https://sarabic.ae/20260430/نائب-الرئيس-الإيراني-أمن-الخليج-غير-قابل-للمساومة-بالنسبة-لإيران-حكومة-وشعبا-1112993042.html
نائب الرئيس الإيراني: أمن الخليج غير قابل للمساومة بالنسبة لإيران حكومة وشعبا
نائب الرئيس الإيراني: أمن الخليج غير قابل للمساومة بالنسبة لإيران حكومة وشعبا
سبوتنيك عربي
صرح النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، اليوم الخميس، أن أمن الخليج أمر لا يمكن المساومة عليه بالنسبة لإيران حكومة وشعبا. 30.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-30T08:52+0000
2026-04-30T08:52+0000
2026-04-30T08:52+0000
أخبار إيران
أخبار الخليج
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102273/82/1022738201_0:159:3077:1890_1920x0_80_0_0_29ce71858a9274d3575356a89135c2c0.jpg
ووجه رضا عارف رسالة إلى جيران إيران في جنوب الخليج، قائلا إنه "آن أوان تجاوز نقاط الارتكاز الصورية والخاوية وتغيير الحسابات الاستراتيجية".وأكدت وكالة "إرنا"، صباح اليوم الخميس، بأن تصريحات عارف جاءت بمناسبة اليوم الوطني للخليج، واصفا إيران كـ "الأخ الكبير ومرسى الاستقرار في المنطقة والسلام المستدام يمكن تحقيقه في ظل التقارب المحلي والقدرات المشتركة لبلدان منطقة الخليج".وجاء في كلمة نائب الرئيس الإيراني أن "اليوم الوطني للخليج في سجل افتخارات الشعب الإيراني، أبعد من كونه تذكارا تاريخيا، بل هو رمز لا يتغير لإرادتنا السيادية ومظهر قوتنا الوطنية".وأضاف محمد رضا عارف أن "التاريخ برهن مرارا وتكرارا أن القوى من خارج المنطقة، وعلى رأسها أمريكا، تسعى فقط لتحقيق مصالحها الاستعمارية، وستتخلى عن شركائها في المنعطفات الحادة".وكانت البحرية الأمريكية قد بدأت في 13 أبريل/ نيسان بفرض حصار على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمشتقات البترولية والغاز الطبيعي المسال في العالم.ووصفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، الحصار الذي تفرضه أمريكا على السفن التابعة لإيران في منطقة الخليج، بأنه "قرصنة"، مشيرة إلى دراسة سيناريوهات مختلفة واتخاذ الترتيبات اللازمة لإفشال الحصار البحري.وصرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الثلاثاء، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.وكان ترامب قد أعلن، في 21 نيسان/أبريل الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 نيسان/أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان الأسبوع الماضي من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
https://sarabic.ae/20260430/إيران-ترفض-بيان-مجلس-التعاون-الخليجي-وتؤكد-التزامها-بمبدأ-حسن-الجوار-1112986207.html
https://sarabic.ae/20260430/بزشكيان-الحصار-البحري-على-إيران-مصيره-الفشل-1112989036.html
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102273/82/1022738201_173:0:2904:2048_1920x0_80_0_0_5dc0195389fd5c292a305a211bc3c31c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إيران, أخبار الخليج , العالم العربي, الأخبار
أخبار إيران, أخبار الخليج , العالم العربي, الأخبار
نائب الرئيس الإيراني: أمن الخليج غير قابل للمساومة بالنسبة لإيران حكومة وشعبا
صرح النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، اليوم الخميس، أن أمن الخليج أمر لا يمكن المساومة عليه بالنسبة لإيران حكومة وشعبا.
ووجه رضا عارف رسالة إلى جيران إيران في جنوب الخليج، قائلا إنه "آن أوان تجاوز نقاط الارتكاز الصورية والخاوية وتغيير الحسابات الاستراتيجية".
وأكدت
وكالة "إرنا"، صباح اليوم الخميس، بأن تصريحات عارف جاءت بمناسبة اليوم الوطني للخليج، واصفا إيران كـ "الأخ الكبير ومرسى الاستقرار في المنطقة والسلام المستدام يمكن تحقيقه في ظل التقارب المحلي والقدرات المشتركة لبلدان منطقة الخليج".
وجاء في كلمة نائب الرئيس الإيراني أن "اليوم الوطني للخليج في سجل افتخارات الشعب الإيراني، أبعد من كونه تذكارا تاريخيا، بل هو رمز لا يتغير لإرادتنا السيادية ومظهر قوتنا الوطنية".
وأضاف محمد رضا عارف أن "التاريخ برهن مرارا وتكرارا أن القوى من خارج المنطقة، وعلى رأسها أمريكا، تسعى فقط لتحقيق مصالحها الاستعمارية، وستتخلى عن شركائها في المنعطفات الحادة".
وكانت البحرية الأمريكية قد بدأت في 13 أبريل/ نيسان بفرض حصار على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط والمشتقات البترولية والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ووصفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية
فاطمة مهاجراني، الحصار الذي تفرضه أمريكا على السفن التابعة لإيران في منطقة الخليج، بأنه "قرصنة"، مشيرة إلى دراسة سيناريوهات مختلفة واتخاذ الترتيبات اللازمة لإفشال الحصار البحري.
وصرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الثلاثاء، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وكان ترامب قد أعلن، في 21 نيسان/أبريل الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 نيسان/أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.
وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان الأسبوع الماضي من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة و
سقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.