https://sarabic.ae/20260203/خبراء-لـسبوتنيك-العالم-على-أعتاب-سباق-تسلح-نووي-مع-انتهاء-نيو-ستارت--1109942427.html
خبراء لـ"سبوتنيك": العالم على أعتاب سباق تسلح نووي مع انتهاء "نيو ستارت"
خبراء لـ"سبوتنيك": العالم على أعتاب سباق تسلح نووي مع انتهاء "نيو ستارت"
سبوتنيك عربي
ينتهي في الخامس من فبراير/شباط الحالي، سريان معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (نيو ستارت، وهو ما يدخل العالم في مرحلة جديدة خطيرة خالية من القيود النووية. 03.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-03T12:53+0000
2026-02-03T12:53+0000
2026-02-03T13:30+0000
روسيا
حصري
الولايات المتحدة الأمريكية
الصين
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101914/32/1019143261_0:1:1000:564_1920x0_80_0_0_dc8d95550661907e268523836ab83761.jpg
يأتي ذلك وسط مخاوف تتعلق بالأساس بالتداعيات المتوقعة، جراء غياب أحد آخر أعمدة نظام ضبط التسلح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا، وسط غياب أية إشارات إيجابية على تمديد المعاهدة.في هذا الصدد، أكدت الباحثة المصرية في العلاقات الدولية و الروسية، مونيكا وليم، أن انتهاء معاهدة " نيو ستارت" تعد لحظة مفصلية في مسار الأمن الدولي وإعادة توظيف هذا المفهوم بشكل كبير.وأضافت في حديث لإذاعة "سبوتنيك"، أن انتهاء المعاهدة دون تمديد، يعكس أيضا حجم التحول الذي يطرأ على بنية النظام الدولي وآليات إدارة التوازن الاستراتيجي بين القوى الكبرى.وأشارت إلى أن روسيا تملك خيارات كثيرة في حال عدم تمديد المعاهدة التي تنتهي رسميا في الخامس من فبراير شباط الحالي.موقف الولايات المتحدةوحول موقف الولايات المتحدة من تمديد المعاهدة، قال الكاتب الصحفي السوري، فراس المارديني لـ"سبوتنيك"، إن الرئيس ترامب لا يعرف إلا لغة الصفقات، لذا فهو لا يخطو أي خطوة إلا على شكل صفقة، لافتا إلى أن ترامب يعتقد أن لدى الصين رؤوس نووية تؤهلها للانضمام إلى هذه المعاهدة وتوسيعها، بينما تريد روسيا في المقابل ضم دول من الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وبريطانيا. العودة إلى الحرب الباردةمن جهته، قال المحلل السياسي اللبناني علي المرعبي، إن "ما يفعله الرئيس ترامب قبيل انتهاء المعاهدة يوم الخميس القادم، هو نوع من الضغط على روسيا".وأضاف لـ"سبوتنيك" أنه بالمماطلة، فإن واشنطن تريد كما أشارت وسائل إعلام أمريكية ضم الصين لهذه المعاهدة، رغم أن الصين ليست طرفا في نيوستارت.وتنتهي صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية في 5 فبراير/ شباط. وكان بوتين قد أعلن سابقاً أن روسيا مستعدة، بعد هذا التاريخ، لمواصلة الالتزام بالقيود المفروضة بموجب المعاهدة لمدة عام واحد.وأوضح أن خطوات الالتزام بالقيود وفقاً للمعاهدة ستؤتي ثمارها إذا ردت الولايات المتحدة بالمثل. من جانبه، وصف ترامب اقتراح بوتين بشأن المعاهدة بأنه "فكرة جيدة".
https://sarabic.ae/20260202/خبير-ما-وراء-نيو-ستارت-ضرورة-إشراك-الصين-وفرنسا-والمملكة-المتحدة-في-اتفاقية-نووية-جديدة--1109915855.html
https://sarabic.ae/20260202/معاهدة-نيو-ستارت-تنتهي-الخميس-المقبل-ما-هي-العواقب-والتحديات-1109900931.html
الولايات المتحدة الأمريكية
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101914/32/1019143261_124:0:876:564_1920x0_80_0_0_74b404f28e756f460cc1d8120d8f35a0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, حصري, الولايات المتحدة الأمريكية, الصين, العالم, أخبار العالم الآن
روسيا, حصري, الولايات المتحدة الأمريكية, الصين, العالم, أخبار العالم الآن
خبراء لـ"سبوتنيك": العالم على أعتاب سباق تسلح نووي مع انتهاء "نيو ستارت"
12:53 GMT 03.02.2026 (تم التحديث: 13:30 GMT 03.02.2026) حصري
ينتهي في الخامس من فبراير/شباط الحالي، سريان معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (نيو ستارت، وهو ما يدخل العالم في مرحلة جديدة خطيرة خالية من القيود النووية.
يأتي ذلك وسط مخاوف تتعلق بالأساس بالتداعيات المتوقعة، جراء غياب أحد آخر أعمدة نظام ضبط التسلح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا، وسط غياب أية إشارات إيجابية على تمديد المعاهدة.
في هذا الصدد، أكدت الباحثة المصرية في العلاقات الدولية و الروسية، مونيكا وليم، أن انتهاء معاهدة " نيو ستارت" تعد لحظة مفصلية في مسار الأمن الدولي وإعادة توظيف هذا المفهوم بشكل كبير.
وأضافت في حديث لإذاعة "
سبوتنيك"، أن انتهاء المعاهدة دون تمديد، يعكس أيضا حجم التحول الذي يطرأ على بنية النظام الدولي وآليات إدارة التوازن الاستراتيجي بين القوى الكبرى.
وأشارت إلى أن روسيا تملك خيارات كثيرة في حال عدم تمديد المعاهدة التي تنتهي رسميا في الخامس من فبراير شباط الحالي.
وأوضحت أن الخيارات الروسية في مواجهة الواقع الجديد حال انتهاء المعاهدة دون تمديد، تتمثل في أن موسكو تملك هامشا واسعا، للتحرك دون الوصول لمواجهة مباشرة في إطار ما يُعرف بـ "الواقعية الردعية"، سواء فيما يتعلق برفع سقف الجاهزية النووية، والإعلان عن تحديثات نوعية في ترسانة الصواريخ العابرة فرط الصوتية أو التوسع في إجراء المناورات العسكرية، و أيضا التشديد على العقيدة النووية الروسية، وأيضا إعادة تشكيل ميزان الردع مع أوروبا.
وحول موقف الولايات المتحدة من تمديد المعاهدة، قال الكاتب الصحفي السوري، فراس المارديني لـ"سبوتنيك"، إن الرئيس ترامب لا يعرف إلا لغة الصفقات، لذا فهو لا يخطو أي خطوة إلا على شكل صفقة، لافتا إلى أن ترامب يعتقد أن لدى الصين رؤوس نووية تؤهلها للانضمام إلى هذه المعاهدة وتوسيعها، بينما تريد روسيا في المقابل ضم دول من الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وبريطانيا.
من جهته، قال المحلل السياسي اللبناني علي المرعبي، إن "ما يفعله الرئيس ترامب قبيل
انتهاء المعاهدة يوم الخميس القادم، هو نوع من الضغط على روسيا".
وأضاف لـ"سبوتنيك" أنه بالمماطلة، فإن واشنطن تريد كما أشارت وسائل إعلام أمريكية ضم الصين لهذه المعاهدة، رغم أن الصين ليست طرفا في نيوستارت.
وأشار المرعبي إلى أن في ذلك عودة إلى الحرب الباردة وإطلاق يد كل قوة نووية لرفع سقف سباق تسلح نووي، بما في ذلك من مخاطرة يدخلها العالم لأنه لا توجد صيغة تنظم سباق التسلح ذاك سوى هذه المعاهدة، حتى الأمم المتحدة لا تملك تنظيما لذلك.
وتنتهي صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية في 5 فبراير/ شباط.
وكان بوتين قد أعلن سابقاً أن روسيا مستعدة، بعد هذا التاريخ،
لمواصلة الالتزام بالقيود المفروضة بموجب المعاهدة لمدة عام واحد.
وأوضح أن خطوات الالتزام بالقيود وفقاً للمعاهدة ستؤتي ثمارها إذا ردت الولايات المتحدة بالمثل. من جانبه، وصف ترامب اقتراح بوتين بشأن المعاهدة بأنه "فكرة جيدة".