https://sarabic.ae/20260514/اعتماد-نظام-قبول-جديد-بالكليات-العسكرية-السودانية-هل-يحقق-التوازن-والاستقرار-في-الولايات؟-1113421639.html
اعتماد نظام قبول جديد بالكليات العسكرية السودانية.. هل يحقق التوازن والاستقرار في الولايات؟
اعتماد نظام قبول جديد بالكليات العسكرية السودانية.. هل يحقق التوازن والاستقرار في الولايات؟
سبوتنيك عربي
في إطار خطة إعادة هيكلة الجيش السوداني، أعلن الفريق ياسر العطا، رئيس أركان القوات المسلحة، اعتماد نظام قبول جديد للكلية الحربية يبدأ تطبيقه هذا العام، يعتمد... 14.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-14T16:44+0000
2026-05-14T16:44+0000
2026-05-14T16:44+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار السودان اليوم
المجلس السيادي في السودان
الجيش السوداني
قوات الدعم السريع السودانية
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/0c/1097728527_0:295:765:725_1920x0_80_0_0_dd9fb1751268bf7d24b6ec868280d224.jpg
وقال العطا إن الخطوة تهدف إلى تعزيز التمثيل المتوازن داخل القوات النظامية، مشيراً إلى أن السودانيين سيجدون فرصاً متكافئة للانضمام إلى الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية وفق النسب المحددة.ما هي أهداف تلك الإجراءات الجديدة ومردودها على الوضع الراهن في البلاد؟ وما إمكانية تنفيذ ذلك في ظل الحرب الحالية؟ وهل يحقق ذلك العدالة، في ظل وجود أجزاء ليست بالقليلة تحت سيطرة الدعم السريع؟قرار موفقبدايةً، يقول د. محمد مصطفى، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، إن قرار الفريق ياسر العطا، رئيس هيئة الأركان في الجيش السوداني، بكل تأكيد قرار موفق، ويعتبر رسالة قوية لكل الطبقات التي تدعي التهميش والحركات المسلحة الناشئة، وإبعادهم عن الشعور بالظلم والتهميش.وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن أهمية القرار ترجع إلى أنه صدر من قيادة أهم مؤسسة في الدولة؛ لدورها الكبير في حماية الدستور والأنظمة السياسية.وأشار رئيس الحركة الشعبية إلى أن هذا القرار وما يترتب عليه يقلل من حدة التوترات بين المكونات الاجتماعية السودانية، ويمنح المواطن السوداني أملاً باقتراب موعد معالجة الأزمة بصورة نهائية، كما يلطّف الأجواء عند بدء أي مفاوضات بين الفرقاء.وأوضح مصطفى أن تنفيذ هذا القرار لا يتأثر بالوضع الحالي، ويمكن تنفيذه منذ لحظة اتخاذه، خاصةً أن الجيش الآن مسيطر على مقاليد الأمور في البلاد. صحيح أن هنالك جهات خارجية تعمل لإضعاف الجيش بشتى السبل، إلا أن الجيش السوداني، الذي خرج من عنق الزجاجة، لن تستطيع أي قوة إقليمية إعادته إليه.التوازن المناطقيمن جانبه، يقول الفريق جلال تاور، الخبير العسكري والاستراتيجي السوداني، إن قرار رئيس أركان الجيش، الفريق ياسر العطا، حول النظام الجديد للقبول بالكلية الحربية، والذي يتضمن تحديد نسب للولايات بحسب عدد سكانها، هو استجابة لطلبات الكثير من المناطق السودانية البعيدة، والتي لم يكن لأبنائها فرص كبيرة في إلحاق أبنائهم بالكلية الحربية في السابق.وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن القرار جاء استجابة للكثير من الطلبات والمناشدات منذ سنوات، حيث عبّر الأهالي عن تطلعهم لأن يكون أبناؤهم ضمن صفوف القوات المسلحة للدفاع عن وطنهم، علاوة على الشكاوى التي وردت من الحركات، حيث كانت نتيجة عدم الاستجابة لتلك الشكاوى والمناشدات نشوب العديد من الصراعات في تلك المناطق.وأشار تاور إلى أن القرار الجديد يهدف إلى تعويض تلك المناطق والولايات عن طريق تحديد نسب معينة وعدد من الأفراد لكل ولاية بحسب عدد سكانها، الأمر الذي يجعل هناك نوعاً من التوازن القبلي والديمغرافي، ويحقق حالة من الرضا والاستقرار وعدم الإحساس بالظلم والتهميش، كما هو حاصل منذ سنوات في العديد من المناطق.فكرة مقبولة ولكن!وأوضح الخبير العسكري أن الفكرة أو القرار الذي أعلنه رئيس الأركان هي فكرة مقبولة من حيث المبدأ، لكن في اعتقادي أن تنفيذها يحتاج إلى جهد كبير في الولايات، فضلاً عن الولايات غير الآمنة التي توجد بها نزاعات، علاوة على الصراعات القبلية. تلك المناطق أيضاً تعاني من عدم استقرار العملية التعليمية، ولا توجد بها مقومات العملية التعليمية نتيجة الأوضاع التي تمر بها، وقد تحدث بها توترات أمنية خلال فترة الدراسة، الأمر الذي يجعل تأهل الطالب، من حيث التحصيل العلمي، غير متوفر، نتيجة فقدان الشرط الأساسي المتمثل في النجاح والحصول على نسبة معينة من الدرجات.ولفت تاور إلى أنه يجب مراعاة الظروف التعليمية في الولايات والمناطق غير المستقرة ومناطق النزاعات والمناطق الهامشية، مشيراً إلى أن غالبية تلك المناطق أصبح يطلق عليها اليوم "الهامش"، لكن من حيث المبدأ ومن حيث الفكرة، فهذه استجابة جيدة ومقبولة من الدولة.ومنذ 21 أغسطس/ آب 2021، يشهد السودان فترة انتقالية تستمر 39 شهرا، كان يفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات، لكن اندلاع الحرب الداخلية في أبريل/ نيسان 2023 حال دون السير وفق المهلة المحددة، علاوة على الاضطرابات الداخلية في جنوب السودان.ويشهد السودان، منذ أبريل/ نيسان 2023، اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وكان الجيش قد أعلن، في مارس/ آذار الماضي، أنه طرد المتمردين من العاصمة الخرطوم، فيما كثّفت قوات الدعم السريع هجماتها غرب وجنوبي البلاد، في أبريل/ نيسان 2025، معلنة تشكيل حكومة منافسة.وفي 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على هدنة إنسانية كجزء من مبادرة اقترحتها الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، غير أن الجيش لم يوافق على الاقتراح بصيغته الحالية، واستمر القتال منذ ذلك الحين.
https://sarabic.ae/20260509/البرهان-يغلق-باب-التفاوض-والسلام-مع-الدعم-السريع-1113240505.html
https://sarabic.ae/20260425/الجيش-السوداني-يعلن-إحباط-هجوم-لـالدعم-السريع-على-منطقة-سالي-جنوبي-البلاد--1112880258.html
https://sarabic.ae/20260504/هل-تقف-عمليات-تهريب-السلاح-عائقا-أمام-وقف-الحرب-في-السودان؟-1113098982.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/0c/1097728527_0:223:765:797_1920x0_80_0_0_f076c432952639012cd75d726636f4e3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, الجيش السوداني, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, الجيش السوداني, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي
اعتماد نظام قبول جديد بالكليات العسكرية السودانية.. هل يحقق التوازن والاستقرار في الولايات؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
في إطار خطة إعادة هيكلة الجيش السوداني، أعلن الفريق ياسر العطا، رئيس أركان القوات المسلحة، اعتماد نظام قبول جديد للكلية الحربية يبدأ تطبيقه هذا العام، يعتمد على تخصيص نسب قبول لكل ولاية استناداً إلى حجم سكانها، مؤكداً أن شروط الالتحاق الأساسية ستظل كما هي؛ لضمان معايير الانتساب للمؤسسة العسكرية.
وقال العطا إن الخطوة تهدف إلى تعزيز التمثيل المتوازن داخل القوات النظامية، مشيراً إلى أن السودانيين سيجدون فرصاً متكافئة للانضمام إلى الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية وفق النسب المحددة.
ما هي أهداف تلك الإجراءات الجديدة ومردودها على الوضع الراهن في البلاد؟ وما إمكانية تنفيذ ذلك في ظل الحرب الحالية؟ وهل يحقق ذلك العدالة، في ظل وجود أجزاء ليست بالقليلة تحت سيطرة الدعم السريع؟
بدايةً، يقول د. محمد مصطفى، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، إن قرار الفريق ياسر العطا، رئيس هيئة الأركان في
الجيش السوداني، بكل تأكيد قرار موفق، ويعتبر رسالة قوية لكل الطبقات التي تدعي التهميش والحركات المسلحة الناشئة، وإبعادهم عن الشعور بالظلم والتهميش.
وأضاف، في حديثه لـ"
سبوتنيك"، أن أهمية القرار ترجع إلى أنه صدر من قيادة أهم مؤسسة في الدولة؛ لدورها الكبير في حماية الدستور والأنظمة السياسية.
وتابع مصطفى أن تنوع قيادة الجيش يعني المحافظة على توازن المؤسسات الدستورية والمدنية في البلاد واحترام القانون، وبذلك قد يمنح حظاً أكبر لقيام الديمقراطية واستدامتها.
وأشار رئيس الحركة الشعبية إلى أن هذا القرار وما يترتب عليه يقلل من حدة التوترات بين
المكونات الاجتماعية السودانية، ويمنح المواطن السوداني أملاً باقتراب موعد معالجة الأزمة بصورة نهائية، كما يلطّف الأجواء عند بدء أي مفاوضات بين الفرقاء.
وأوضح مصطفى أن تنفيذ هذا القرار لا يتأثر بالوضع الحالي، ويمكن تنفيذه منذ لحظة اتخاذه، خاصةً أن الجيش الآن مسيطر على مقاليد الأمور في البلاد. صحيح أن هنالك جهات خارجية تعمل لإضعاف الجيش بشتى السبل، إلا أن
الجيش السوداني، الذي خرج من عنق الزجاجة، لن تستطيع أي قوة إقليمية إعادته إليه.
من جانبه، يقول الفريق جلال تاور، الخبير العسكري والاستراتيجي السوداني، إن قرار رئيس أركان الجيش، الفريق ياسر العطا، حول النظام الجديد للقبول بالكلية الحربية، والذي يتضمن
تحديد نسب للولايات بحسب عدد سكانها، هو استجابة لطلبات الكثير من المناطق السودانية البعيدة، والتي لم يكن لأبنائها فرص كبيرة في إلحاق أبنائهم بالكلية الحربية في السابق.
وأضاف، في حديثه لـ"
سبوتنيك"، أن القرار جاء استجابة للكثير من الطلبات والمناشدات منذ سنوات، حيث عبّر الأهالي عن تطلعهم لأن يكون أبناؤهم ضمن صفوف القوات المسلحة للدفاع عن وطنهم، علاوة على الشكاوى التي وردت من الحركات، حيث كانت نتيجة عدم الاستجابة لتلك الشكاوى والمناشدات نشوب العديد من الصراعات في تلك المناطق.
وتابع تاور أن الكثير من الصراعات نشأت بسبب عدم مشاركة تلك الحركات وأبناء تلك المناطق في الجيش النظامي، سواء في جنوب البلاد سابقاً، أو في جبال النوبة ودارفور وشرق السودان، إذ كان هناك حديث واضح عن انخفاض عدد المقبولين من تلك المناطق.
وأشار تاور إلى أن القرار الجديد يهدف إلى تعويض تلك المناطق والولايات عن طريق تحديد نسب معينة وعدد من الأفراد لكل ولاية بحسب عدد سكانها، الأمر الذي يجعل هناك
نوعاً من التوازن القبلي والديمغرافي، ويحقق حالة من الرضا والاستقرار وعدم الإحساس بالظلم والتهميش، كما هو حاصل منذ سنوات في العديد من المناطق.
وأوضح الخبير العسكري أن الفكرة أو القرار الذي أعلنه رئيس الأركان هي فكرة مقبولة من حيث المبدأ، لكن في اعتقادي أن تنفيذها يحتاج إلى جهد كبير في الولايات، فضلاً عن الولايات غير الآمنة التي توجد بها نزاعات، علاوة على الصراعات القبلية. تلك المناطق أيضاً تعاني من عدم استقرار العملية التعليمية، ولا توجد بها
مقومات العملية التعليمية نتيجة الأوضاع التي تمر بها، وقد تحدث بها توترات أمنية خلال فترة الدراسة، الأمر الذي يجعل تأهل الطالب، من حيث التحصيل العلمي، غير متوفر، نتيجة فقدان الشرط الأساسي المتمثل في النجاح والحصول على نسبة معينة من الدرجات.
ولفت تاور إلى أنه يجب مراعاة الظروف التعليمية في الولايات والمناطق غير المستقرة و
مناطق النزاعات والمناطق الهامشية، مشيراً إلى أن غالبية تلك المناطق أصبح يطلق عليها اليوم "الهامش"، لكن من حيث المبدأ ومن حيث الفكرة، فهذه استجابة جيدة ومقبولة من الدولة.
ومنذ 21 أغسطس/ آب 2021، يشهد السودان فترة انتقالية تستمر 39 شهرا، كان يفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات، لكن اندلاع الحرب الداخلية في أبريل/ نيسان 2023 حال دون السير وفق المهلة المحددة، علاوة على الاضطرابات الداخلية في جنوب السودان.
ويشهد السودان، منذ أبريل/ نيسان 2023،
اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وكان الجيش قد أعلن، في مارس/ آذار الماضي، أنه طرد المتمردين من العاصمة الخرطوم، فيما كثّفت قوات الدعم السريع هجماتها غرب وجنوبي البلاد، في أبريل/ نيسان 2025، معلنة تشكيل حكومة منافسة.
وفي 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على هدنة إنسانية كجزء من مبادرة اقترحتها الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، غير أن الجيش لم يوافق على الاقتراح بصيغته الحالية، واستمر القتال منذ ذلك الحين.