاؤله بحرص الحكومة على الالتزام بسرعة بتنفيذ جميع مراحل الاتفاق، بهدف توحيد الأراضي وحصر السلاح تحت مظلة الدولة السورية.وأكد مصدر حكومي سوري، أمس الجمعة، الاتفاق على وقف إطلاق شامل للنار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.ونقلت قناة "الإخبارية السورية"، عن مصدر حكومي، أنه تم الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات "قسد" بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.ويشمل الاتفاق "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة".كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين والاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.وأشار المصدر الحكومي السوري إلى أن "الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".وكانت الحكومة السورية قد توصلت مع قوات "قسد"، يوم الثلاثاء، إلى تفاهم بشأن وقف العمليات العسكرية على جميع خطوط الاشتباك، والبدء بدمج قوات "قسد" في مؤسسات الدولة، على أن يبدأ سريان الاتفاق خلال اليومين المقبلين.ونقل "تلفزيون سوريا"، عن مصادر، أنه "تم التوصل إلى تفاهم بين الحكومة السورية وقسد يفضي إلى وقف العمليات العسكرية وانتشار قوى الأمن الداخلي في الحسكة والقامشلي ومناطق أخرى".وكان الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تبادلا الاتهامات بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ، مساء السبت الماضي، في حين تصاعدت الاشتباكات في مناطق شمالي وشرقي سوريا، ما أثار التساؤلات حول قدرة التهدئة على الصمود.وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، الأحد الماضي، أن "الجيش تمكن من إسقاط عدة مسيرات انتحارية من نوع "FPV" أطلقتها "قسد" من مواقع تمركزها حول مدينة عين العرب شرق حلب، قبل أن تتمكن من استهداف منازل الأهالي وطرقهم في ناحية صرين، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات".ودعت "قسد" الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل الفوري لوضع حد لهذه الخروقات، وإلزام القوات الحكومية بالالتزام الكامل بالاتفاق، وضمان حماية المدنيين دون تأخير أو تهاون.يشار إلى أن الحكومة السورية و"قسد" وقعتا، في 18 يناير/ كانون الثاني 2026، اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات "قسد" ضمن الدولة السورية، في وقت بدأت فيه أمريكا نقل آلاف المعتقلين من سجون "قسد" في سوريا إلى العراق، بعد تقدم القوات الحكومية شمالي وشمال شرقي البلاد.
https://sarabic.ae/20260131/مصر-تأمل-أن-يمهد-اتفاق-وقف-إطلاق-النار-في-سوريا-لحل-سياسي-شامل-1109833024.html
https://sarabic.ae/20260129/تركيا-ترد-على-أنباء-انسحابها-من-نبع-السلام-شمالي-سوريا-1109768045.html
https://sarabic.ae/20260129/سوريا-الطيران-الإسرائيلي-يرش-مواد-مجهولة-على-الأراضي-السورية-في-محافظة-القنيطرة-1109790855.html
https://sarabic.ae/20260129/تركيا-ترد-على-أنباء-انسحابها-من-نبع-السلام-شمالي-سوريا-1109768045.html
https://sarabic.ae/20260129/الكرملين-روسيا-وسوريا-تتمتعان-بإمكانات-كبيرة-للتعاون-ولديهما-مصالح-مشتركة-1109754495.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/05/1107859534_128:0:1143:761_1920x0_80_0_0_a250708d83423c469554885c69850b2c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربي
أخبار سوريا اليوم, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربي
على أربع مراحل... دمشق تكشف آليات تنفيذ الاتفاق الجديد مع "قسد"
09:34 GMT 31.01.2026 (تم التحديث: 09:52 GMT 31.01.2026) أعلنت وزارة الخارجية السورية، اليوم السبت، أن "الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، يأتي استكمالًا للخطوات التنفيذية، التي تم وضعها في اتفاق 10 مارس/ آذار الماضي، مع بعض الاختلافات في البنود بين الاتفاقين".
وقال محمد طاه أحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية،
في تصريحات تليفزيونية، إن "هذا الاتفاق لا يمثل تحولًا جذريًا، بل استكمال لمسار الوحدة الوطنية، ويهدف إلى توحيد الأراضي السورية ومنع أي شكل من أشكال التقسيم أو الانفصال".
كما أشار إلى أن "الاتفاق يتضمن خطوات تفصيلية لتحسين الوضع الأمني والإداري في المناطق، التي كانت تحت سيطرة الإدارة الذاتية".
وأكد أن "الاتفاق يشمل تكامل مكونات الشعب السوري وعودة كافة المناطق إلى حضن الدولة"، موضحًا أن "الأمن والاقتصاد سيكونان تحت مظلة الحكومة السورية، ولن يكون هناك أي مجال للانفصال أو محاولات تقسيم الأراضي".
وفيما يخص دمج قوات "قسد" في الجيش السوري، أوضح أحمد أن "العملية ستكون وفق شروط محددة ومعايير وزارة الدفاع السورية، حيث سيتم إنشاء ثلاث ألوية في مناطق الحسكة والقامشلي، مع اجتياز العناصر المنضمة للاختبارات الأمنية والدراسات المطلوبة لضمان جاهزيتهم وأداء مهامهم بكفاءة".
وأشار إلى أن "هذا الدمج سيكون تحت إشراف وزارة الدفاع السورية فقط، لضمان أن القوات العسكرية تمثل الدولة والشعب السوري، دون أي ارتباط أو تبعية لأطراف خارجية".
وأكد مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، أن الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ("قسد") يشمل أربع مراحل رئيسية لضمان تطبيقه بشكل منظم وفعال.
وأوضح محمد طاه أحمد، أن المرحلة الأولى تركز على الجوانب العسكرية والأمنية، وتشمل توحيد الجهود العسكرية وضبط الأمن تحت مظلة وزارة الدفاع. أما المرحلة الثانية فتشمل تشكيل قوة أمنية إدارية تسهم في استقرار المناطق التي كانت تحت سيطرة "قسد"، ودمج قواتها ضمن أجهزة الدولة الأمنية.
وأشار إلى أن المرحلة الثالثة تتعلق بإدارة المرافق الحيوية، بينما المرحلة الرابعة تشمل دمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية، مؤكدًا أن لكل مرحلة جدولًا زمنيًا محددًا يجب الالتزام به لضمان سير العملية بشكل صحيح.
وعن التحديات المحتملة، أشار أحمد إلى أن أبرز المخاطر تكمن في بطء تنفيذ بعض البنود، خاصة المتعلقة بعملية دمج القوات والجهات الأمنية، لكنه أعرب عن تفاؤله بحرص الحكومة على الالتزام بسرعة بتنفيذ جميع مراحل الاتفاق، بهدف توحيد الأراضي وحصر السلاح تحت مظلة الدولة السورية.
وأكد مصدر حكومي سوري، أمس الجمعة،
الاتفاق على وقف إطلاق شامل للنار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
ونقلت قناة "الإخبارية السورية"، عن مصدر حكومي، أنه تم الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات "قسد" بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين. ويشمل الاتفاق "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة".
وأكد المصدر الحكومي أن الاتفاق يتضمن تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب - كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين والاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
وأشار المصدر الحكومي السوري إلى أن "الاتفاق يهدف إلى
توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".
وكانت الحكومة السورية قد توصلت مع قوات "قسد"، يوم الثلاثاء، إلى تفاهم بشأن وقف العمليات العسكرية على جميع خطوط الاشتباك، والبدء بدمج قوات "قسد" في مؤسسات الدولة، على أن يبدأ سريان الاتفاق خلال اليومين المقبلين.
ونقل "تلفزيون سوريا"، عن مصادر، أنه "تم التوصل إلى تفاهم بين الحكومة السورية وقسد يفضي إلى وقف العمليات العسكرية وانتشار قوى الأمن الداخلي في الحسكة والقامشلي ومناطق أخرى".
وكان الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تبادلا
الاتهامات بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ، مساء السبت الماضي، في حين تصاعدت الاشتباكات في مناطق شمالي وشرقي سوريا، ما أثار التساؤلات حول قدرة التهدئة على الصمود.
وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، الأحد الماضي، أن "الجيش تمكن من إسقاط عدة مسيرات انتحارية من نوع "FPV" أطلقتها "قسد" من مواقع تمركزها حول مدينة عين العرب شرق حلب، قبل أن تتمكن من استهداف منازل الأهالي وطرقهم في ناحية صرين، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات".
ودعت "قسد" الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل الفوري لوضع حد لهذه الخروقات، وإلزام القوات الحكومية بالالتزام الكامل بالاتفاق، وضمان حماية المدنيين دون تأخير أو تهاون.
يشار إلى أن الحكومة السورية و"قسد" وقعتا، في 18 يناير/ كانون الثاني 2026،
اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات "قسد" ضمن الدولة السورية، في وقت بدأت فيه أمريكا نقل آلاف المعتقلين من سجون "قسد" في سوريا إلى العراق، بعد تقدم القوات الحكومية شمالي وشمال شرقي البلاد.