https://sarabic.ae/20260217/وزير-الزراعة-اللبناني-لـسبوتنيك-آثار-رش-إسرائيل-الغليفوسات-تظهر-على-الأشجار-والغابات-جنوبا-1110453208.html
وزير الزراعة اللبناني لـ"سبوتنيك": آثار رش إسرائيل "الغليفوسات" تظهر على الأشجار والغابات جنوبا
وزير الزراعة اللبناني لـ"سبوتنيك": آثار رش إسرائيل "الغليفوسات" تظهر على الأشجار والغابات جنوبا
سبوتنيك عربي
منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، لم تهدأ وتيرة محاولات إسرائيل فرض منطقة عازلة جنوبي لبنان، بل اتخذت أشكالًا أكثر قسوة، تسلل عسكري مستمر... 17.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-17T12:00+0000
2026-02-17T12:00+0000
2026-02-17T12:26+0000
لبنان
إسرائيل
مبيدات كيميائية
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/1c/1098252686_0:0:1600:900_1920x0_80_0_0_858e721abc839a82fa7cfbff6d1f188f.jpg
وفي أحدث فصول هذا المشهد، انتقلت المواجهة إلى ما هو أبعد من الدمار المباشر، مع لجوء إسرائيل إلى رش مساحات واسعة من الأراضي الحرشية والزراعية (عيتا الشعب، راميا، ومروحين، البستان، يارين، والضهيرة) بمادة "الغليفوسات" بتركيز عال عبر الطيران، في خطوة تهدد بالقضاء على ما تبقى من الغطاء النباتي في تلك البلدات.وأضاف: "الأسبوع الماضي زرت كل من راميا وبيت ليف وعيتا الشعب، وبدأت آثار هذا الرش تظهر بشكل واضح جدًا على الأشجار والغابات. وهذا ليس النشاط الوحيد الذي ينفذ، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يسعى إلى إنشاء منطقة عازلة بين لبنان وفلسطين المحتلة، وبالتالي قام بعمليات تجريف وأضرار وقطع للأشجار".وحول حجم المنطقة التي تم استهدافها، قال: "التقديرات الأولية تشير إلى أننا نتحدث عن نحو 400 إلى 500 هكتار، وهي مساحة كبيرة جدًا. ونعلم أن الرش بالطائرات لا يمكن التحكم الدقيق بمساره، ما يعني أن هذه المواد قد تنتقل إلى جانبي الحدود، أي إلى داخل الأراضي اللبنانية وكذلك إلى الجهة المقابلة".وفي ما يتعلق بالإجراءات المتخذة من قبل الوزارة، أكد هاني أن" الإجراءات اليوم، وبالتعاون مع وزارة البيئة، أن مجلس الوزراء كلف المجلس الوطني للبحوث العلمية بإجراء دراسة معمقة على كامل المنطقة، وقد بدأ العمل فعليًا منذ هذا الأسبوع بالتعاون مع الجيش واليونيفيل، حيث تُؤخذ العينات لإعداد دراسة أكثر تفصيلًا، بما يتيح توجيهًا أفضل للمزارعين وللبلديات في المنطقة".وعن حصيلة الأضرار منذ بداية الحرب، قال هاني: "الأضرار كبيرة جدًا، وقد أعددنا تقريرًا مفصلًا بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (فاو) والمجلس الوطني للبحوث العلمية، وتُظهر نتائجه أننا نتحدث عن آلاف الهكتارات ومئات آلاف أشجار الزيتون، ومساحات شاسعة تعرضت لاعتداءات مباشرة، سواء عبر القصف بالفوسفور الأبيض وغيره أو عبر التجريف".وتابع: "كما تم اقتلاع أكثر من سبعين ألف شجرة زيتون معمّرة، سُرق، نُقل جزء منها إلى داخل الأراضي المحتلة ودُفن جزء آخر، كما عملنا، بالتعاون مع البلديات والمزارعين، على إنقاذ نحو 1200 شجرة زيتون معمّرة، لكن ذلك يبقى غير كافٍ. ومع ذلك، شهدنا في الجنوب خلال الأسبوع الأخير عودة لافتة للمزارعين، حيث عاد أكثر من سبعين مزارعًا في عيتا الشعب إلى أراضيهم وبدأوا بزراعتها".كما لفت إلى وجود "خطة تمتد لثلاث سنوات لإعادة بناء هذا القطاع بشكل أفضل مما كان عليه، رغم الكلفة المرتفعة التي تُقدّر بنحو 800 مليون دولار، موزعة بين أضرار مباشرة وخسائر. لكن بإرادة أهل الجنوب وإصرار اللبنانيين، وبجهود الحكومة ووزارة الزراعة، نعمل على إعادة تأهيل هذا القطاع".في بداية الشهر الجاري، رصدت عدسات هواتف عدد من المواطنين طائرات ترش مواد بشكل مكثّف فوق المناطق الحدودية، قبل أن يأتي بيان صادر عن "يونيفيل" بتحذير مباشر، كشف عن استخدام مواد كيميائية مجهولة في محيط الخط الأزق.وبحسب البيان، تعطلت عمليات "يونيفيل" على نحو ثلث طول الخط الأزرق، ولم تستأنف إلا بعد أكثر من تسع ساعات، حيث شاركت مع الجيش اللبناني في جمع عينات من المواد المستخدمة لإخضاعها للفحوصات وتحديد مدى خطورتها.ورأت "يونيفيل" أن هذا السلوك يشكل انتهاكًا واضحًا للقرار الدولي 1701، محذّرة من أن هذه الأنشطة لا تعيق فقط عمل قوات حفظ السلام، بل قد تعرّض صحة المدنيين والعسكريين للخطر، فضلًا عن تداعياتها المحتملة على الأراضي الزراعية ومصادر رزق السكان، وعلى إمكانية عودتهم إلى قراهم في المدى البعيد.كما شددت على أن هذه ليست المرة الأولى التي تلقى فيها مواد كيميائية مجهولة من الطائرات الإسرائيلية فوق لبنان، مجددة دعوتها إلى وقف هذه الانتهاكات الجوية والتعاون مع القوات الدولية للحفاظ على الاستقرار في الجنوب.
https://sarabic.ae/20260204/إسرائيل-ترش-مبيدات-سامة-جنوبي-لبنان-وعون-يعتبرها-انتهاك-للسيادة-1109966986.html
https://sarabic.ae/20260215/الجيش-الإسرائيلي-يشن-سلسلة-غارات-على-مواقع-متعددة-جنوب-لبنان-1110374949.html
https://sarabic.ae/20260216/بري-يطالب-المجتمع-الدولي-بالضغط-على-إسرائيل-لوقف-انتهاكات-وقف-إطلاق-النار-في-جنوب-لبنان--1110429223.html
https://sarabic.ae/20260209/3-قتلى-بغارة-إسرائيلية-على-جنوب-لبنان-1110176110.html
لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/1c/1098252686_200:0:1400:900_1920x0_80_0_0_266adc6b92a35fa2a0662d323db7525c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
لبنان, إسرائيل, مبيدات كيميائية, تقارير سبوتنيك, حصري
لبنان, إسرائيل, مبيدات كيميائية, تقارير سبوتنيك, حصري
وزير الزراعة اللبناني لـ"سبوتنيك": آثار رش إسرائيل "الغليفوسات" تظهر على الأشجار والغابات جنوبا
12:00 GMT 17.02.2026 (تم التحديث: 12:26 GMT 17.02.2026) عبد القادر الباي
مراسل "سبوتنيك" في لبنان
حصري
منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، لم تهدأ وتيرة محاولات إسرائيل فرض منطقة عازلة جنوبي لبنان، بل اتخذت أشكالًا أكثر قسوة، تسلل عسكري مستمر داخل القرى الحدودية، عمليات تجريف ممنهجة طالت المنازل والأراضي والأشجار، واعتداءات يومية تتراوح بين إطلاق النار ورمي القنابل، كلها عوامل دفعت الحياة إلى حافة الغياب.
وفي أحدث فصول هذا المشهد، انتقلت المواجهة إلى ما هو أبعد من الدمار المباشر، مع لجوء إسرائيل إلى رش مساحات واسعة من الأراضي الحرشية والزراعية (عيتا الشعب، راميا، ومروحين، البستان، يارين، والضهيرة) بمادة "الغليفوسات" بتركيز عال عبر الطيران، في خطوة تهدد بالقضاء على ما تبقى من الغطاء النباتي في تلك البلدات.
وفي هذا السياق، قال وزير الزراعة نزار هاني، في حديث خاص لـ"سبوتنيك": "بناءً على العينات الأولية التي أخذناها من التربة ومن أوراق الشجر ومن النباتات ومن المياه، تبيّن أنها مبيد عشبي يعرف باسم "الغليفوسات"، وهو مبيد معروف ويستخدمه المزارعون عادةً على مساحات صغيرة لمعالجة بعض الأعشاب الضارة، ولكن إسرائيل استخدمته عبر الرش بالطائرات وبتركيز يزيد بثلاثين إلى خمسين مرة، ما يترك أثرًا كبيرًا جدًا على الغطاء النباتي والتربة والمياه، وعلى المزروعات بشكل عام، وكذلك على الإنسان بطبيعة الحال".
وأضاف: "الأسبوع الماضي زرت كل من راميا وبيت ليف وعيتا الشعب، وبدأت آثار هذا الرش تظهر بشكل واضح جدًا على الأشجار والغابات. وهذا ليس النشاط الوحيد الذي ينفذ، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يسعى إلى
إنشاء منطقة عازلة بين لبنان وفلسطين المحتلة، وبالتالي قام بعمليات تجريف وأضرار وقطع للأشجار".
وتابع هاني: "كما نعلم، سواء كانت الأراضي زراعية أو غابات، فإن التأثير كبير جدًا على الغطاء النباتي ضمن هذا النطاق الحدودي الذي يفصل لبنان عن فلسطين المحتلة".
وحول حجم المنطقة التي تم استهدافها، قال: "التقديرات الأولية تشير إلى أننا نتحدث عن نحو 400 إلى 500 هكتار، وهي مساحة كبيرة جدًا. ونعلم أن الرش بالطائرات لا يمكن التحكم الدقيق بمساره، ما يعني أن هذه المواد قد تنتقل إلى جانبي الحدود، أي إلى داخل الأراضي اللبنانية وكذلك إلى الجهة المقابلة".
وفي ما يتعلق بالإجراءات المتخذة من قبل الوزارة، أكد هاني أن" الإجراءات اليوم، وبالتعاون مع وزارة البيئة، أن مجلس الوزراء كلف المجلس الوطني للبحوث العلمية بإجراء دراسة معمقة على كامل المنطقة، وقد بدأ العمل فعليًا منذ هذا الأسبوع
بالتعاون مع الجيش واليونيفيل، حيث تُؤخذ العينات لإعداد دراسة أكثر تفصيلًا، بما يتيح توجيهًا أفضل للمزارعين وللبلديات في المنطقة".
وأضاف: "كما وجّه رئيس الجمهورية وزارة الخارجية لجمع كل المعلومات اللازمة لتقديم شكوى إلى الأمم المتحدة، بما يشمل تقارير تقييم الأثر والضرر الذي لحق بالقطاع الزراعي والغطاء النباتي، لاتخاذ الإجراءات المناسبة".
وعن حصيلة الأضرار منذ بداية الحرب، قال هاني: "الأضرار كبيرة جدًا، وقد أعددنا تقريرًا مفصلًا بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (فاو) والمجلس الوطني للبحوث العلمية، وتُظهر نتائجه أننا نتحدث عن آلاف الهكتارات ومئات آلاف أشجار الزيتون، ومساحات شاسعة تعرضت لاعتداءات مباشرة، سواء عبر القصف بالفوسفور الأبيض وغيره أو عبر التجريف".
وتابع: "كما تم اقتلاع أكثر من سبعين ألف شجرة زيتون معمّرة، سُرق، نُقل جزء منها إلى داخل الأراضي المحتلة ودُفن جزء آخر، كما
عملنا، بالتعاون مع البلديات والمزارعين، على إنقاذ نحو 1200 شجرة زيتون معمّرة، لكن ذلك يبقى غير كافٍ. ومع ذلك، شهدنا في الجنوب خلال الأسبوع الأخير عودة لافتة للمزارعين، حيث عاد أكثر من سبعين مزارعًا في عيتا الشعب إلى أراضيهم وبدأوا بزراعتها".
كما أشار وزير الزراعة اللبناني إلى أن "الوزارة، بالتعاون مع عدة جهات، أطلقت حملة لزراعة خمسين ألف شجرة زيتون، وقد وصل العدد إلى سبعين ألف شجرة حتى الآن، مع استمرار وصول المزيد إلى القرى الحدودية، في إطار إعادة تأهيل القطاع الزراعي".
كما لفت إلى وجود "خطة تمتد لثلاث سنوات لإعادة بناء هذا القطاع بشكل أفضل مما كان عليه، رغم الكلفة المرتفعة التي تُقدّر بنحو 800 مليون دولار، موزعة بين أضرار مباشرة وخسائر. لكن
بإرادة أهل الجنوب وإصرار اللبنانيين، وبجهود الحكومة ووزارة الزراعة، نعمل على إعادة تأهيل هذا القطاع".
في بداية الشهر الجاري، رصدت عدسات هواتف عدد من المواطنين طائرات ترش مواد بشكل مكثّف فوق المناطق الحدودية، قبل أن يأتي بيان صادر عن "
يونيفيل" بتحذير مباشر، كشف عن استخدام مواد كيميائية مجهولة في محيط الخط الأزق.
وأعلنت القوة الدولية حينها أن الجيش الإسرائيلي أبلغها بنيته تنفيذ نشاط جوي لإسقاط ما وصفه بـ"مادة كيميائية غير سامة"، طالبًا من قوات حفظ السلام الاحتماء تحت أماكن مسقوفة والابتعاد عن المنطقة، ما اضطرها إلى إلغاء أكثر من عشرة أنشطة ميدانية.
وبحسب البيان، تعطلت عمليات "يونيفيل" على نحو ثلث طول الخط الأزرق، ولم تستأنف إلا بعد أكثر من تسع ساعات، حيث شاركت مع الجيش اللبناني في جمع عينات من المواد المستخدمة لإخضاعها للفحوصات وتحديد مدى خطورتها.
ورأت "يونيفيل" أن هذا السلوك يشكل انتهاكًا واضحًا للقرار الدولي 1701، محذّرة من أن هذه الأنشطة لا تعيق فقط عمل قوات حفظ السلام، بل قد تعرّض صحة المدنيين والعسكريين للخطر، فضلًا عن تداعياتها المحتملة على الأراضي الزراعية ومصادر رزق السكان، وعلى إمكانية عودتهم إلى قراهم في المدى البعيد.
كما شددت على أن هذه ليست المرة الأولى التي تلقى فيها مواد كيميائية مجهولة من الطائرات الإسرائيلية فوق لبنان، مجددة دعوتها إلى
وقف هذه الانتهاكات الجوية والتعاون مع القوات الدولية للحفاظ على الاستقرار في الجنوب.