https://sarabic.ae/20260403/شرايين-نفط-أنقذت-صادرات-العرب-كيف-تتجنب-دول-الخليج-أزمة-المضائق-وتتجه-لـعبور-الصحراء؟-1112244248.html
"شرايين نفط" أنقذت صادرات العرب... كيف تتجنب دول الخليج أزمة المضائق وتتجه لـ"عبور الصحراء"؟
"شرايين نفط" أنقذت صادرات العرب... كيف تتجنب دول الخليج أزمة المضائق وتتجه لـ"عبور الصحراء"؟
سبوتنيك عربي
ذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، أن دول الخليج تتجه إلى إعادة تقييم خطط استراتيجية لإنشاء خطوط أنابيب جديدة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز وسط مخاوف... 03.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-03T09:00+0000
2026-04-03T09:00+0000
2026-04-03T09:00+0000
إيران
السعودية
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101846/06/1018460628_0:159:3079:1890_1920x0_80_0_0_10623b3510bbd47ecf774984c013622b.jpg
ونقلت قناة "العربية"، اليوم الجمعة، عن مسؤولين في قطاع الطاقة أن إنشاء خطوط أنابيب جديدة سيكون السبيل الوحيد لخفض اعتماد دول الخليج على المضيق وتفادي أي اضطرابات محتملة، رغم ارتفاع تكلفتها وتعقيداتها السياسية، إضافة إلى أنها تحتاج سنوات طويلة لإنجازها.وسلطت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، الضوء على الأهمية الاستراتيجية لخط أنابيب شرق غرب في السعودية، الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر.ورغم إنشاء هذا الخط في ثمانينيات القرن الماضي عقب المخاوف من إغلاق المضيق خلال حرب الناقلات بين إيران والعراق، لكنه يعد اليوم شريانا مهما ينقل نحو 7 ملايين برميل يوميا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزا مضيق هرمز بالكامل.ونقلت القناة عن أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أن هذا الخط يمثل "المسار الرئيسي الذي نعتمد عليه حاليا"، فيما تدرس المملكة سبل زيادة صادراتها من النفط، البالغة 10.2 مليون برميل يوميا، عبر خطوط الأنابيب بدلا من المرور عبر الخليج، بما في ذلك إمكانية توسيع قدرة خط شرق–غرب أو إنشاء مسارات جديدة.ومن بين الخيارات المطروحة إحياء مشروع ممر تجاري طموح تقوده الولايات المتحدة، يمتد من الهند عبر الخليج إلى أوروبا، ويعرف باسم "IMEC".وبدوره، نقلت القناة عن كريستوفر بوش، الرئيس التنفيذي لشركة "كات غروب" اللبنانية، التي شاركت في بناء خط شرق–غرب، أن "الاهتمام بهذه المشاريع كان قائما حتى قبل اندلاع الحرب، وتلقت الشركة استفسارات متعددة بشأن خطوط أنابيب مختلفة".وتصل تكلفة إنشاء خط مشابه لخط شرق–غرب، اليوم، إلى 5 مليارات دولار على الأقل، في حين أن مشاريع أكثر تعقيدا تمر عبر عدة دول، مثل العراق والأردن وسوريا أو تركيا، قد تتراوح تكلفتها بين 15 و20 مليار دولار.فيما يمكن للسعودية تطوير موانئ تصدير إضافية على ساحل البحر الأحمر، بما في ذلك الميناء العميق الذي يبنى ضمن مشروع "نيوم".وأشار أحد كبار التنفيذيين في قطاع الطاقة إلى أن أبوظبي كانت تمتلك خطة بديلة لإنشاء خط أنابيب ثان إلى إمارة الفجيرة، لكنه أوضح أنه من غير المرجح اتخاذ قرارات نهائية قبل اتضاح مستقبل مضيق هرمز على المدى الطويل.وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
https://sarabic.ae/20260403/تركيا-تشير-إلى-5-مسارات-نقل-بديلة-للالتفاف-على-إغلاق-مضيق-هرمز-1112243493.html
https://sarabic.ae/20260403/عراقجي-أي-قرار-من-مجلس-الأمن-بخصوص-مضيق-هرمز-سيتحول-إلى-جزء-من-المشكلة-1112241019.html
إيران
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101846/06/1018460628_173:0:2904:2048_1920x0_80_0_0_c4f0fd2aec9814d14124b955a1088124.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, السعودية, العالم العربي, الأخبار
إيران, السعودية, العالم العربي, الأخبار
"شرايين نفط" أنقذت صادرات العرب... كيف تتجنب دول الخليج أزمة المضائق وتتجه لـ"عبور الصحراء"؟
ذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، أن دول الخليج تتجه إلى إعادة تقييم خطط استراتيجية لإنشاء خطوط أنابيب جديدة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز وسط مخاوف متزايدة من تهديدات أمنية محتملة.
ونقلت
قناة "العربية"، اليوم الجمعة، عن مسؤولين في قطاع الطاقة أن إنشاء خطوط أنابيب جديدة سيكون السبيل الوحيد لخفض اعتماد دول الخليج على المضيق وتفادي أي اضطرابات محتملة، رغم ارتفاع تكلفتها وتعقيداتها السياسية، إضافة إلى أنها تحتاج سنوات طويلة لإنجازها.
وسلطت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، الضوء على الأهمية الاستراتيجية لخط أنابيب شرق غرب في السعودية، الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر.
ورغم إنشاء هذا الخط في ثمانينيات القرن الماضي عقب المخاوف من إغلاق المضيق خلال حرب الناقلات بين إيران والعراق، لكنه يعد اليوم شريانا مهما ينقل نحو 7 ملايين برميل يوميا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزا مضيق هرمز بالكامل.
ونقلت القناة عن أمين الناصر، الرئيس التنفيذي
لشركة أرامكو السعودية، أن هذا الخط يمثل "المسار الرئيسي الذي نعتمد عليه حاليا"، فيما تدرس المملكة سبل زيادة صادراتها من النفط، البالغة 10.2 مليون برميل يوميا، عبر خطوط الأنابيب بدلا من المرور عبر الخليج، بما في ذلك إمكانية توسيع قدرة خط شرق–غرب أو إنشاء مسارات جديدة.
ومن بين الخيارات المطروحة إحياء مشروع ممر تجاري طموح تقوده الولايات المتحدة، يمتد من الهند عبر الخليج إلى أوروبا، ويعرف باسم "IMEC".
وبدوره، نقلت القناة عن كريستوفر بوش، الرئيس التنفيذي لشركة "كات غروب" اللبنانية، التي شاركت في بناء خط شرق–غرب، أن "الاهتمام بهذه المشاريع كان قائما حتى قبل اندلاع الحرب، وتلقت الشركة استفسارات متعددة بشأن خطوط أنابيب مختلفة".
وتصل تكلفة إنشاء خط مشابه لخط شرق–غرب، اليوم، إلى 5 مليارات دولار على الأقل، في حين أن مشاريع أكثر تعقيدا تمر عبر عدة دول، مثل العراق والأردن وسوريا أو تركيا، قد تتراوح تكلفتها بين 15 و20 مليار دولار.
فيما يمكن للسعودية تطوير موانئ تصدير إضافية على
ساحل البحر الأحمر، بما في ذلك الميناء العميق الذي يبنى ضمن مشروع "نيوم".
وأشار أحد كبار التنفيذيين في قطاع الطاقة إلى أن أبوظبي كانت تمتلك خطة بديلة لإنشاء خط أنابيب ثان إلى إمارة الفجيرة، لكنه أوضح أنه من غير المرجح اتخاذ قرارات نهائية قبل اتضاح مستقبل مضيق هرمز على المدى الطويل.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة و
سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية
الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.