تعليقا على المفاوضات مع أمريكا... عراقجي: لم نتعلم أي دروس
22:23 GMT 12.04.2026 (تم التحديث: 06:48 GMT 13.04.2026)

© Sputnik . Abdul Kader Al-Bay
تابعنا عبر
صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، فجر الاثنين، بأنه في محادثات مكثفة على أعلى مستوى منذ 47 عاما، انخرطت إيران مع الولايات المتحدة بحسن نية لإنهاء الحرب.
ونشر عراقجي، في وقت مبكر من صباح الاثنين، تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قائلا: "ولكن عندما اقتربنا من "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، واجهنا تشددا مفرطا، وتغييرا مستمرا للأهداف، وحصارا".
In intensive talks at highest level in 47 years, Iran engaged with U.S in good faith to end war.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) April 12, 2026
But when just inches away from "Islamabad MoU", we encountered maximalism, shifting goalposts, and blockade.
Zero lessons earned
Good will begets good will.
Enmity begets enmity.
وتابع وزير الخارجية الإيراني: "لم نتعلم أي دروس. حسن النية يولد حسن النية، والعداوة تولد عداوة".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق اليوم، بانتهاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، رغم محاولات دفع المفاوضات نحو إطار عمل مشترك.
وأوضح جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في مؤتمر صحفي من إسلام آباد، أن "المفاوضات استمرت لعدة ساعات دون التوصل إلى توافق نهائي"، مؤكدا أن واشنطن تسعى إلى رؤية التزام واضح من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن "الجانب الأمريكي أبدى مرونة خلال المفاوضات وقدّم نوايا حسنة، إلا أن الجهود لم تنجح"، مشيرا إلى أن "الإيرانيين اختاروا عدم الاستجابة للمطالب المطروحة".
وتابع فانس: "على الإيرانيين أن يدركوا أن هذا كان آخر عرض لدينا ولم نقدم غيره"، مشيدا بدور الوفد الباكستاني، واصفًا جهوده بأنها مهمة ورائعة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق من اليوم الأحد، إن إيران لم تف بتعهداتها بشأن فتح مضيق هرمز، متهما إياها بالتسبب في حالة من القلق والاضطراب العالمي، في ظل مزاعم حول زرع ألغام بحرية في الممر الحيوي، رغم ما وصفه بتدمير قدراتها البحرية المرتبطة بهذه العمليات.
وأوضح ترامب، في بيان له عبر منصة "تروث سوشيال"، أنه تلقى إحاطة من نائبه، جيه دي فانس، ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهره، جاريد كوشنر، بشأن المفاوضات التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ولم تسفر عن اتفاق، مشيدا بدور القيادة الباكستانية في تيسيرها، واعتبر أن هذه الجهود أسهمت في تجنب تصعيد كبير كان قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق.
