https://sarabic.ae/20260224/اختراق-علمي-لقاح-أنفي-يجمع-الحماية-من-الفيروسات-التنفسية-والبكتيريا-والحساسية--1110685230.html
اختراق علمي.. لقاح أنفي يجمع الحماية من الفيروسات التنفسية والبكتيريا والحساسية
اختراق علمي.. لقاح أنفي يجمع الحماية من الفيروسات التنفسية والبكتيريا والحساسية
سبوتنيك عربي
أعلن باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد عن تطوير لقاح أنفي تجريبي قادر على توفير حماية واسعة من مجموعة متنوعة من الفيروسات والبكتيريا وحتى مسببات الحساسية،... 24.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-24T10:30+0000
2026-02-24T10:30+0000
2026-02-24T10:30+0000
مجتمع
الولايات المتحدة الأمريكية
منوعات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/1b/1091183419_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_b6f2ea0f9959e9718905866efa928b23.jpg
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة "ساينس"، يختلف اللقاح الجديد عن اللقاحات التقليدية، التي تستهدف فيروسًا بعينه، إذ يعزز الجهاز المناعي في الرئة ليبقى في حالة تأهب لفترة طويلة، ما يسمح له بالتصدي لتهديدات عدة في الوقت ذاته، وفقا لموقع "ساينس دايلي". وتستند اللقاحات التقليدية، منذ أكثر من قرنين، إلى "التخصص المناعي"، أي تدريب الجسم على التعرف إلى جزء محدد من المرض، مثل البروتين الشوكي في فيروس كورونا، ما يجعلها أقل فعالية عند تحوّر الفيروسات سريعًا، كما يحدث مع الإنفلونزا و"كوفيد-19". وأظهرت نتائج التجارب على الفئران، التي حصلت على اللقاح عبر قطرات أنفية، وبعد ثلاث جرعات، حماية ضد فيروس "سارس-كوف- 2" وفيروسات كورونا أخرى، مع انخفاض الحمل الفيروسي في الرئة بمقدار يصل إلى 700 ضعف، وأظهرت أيضا منع فقدان الوزن المرتبط بالمرض، ونجاة جميع الفئران المطعّمة مقارنة بارتفاع الوفيات في غير المطعّمة، وحماية من البكتيريا لبتنفسية الخطيرة مثل المكورات العنقودية الذهبية والـ"أسينيتوباكتر بوماني"، وأشارت النتائج إلى تقليل ردود الفعل التحسسية تجاه عث غبار المنزل، أحد مسببات الربو الشائعة. كيف يعمل اللقاح؟النتيجةقدرة الرئة على إطلاق استجابة تكيفية سريعة خلال ثلاثة أيام فقط، بدلًا من أسبوعين عادةً.ويستعد الفريق الآن لإطلاق المرحلة الأولى من تجارب السلامة البشرية، وإذا أثبت اللقاح أمانه وفعاليته، قد يُطرح على شكل بخاخ أنفي موسمي يُعطى مرة أو مرتين سنويًا، يوفر حماية من "كوفيد-19" والإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي ونزلات البرد والالتهاب الرئوي البكتيري، وربما بعض مسببات الحساسية. وحتى الآن، تقتصر النتائج على التجارب الحيوانية، لكن الباحثين يؤكدون أن هذا الاختراق العلمي أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى التطبيق العملي على البشر.
https://sarabic.ae/20260207/الصحة-العالمية-خطر-انتشار-فيروس-نيباه-عالمي-منخفض-1110086121.html
https://sarabic.ae/20260124/فيروس-قاتل-يظهر-في-الهند-والسلطات-تتحرك-لاحتواء-الخطر-1109598445.html
https://sarabic.ae/20251114/دولة-أوروبية-ترصد-فيروس-شلل-الأطفال-في-مياه-الصرف-1107102552.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/1b/1091183419_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_c42469858276a0d3c26fcfd0b7ac180d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الولايات المتحدة الأمريكية, منوعات
الولايات المتحدة الأمريكية, منوعات
اختراق علمي.. لقاح أنفي يجمع الحماية من الفيروسات التنفسية والبكتيريا والحساسية
أعلن باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد عن تطوير لقاح أنفي تجريبي قادر على توفير حماية واسعة من مجموعة متنوعة من الفيروسات والبكتيريا وحتى مسببات الحساسية، وذلك في تجارب أُجريت على الفئران.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة "ساينس"، يختلف اللقاح الجديد عن اللقاحات التقليدية، التي تستهدف فيروسًا بعينه، إذ يعزز الجهاز المناعي في الرئة ليبقى في حالة تأهب لفترة طويلة، ما يسمح له بالتصدي لتهديدات عدة في الوقت ذاته، وفقا
لموقع "ساينس دايلي".
وتستند اللقاحات التقليدية، منذ أكثر من قرنين، إلى "التخصص المناعي"، أي تدريب الجسم على التعرف إلى جزء محدد من المرض، مثل البروتين الشوكي في فيروس كورونا، ما يجعلها أقل فعالية عند تحوّر الفيروسات سريعًا، كما يحدث مع الإنفلونزا و"كوفيد-19".
أما اللقاح الأنفي الجديد فيتبنى إستراتيجية مختلفة، إذ يحاكي الإشارات التي تتبادلها خلايا المناعة أثناء العدوى، ما ينشط استجابة مزدوجة تجمع بين المناعة الفطرية السريعة والعامة، والمناعة التكيفية طويلة الأمد، لتستمر فعالية الاستجابة لفترة أطول من المعتاد.
وأظهرت نتائج التجارب على الفئران، التي حصلت على اللقاح عبر قطرات أنفية، وبعد ثلاث جرعات، حماية ضد فيروس "سارس-كوف- 2" وفيروسات
كورونا أخرى، مع انخفاض الحمل الفيروسي في الرئة بمقدار يصل إلى 700 ضعف، وأظهرت أيضا منع فقدان الوزن المرتبط بالمرض، ونجاة جميع الفئران المطعّمة مقارنة بارتفاع الوفيات في غير المطعّمة، وحماية من البكتيريا لبتنفسية الخطيرة مثل المكورات العنقودية الذهبية والـ"أسينيتوباكتر بوماني"، وأشارت النتائج إلى تقليل ردود الفعل التحسسية تجاه عث غبار المنزل، أحد مسببات الربو الشائعة.
يعتمد اللقاح على تحفيز مستقبلات مناعية تُعرف باسم "مستقبلات تول"، مع إدخال مستضد آمن يجذب الخلايا التائية إلى الرئة، وتحافظ هذه الخلايا على نشاط المناعة الفطرية لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر، مقارنة ببضعة أيام في الظروف الطبيعية.
قدرة الرئة على إطلاق استجابة تكيفية سريعة خلال ثلاثة أيام فقط، بدلًا من أسبوعين عادةً.

14 نوفمبر 2025, 08:14 GMT
ويستعد الفريق الآن لإطلاق المرحلة الأولى من تجارب السلامة البشرية، وإذا أثبت اللقاح أمانه وفعاليته، قد يُطرح على شكل بخاخ أنفي موسمي يُعطى مرة أو مرتين سنويًا، يوفر حماية من "كوفيد-19" والإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي ونزلات البرد والالتهاب الرئوي البكتيري، وربما بعض مسببات الحساسية.
وتشير التقديرات إلى إمكانية توفر اللقاح خلال 5 إلى 7 سنوات في حال توافر التمويل الكافي، ما قد يمهد الطريق لتحول من مفهوم "لقاح لكل مرض" إلى تعزيز شامل لمناعة الجهاز التنفسي، وتقليل الحاجة لتحديثات سنوية متعددة، وتوفير أداة أسرع لمواجهة الأوبئة المستقبلية.
وحتى الآن، تقتصر النتائج على التجارب الحيوانية، لكن الباحثين يؤكدون أن هذا الاختراق العلمي أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى التطبيق العملي على البشر.