وزير الثقافة الليبي لـ"سبوتنيك": قازان فتحت أبواب تعاون ثقافي جديد بين ليبيا وروسيا
14:22 GMT 15.05.2026 (تم التحديث: 14:30 GMT 15.05.2026)

© Sputnik
تابعنا عبر
حصري
أكد وزير الثقافة والتنمية المعرفية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، سالم مصطفى العالم، أن العلاقات الليبية الروسية تمتد إلى سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن بلاده تسعى إلى إعادة إحياء هذه العلاقات، خصوصا في المجال الثقافي، بشكل أوسع وأكثر فاعلية.
وقال العالم في حديث خاص لـ"سبوتنيك" على هامش المنتدى الاقتصادي الدولي "روسيا والعالم الإسلامي: منتدى قازان"، أجرينا لقاءات مع وزيرة الثقافة الروسية، إضافة إلى وزير الثقافة في جمهورية تتارستان، تناولنا خلالها سبل تعزيز التعاون في مجالات الفنون التشكيلية والسينما والمسرح"، مشيرًا إلى أن "زيارة المعرض جاءت ضمن البرنامج الرسمي للوفد الليبي".
وأضاف: "الجولة داخل هذا المعرض كانت مبهرة للغاية، ونحن سعداء بهذه الزيارة، كما نؤكد أن هناك وفودًا ليبية أخرى حضرت خصيصًا لزيارة المعرض، وربما تكون هذه الخطوة بداية لتعاون اقتصادي مستقبلي بين البلدين".
وتابع الوزير، متوجهًا بالتهنئة إلى جمهورية تتارستان ومدينة قازان، التي تحمل حاليًا صفة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، قائلًا:
“نتمنى لقازان كل التوفيق في هذه المرحلة التي تحتضن فيها مختلف الثقافات ومظاهر التراث الإسلامي، فهي مدينة ذات طابع إسلامي جميل ومميز"، لافتًا إلى "تطلّع ليبيا لمزيد من الأنشطة المشتركة مستقبلًا، بما يعزز التقارب بين الشعبين".
“نتمنى لقازان كل التوفيق في هذه المرحلة التي تحتضن فيها مختلف الثقافات ومظاهر التراث الإسلامي، فهي مدينة ذات طابع إسلامي جميل ومميز"، لافتًا إلى "تطلّع ليبيا لمزيد من الأنشطة المشتركة مستقبلًا، بما يعزز التقارب بين الشعبين".
وفي ما يتعلق بالبرامج الثقافية المقبلة، كشف الوزير الليبي عن "استعداد بلاده للمشاركة في المنتدى الدولي الخامس للأطفال، المزمع تنظيمه في موسكو خلال شهر أغسطس/ اَب المقبل"، كما أشار إلى تلقيه دعوات من الجانب الروسي لحضور عدد من الفعاليات والمنتديات الثقافية، من بينها منتدى ثقافي كبير في مدينة سانت بطرسبورغ، بالإضافة لوجود توجه لاستضافة فرق موسيقية كلاسيكية روسية في ليبيا، في حال استكمال الترتيبات اللازمة".
وأكد العالم أن "الدبلوماسية الثقافية أصبحت اليوم من أهم أدوات التقارب بين الشعوب"، وأضاف: "نحن نعوّل كثيرًا على الثقافة في بناء علاقات مهمة مع مختلف الدول".
وعن طبيعة العلاقة الثقافية بين الشعبين، أوضح العالم أن "الأدباء والمثقفين الليبيين اطلعوا بشكل واسع على الأدب الروسي، بداية من ألكسندر بوشكين وصولًا إلى مكسيم غوركي، والرواية الروسية حاضرة بقوة في المشهد الثقافي الليبي".
وأردف: "لدينا دائمًا شغف بالاقتراب من الثقافة الروسية وزيارة الأماكن التي قرأنا عنها في الروايات الروسية، والوسط الأدبي والثقافي الليبي مطّلع بشكل كبير على هذا الأدب".
وختم العالم حديثه بالإعراب عن أمله أن "يصل الأدب الليبي إلى القارئ الروسي بصورة أوسع"، مشيرًا إلى أن "الكاتب الليبي إبراهيم الكوني ترجمت أعماله إلى اللغة الروسية وتحظى بانتشار جيد داخل روسيا".
