القدرات الصاروخية لدول الشرق الأوسط على خلفية الحرب ضد إيران... الأنواع ومدى الاستهداف
11:00 GMT 06.03.2026 (تم التحديث: 13:54 GMT 06.03.2026)
تابعنا عبر
برزت أهمية الصواريخ بأنواعها كسلاح حاسم في المعارك، بعد الاضطرابات الأخيرة في الشرق الأوسط، ولا سيما في خضم الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران.
وتتسابق الجيوش حول العالم لزيادة حجم ترسانتها الصاروخية وتعزيزها كمًّا وكيفًا، والحرص على تطوير منظومات تتجاوز الدفاعات الجوية المعادية.
ويستعرض هذا التقرير أبرز القدرات الصاروخية للدول الفاعلة في المنطقة.
إيران: أكبر ترسانة باليستية في المنطقة
تشير تقديرات استخبارية حديثة إلى أن إيران تمتلك أكبر ترسانة صواريخ باليستية في الشرق الأوسط، إذ يتراوح عدد صواريخها بين 2500 و3000 صاروخ.
وتعتمد طهران استراتيجية "مدن الصواريخ" الموجودة في أنفاق تحت الأرض لحماية ترسانتها من الضربات الاستباقية، كما شهدت سنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في دقة التوجيه للانتقال من مجرد "سلاح عشوائي" إلى أسلحة "نقطوية" دقيقة الإصابة.
سجيل: المدى 2500 كم - وقود صلب على مرحلتين، يصعب رصده قبل الإقلاع.
صاروخ خرمشهر 4 (خيبر): المدى 2000 كم - رأس حربي 1500 كغم، مناورة خارج الغلاف الجوي.
صاروخ عماد: المدى 1700-2000 كم - موجه حتى لحظة الاصطدام.
صاروخ غدير 110: المدى 1600-1950 كم - يطلق من منصات متحركة.
صاروخ باوه: المدى 1650 كم - صاروخ كروز بمسار طيران منخفض.
صاروخ خيبر شكن: المدى 1450 كم - باليستي تكتيكي يعمل بالوقود الصلب.
صاروخ فتاح 1/2: المدى 1400 كم - أول صاروخ فرط صوتي إيراني (13-15 ماخ).
صاروخ حاج قاسم: المدى 1400 كم - باليستي "نقطوي".
صاروخ رضوان: المدى 1400 كم - رأس حربي قابل للانفصال.
صاروخ شهاب 3: المدى 1300 كم - العمود الفقري القديم للترسانة.
صاروخ دزفول: المدى 1000 كم - نسخة مطورة من ذو الفقار.
صاروخ قيام 1: المدى 750-800 كم - دون جنيحات لتقليل البصمة الرادارية.
صاروخ ذو الفقار: المدى 700-750 كم - تكتيكي دقيق.
صاروخ فاتح 110: المدى 300-500 كم - الركيزة الأساسية للصواريخ القصيرة المدى.
وتعتمد إيران على "مدن الصواريخ" في أنفاق تحت الأرض لحماية ترسانتها من الضربات الاستباقية.
إسرائيل: الردع النوعي والتكنولوجيا الفائقة الدقة
إجمالي الترسانة: مئات الصواريخ الباليستية والجوالة (تقديرات غير معلنة)
صاروخ أريحا 3: المدى 4800-11500 كم - عابر للقارات، وقود صلب، يحمل رؤوسا نووية.
صاروخ أريحا 2: المدى 1500-3500 كم - متوسط المدى، قادر على ضرب كل الشرق الأوسط.
صاروخ بوباي تيربو: المدى 1500 كم - كروز يطلق من غواصات دولفين لضمان "الضربة الثانية".
صاروخ لورا: المدى 430 كم - باليستي تكتيكي، دقة متناهية.
صاروخ إكسترا: المدى 150 كم - موجه بدقة عالية.
الولايات المتحدة: الثالوث النووي والتفوق التكنولوجي
إجمالي الرؤوس النووية: حوالي 5000 رأس (مخزن ومنتشر)
صاروخ مينوت مان 3: المدى 13000 كم - عابر للقارات.
صاروخ تريدنت 2: المدى 12000 كم - يطلق من الغواصات.
صاروخ توماهوك: المدى 1600-2500 كم - كروز يطلق من السفن والغواصات.
صاروخ "جي ايه إس إس إم إي آر": المدى 925-1000 كم - كروز من الجو، خصائص شبحية. صاروخ لراسم: المدى 560-930 كم - مضاد للسفن، يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
صاروخ بي أر إس إم: المدى 500-800 كم - الجيل الجديد من الصواريخ التكتيكية.
صاروخ "أتاكمز" الباليستي التكتيكي: المدى الأقصى "300 كم".
وأسقطت المنظومات الروسية المضادة للصواريخ صواريخ "أتاكمز" و"هيمارس" وما تزال تسقطه يوميا في العملية العسكرية الخاصة.
السعودية: الشراكة الصينية والتصنيع المحلي
صاروخ دي إف 3 إيه: المدى 2500-3300 كم - صيني، وقود سائل، يخضع للإحلال.
صاروخ دي إف 21: المدى 1700-2500 كم - صيني، وقود صلب، يتميز بدقة عالية.
صاروخ توماهوك: المدى 1600 كم - كروز أمريكي تم ضمن صفقات حديثة.
صواريخ رياح الشرق: المدى يزيد عن 1000 كم - تجميع محلي بمساعدة تقنية صينية.
صاروخ إكسترا: المدى 150 كم - موجه عالي الدقة.
الغموض الاستراتيجي: تحافظ السعودية على سرية أعداد ومواقع صواريخها، مع توجه نحو التصنيع المحلي في منشآت وطنية.
الإمارات وقطر: التركيز على الدقة والتنوع
الإمارات:
تعتمد على صواريخ تكتيكية دقيقة مثل:
تعتمد على صواريخ تكتيكية دقيقة مثل:
أتاكمز
بلاك هوك
هاربون
جي إم إل آر إس الموجهة
كما تعمل على تطوير صناعات دفاعية محلية عبر مجموعة "إيدج".
قطر:
تمتلك مزيجًا من الصواريخ الصينية والغربية، أبرزها:
تمتلك مزيجًا من الصواريخ الصينية والغربية، أبرزها:
إس واي 400 الباليستي
أتاكمز
إكسوسيت المضاد للسفن
ميتيور جو–جو بعيد المدى
الكويت
تتبع دولة الكويت استراتيجية دفاعية تركز على حماية المجال الجوي والحدود البرية، لذا فإن ترسانتها الصاروخية الهجومية محدودة المدى مقارنة بالدول المجاورة، وتعتمد بشكل أساسي على الأنظمة الأمريكية والغربية الصنع ذات الدقة العالية.
فيما يلي أبرز الصواريخ والمنظومات الصاروخية في الجيش الكويتي، مرتبة من المدى الأكبر إلى الأقل:
صاروخ سميرتش: المدى الأقصى 70 - 90 كم. العدد التقديري: 27 - 30 منصة إطلاق.
صاروخ هاربون: المدى الأقصى 124 - 140 كم. العدد التقديري: أعداد غير معلنة (بحرية).
صاروخ كروز مضاد للسفن يُطلق من الزوارق الصاروخية السريعة، ويمثل العمود الفقري للدفاع البحري الكويتي.
صاروخ إم 31: المدى الأقصى 70 - 84 كم. العدد التقديري: مئات الوحدات. معلومات إضافية: صواريخ موجهة بدقة عالية عبر الأقمار الصناعية (GPS)، تُطلق من راجمات M142 HIMARS، مخصصة لضرب الأهداف النقطوية التكتيكية.
صاروخ هيلفاير أيه جي إم 114: المدى الأقصى 8 - 11 كم. العدد التقديري: مخزون كبير (للمروحيات).
صاروخ تاو: المدى الأقصى 3.7 - 4.5 كم. العدد التقديري: آلاف الصواريخ.
مصر القوة الضاربة من الغرب
تعتمد مصر، وفقاً لتقديرات مراكز الدراسات العسكرية، على مزيج من الصواريخ السوفيتية المطورة والتقنيات الآسيوية، خاصة الكورية الشمالية والصينية، إضافة إلى برنامج تصنيع محلي بدأ منذ ستينيات القرن الماضي مع مشروعي القاهر والظافر، وتطور لاحقاً ليشكل أحد أبرز برامج الصواريخ في الشرق الأوسط.
وفيما يلي أبرز الصواريخ المرتبطة بالترسانة المصرية، وفق تقديرات المصادر البحثية، مرتبة من حيث المدى التقريبي:
نودونج / مشروع T: المدى: 1300 – 1500 كم.
فيكتور (Vector): المدى: 800 – 1200 كم
بروجرس (سكود-C مطور): المدى: 500 – 600 كم، التقديرات: مئات الوحدات
يُعتقد أنه نسخة مطورة محلياً من صواريخ سكود مع تحسينات في المدى وأنظمة التوجيه، ويُشار إليه في بعض التقارير باعتباره أحد أعمدة القوة الصاروخية التقليدية المصرية.
سكود-B: المدى: نحو 300 كم، التقديرات: مخزون كبير
ويُعد من الصواريخ الباليستية الكلاسيكية في الترسانة المصرية منذ عقود، ويُعتقد أنه خضع لعمليات تحديث لأنظمة التوجيه والجاهزية التشغيلية.
برامج صواريخ تكتيكية محلية: المدى: نحو 250 – 300 كم
هاربون (Harpoon Block II): المدى: 124 – 240 كم
سكالب / ستورم شادو: المدى: 250 – 300 كم، المنصة: مقاتلات رافال، صاروخ كروز جوال فرنسي الصنع عالي الدقة، مصمم لضرب الأهداف المحصنة والبنية التحتية العسكرية الحساسة من مسافات بعيدة.
صقر-80 (Sakr-80)، المدى: 80 – 100 كم
سوريا واليمن ولبنان: قدرات متنوعة وتأثير إقليمي
سوريا:
سكود دي: مدى 700 كم.
تشرين (إم 600): مشتق من فاتح 110.
ياخونت: صاروخ متطور مضاد للسفن.
اليمن (أنصار الله):
صاروخ طوفان: مدى يصل إلى 2500 كم.
صاروخ قدس: من فئة كروز.
صاروخ بركان: متوسط المدى.
صواريخ بحرية استخدمت لاستهداف سفن في البحر الأحمر.
لبنان (حزب الله):
يُقدَّر امتلاك الحزب ما بين 120 ألفًا و150 ألف صاروخ من أنواع مختلفة، أبرزها:
فاتح 110
زلزال
فجر
كاتيوشا
كما يمتلك صواريخ مضادة للدروع مثل كورنيت، مع تركيز متزايد على تحويل الصواريخ غير الموجهة إلى صواريخ دقيقة الإصابة.
المصادر
يعتمد التقرير على مصادر أكاديمية وبحثية معتبرة منها:
مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)
معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)
وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA)
معهد دراسة الحرب (ISW)
وكالات الأنباء الرسمية: تسنيم (إيران)، إرنا (إيران)، واس (السعودية)، كونا (الكويت)، وام (الإمارات)
معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى تقارير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن مركز "ألما" للبحوث والتعليم تقرير "ذا ميليتاري بالانس" (The Military Balance 2025/2026)




