https://sarabic.ae/20260509/البرهان-يغلق-باب-التفاوض-والسلام-مع-الدعم-السريع-1113240505.html
البرهان يغلق باب التفاوض والسلام مع "الدعم السريع"
البرهان يغلق باب التفاوض والسلام مع "الدعم السريع"
سبوتنيك عربي
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، رفضه أي تسوية أو تفاوض مع قوات الدعم السريع. 09.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-09T05:44+0000
2026-05-09T05:44+0000
2026-05-09T05:44+0000
أخبار السودان اليوم
قوات الدعم السريع السودانية
الجيش السوداني
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/1b/1107562937_0:31:1616:940_1920x0_80_0_0_c2bf78c2d765020fc4e5075bc7d54371.jpg
وشدد البرهان، خلال كلمة ألقاها من منطقة الدروشاب في الخرطوم بحري، أمس الجمعة، على أن الجيش لا يجري أي محادثات مع قوات الدعم السريع، قائلا: "ما عندنا معهم كلام، ولا عندنا معهم سلام"، في إشارة إلى نفي ما يتردد عن وجود اتصالات أو تفاوض بين الطرفين.وأشار البرهان إلى أن "السودانيين انخرطوا جميعًا في معركة الكرامة"، معتبرًا أن "القوات المسلحة السودانية تخوض الحرب دفاعًا عن الدولة السودانية ووحدتها وسيادتها"، وفقا لموقع "سودان ناو".وفي الوقت ذاته، أشار البرهان إلى أن "كل من يترك القتال وينضم إلى جانب الدولة يمكن مراجعة أمره"، بينما توعد بـ"محاسبة كل من يحمل السلاح ضد الدولة أو يدعم المتمردين"، وفق تعبيره.يأتي هذا التطور، بعدما صعّد قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، من لهجته، معلنًا استعداد قواته لـ"خوض حرب طويلة الأمد" ضد الجيش السوداني، وقال إن القتال قد يستمر "40 عاما" إذا استمرت المواجهات، وفق تعبيره.وأكد حميدتي أن قواته ما تزال تتمركز قرب أم درمان وعلى مشارف العاصمة، رغم إعلان الجيش استعادة السيطرة على الخرطوم في مارس/ آذار 2025.ورغم عودة تدريجية للحياة في أجزاء من الخرطوم وعودة أكثر من 1.8 مليون نازح، ما تزال أزمات الكهرباء والخدمات الأساسية تضرب مناطق واسعة، فيما تتعثر الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي النزاع.
https://sarabic.ae/20260507/استهداف-المسيرات-لمطار-الخرطوم-هل-يدخل-السودان-في-صراعات-جديدة-بالمنطقة-1113197635.html
https://sarabic.ae/20260507/الخارجية-الروسية-موسكو-تعرب-عن-أملها-في-وقف-القتال-بالسودان-في-أقرب-وقت-1113187755.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/1b/1107562937_180:0:1616:1077_1920x0_80_0_0_0d775543d7b526d626aa0a89af0a98a8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار السودان اليوم, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, العالم العربي
أخبار السودان اليوم, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, العالم العربي
البرهان يغلق باب التفاوض والسلام مع "الدعم السريع"
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، رفضه أي تسوية أو تفاوض مع قوات الدعم السريع.
وشدد البرهان، خلال كلمة ألقاها من منطقة الدروشاب في الخرطوم بحري، أمس الجمعة، على أن الجيش لا يجري أي محادثات مع قوات الدعم السريع، قائلا: "ما عندنا معهم كلام، ولا عندنا معهم سلام"، في إشارة إلى نفي ما يتردد عن وجود اتصالات أو تفاوض بين الطرفين.
وأشار البرهان إلى أن "السودانيين انخرطوا جميعًا في معركة الكرامة"، معتبرًا أن "القوات المسلحة السودانية تخوض الحرب دفاعًا عن الدولة السودانية ووحدتها وسيادتها"، وفقا
لموقع "سودان ناو".
وأضاف البرهان أن من وصفهم بـ"الخائنين والمرتزقة والمأجورين" يسعون لاختطاف الدولة، لكنه شدد على أن "الوطنيين المخلصين" سيمنعون ذلك، مؤكدًا "رفض أي حلول تُفرض على السودانيين أو لا تحظى بقبولهم".
وفي الوقت ذاته، أشار البرهان إلى أن "كل من يترك القتال وينضم إلى جانب الدولة يمكن مراجعة أمره"، بينما توعد بـ"محاسبة كل من يحمل السلاح ضد الدولة أو يدعم المتمردين"، وفق تعبيره.
ودعا السودانيين إلى تجاهل الشائعات، مؤكدًا أن الخرطوم "آمنة ومطمئنة"، كما وجّه التحية للـ"قوات المقاتلة في مختلف الجبهات، بما فيها دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق".
يأتي هذا التطور، بعدما صعّد قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، من لهجته، معلنًا استعداد قواته لـ"خوض حرب طويلة الأمد" ضد الجيش السوداني، وقال إن القتال قد يستمر "40 عاما" إذا استمرت المواجهات، وفق تعبيره.
وأكد حميدتي أن قواته ما تزال تتمركز قرب أم درمان وعلى مشارف العاصمة، رغم إعلان الجيش استعادة السيطرة على الخرطوم في مارس/ آذار 2025.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب السودانية للعام الرابع على التوالي، بعدما خلّفت عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، وسط ما تصفه الأمم المتحدة بأكبر أزمة نزوح وجوع في العالم.
ورغم عودة تدريجية للحياة في أجزاء من الخرطوم وعودة أكثر من 1.8 مليون نازح، ما تزال أزمات الكهرباء والخدمات الأساسية تضرب مناطق واسعة، فيما تتعثر الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي النزاع.