https://sarabic.ae/20260514/أول-لقاء-كوبي-أمريكي-بعد-تهديد-ترامب-بغزو-هافانا-1113427529.html
أول لقاء كوبي أمريكي بعد تهديد ترامب بغزو هافانا
أول لقاء كوبي أمريكي بعد تهديد ترامب بغزو هافانا
سبوتنيك عربي
أعلنت الحكومة الكوبية، اليوم الجمعه، عن "عقد أول لقاء رسمي مع مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، حيث التقى وزير الداخلية الكوبي بمدير وكالة... 14.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-14T22:05+0000
2026-05-14T22:05+0000
2026-05-14T22:06+0000
كوبا
الولايات المتحدة الأمريكية
دونالد ترامب
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101859/95/1018599569_0:188:2973:1860_1920x0_80_0_0_ce0f5f216dfa6eaadd6171f10d9b53da.jpg
وقالت السلطات الكوبية، إن "موافقتها على زيارة راتكليف جاءت بناء على طلب من حكومة الولايات المتحدة"، موضحة أن الاجتماع عُقد يوم الخميس في سياق اتسم بتعقيدات العلاقات الثنائية، بهدف الإسهام في تعزيز الحوار السياسي بين البلدين.وأضافت الحكومة الكوبية، أن "المباحثات تناولت الضغوط الاقتصادية والتجارية والسياسية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد كوبا، إلى جانب ملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية والأمن الإقليمي".وأكد الجانب الكوبي، بحسب البيان، أن "المعلومات التي تم تقديمها خلال الاجتماع أظهرت أن كوبا لا تشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي"، مشدداً على أنه "لا توجد أي مبررات مشروعة لإدراج كوبا على قائمة الدول التي يُزعم أنها ترعى الإرهاب".وشدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مؤخرا، على أنه لا يوجد حل عسكري للوضع المحيط بكوبا، وسط تهديدات أمريكية ضد الجزيرة.وأدلى غوتيريش بتصريح في مؤتمر صحفي قال فيه: "نعتقد أنه لا يوجد حل عسكري للوضع حول كوبا".وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2 أيار/ مايو الماضي، عن إمكانية تصعيد الضغط على كوبا، ملمحًا إلى احتمال وجود عسكري أمريكي قبالة سواحل الجزيرة، وذكر إمكانية نشر حاملة طائرات بالقرب من الساحل.وقال ترامب خلال فعالية في فلوريدا: "سنرسل إحدى سفننا الكبيرة، ربما حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وهي أكبر حاملة طائرات في العالم. ستأتي وتتوقف على بعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون: "شكراً جزيلاً، نحن نستسلم".بدورها، ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن هناك تزايدًا ملحوظًا في طلعات جمع المعلومات الاستخباراتية العسكرية الأمريكية قبالة سواحل كوبا منذ شباط/فبراير الماضي.وسبق أن صرح ترامب، في 8 كانون الثاني/ يناير الماضي، بأن واشنطن لم تعد تمتلك خيارات للضغط على كوبا سوى "التدخل العسكري".من جهته، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن الشعب الكوبي لن يستسلم لتهديدات واشنطن غير المسبوقة "بالعدوان" على بلده، قائلًا: "يرفع رئيس الولايات المتحدة (دونالد ترامب) تهديداته بالعدوان العسكري ضد كوبا إلى مستوى خطير وغير مسبوق، لن يجد أي معتدٍ، مهما بلغت قوته، الاستسلام في كوبا. بل سيواجه شعبًا مصممًا على الدفاع عن السيادة والاستقلال في كل شبر من أراضيه الوطنية".ووقّع ترامب، في 29 كانون الثاني/يناير، أمرًا تنفيذيًا يسمح بفرض رسوم جمركية على واردات النفط من الدول المُصدِّرة إلى كوبا، وأعلن حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي. في المقابل، أعلنت الحكومة الكوبية أن الولايات المتحدة تستغل الحصار النفطي لخنق الاقتصاد الكوبي وجعل الظروف المعيشية لا تُطاق لشعبها.
https://sarabic.ae/20260420/مسؤول-كوبا-تؤكد-عقد-اجتماع-مع-وفد-من-الولايات-المتحدة-1112730064.html
https://sarabic.ae/20260422/روسيا-مستعدون-لدعم-كوبا-بإمدادات-نفط-إضافية-1112790772.html
https://sarabic.ae/20260512/بيلاروسيا-تقرر-إرسال-مساعدات-إنسانية-إلى-كوبا-وإيران--1113339772.html
كوبا
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101859/95/1018599569_122:0:2851:2047_1920x0_80_0_0_f84c645aefde3a9cc99fdf103ea8dcea.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
كوبا, الولايات المتحدة الأمريكية, دونالد ترامب, أخبار العالم الآن, العالم
كوبا, الولايات المتحدة الأمريكية, دونالد ترامب, أخبار العالم الآن, العالم
أول لقاء كوبي أمريكي بعد تهديد ترامب بغزو هافانا
22:05 GMT 14.05.2026 (تم التحديث: 22:06 GMT 14.05.2026) أعلنت الحكومة الكوبية، اليوم الجمعه، عن "عقد أول لقاء رسمي مع مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، حيث التقى وزير الداخلية الكوبي بمدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون راتكليف في العاصمة الكوبية هافانا.
وقالت السلطات الكوبية، إن "موافقتها على زيارة راتكليف جاءت بناء على طلب من حكومة الولايات المتحدة"، موضحة أن الاجتماع عُقد يوم الخميس في سياق اتسم بتعقيدات العلاقات الثنائية، بهدف الإسهام في تعزيز الحوار السياسي بين البلدين.
وأضافت الحكومة الكوبية، أن "المباحثات تناولت الضغوط الاقتصادية والتجارية والسياسية التي تمارسها الولايات المتحدة ضد كوبا، إلى جانب ملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية والأمن الإقليمي".
وأكد الجانب الكوبي، بحسب البيان، أن "المعلومات التي تم تقديمها خلال الاجتماع أظهرت أن كوبا لا تشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي"، مشدداً على أنه "لا توجد أي مبررات مشروعة لإدراج كوبا على قائمة الدول التي يُزعم أنها ترعى الإرهاب".
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مؤخرا، على أنه
لا يوجد حل عسكري للوضع المحيط بكوبا، وسط تهديدات أمريكية ضد الجزيرة.
وأدلى غوتيريش بتصريح في مؤتمر صحفي قال فيه: "نعتقد أنه لا يوجد حل عسكري للوضع حول كوبا".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2 أيار/ مايو الماضي، عن إمكانية تصعيد الضغط على كوبا، ملمحًا إلى احتمال وجود عسكري أمريكي قبالة سواحل الجزيرة، وذكر إمكانية نشر حاملة طائرات بالقرب من الساحل.
وقال ترامب خلال فعالية في فلوريدا: "سنرسل إحدى سفننا الكبيرة، ربما حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وهي أكبر حاملة طائرات في العالم. ستأتي وتتوقف على بعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون: "شكراً جزيلاً، نحن نستسلم".
بدورها، ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن هناك تزايدًا ملحوظًا في طلعات جمع المعلومات الاستخباراتية العسكرية الأمريكية قبالة سواحل كوبا منذ شباط/فبراير الماضي.
وسبق أن صرح ترامب، في 8 كانون الثاني/ يناير الماضي، بأن واشنطن لم تعد تمتلك خيارات للضغط على كوبا سوى "التدخل العسكري".
من جهته، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن الشعب الكوبي لن يستسلم لتهديدات واشنطن غير المسبوقة "بالعدوان" على بلده، قائلًا: "يرفع رئيس الولايات المتحدة (دونالد ترامب) تهديداته بالعدوان العسكري ضد كوبا إلى مستوى خطير وغير مسبوق، لن يجد أي معتدٍ، مهما بلغت قوته، الاستسلام في كوبا. بل سيواجه شعبًا مصممًا على الدفاع عن السيادة والاستقلال في كل شبر من أراضيه الوطنية".
وأضاف دياز كانيل: "يجب على المجتمع الدولي أن يلاحظ ذلك، وأن يقرر مع شعب الولايات المتحدة ما إذا كان سيسمح بمثل هذا العمل الإجرامي الجسيم لتلبية مصالح مجموعة صغيرة لكنها ثرية وذات نفوذ، مدفوعة برغبات في الانتقام والهيمنة".
ووقّع ترامب، في 29 كانون الثاني/يناير، أمرًا تنفيذيًا يسمح بفرض رسوم جمركية على واردات النفط من الدول المُصدِّرة إلى كوبا، وأعلن حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي. في المقابل، أعلنت الحكومة الكوبية أن الولايات المتحدة تستغل الحصار النفطي لخنق الاقتصاد الكوبي وجعل الظروف المعيشية لا تُطاق لشعبها.