روسيا ترسل متخصصين إلى أوغندا لمكافحة حمى "إيبولا"

© Sputnik . Maksim Bogodvid
/ تابعنا عبر
أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية لمراقبة حماية المستهلك (روسبوتريبنادزور) أن متخصصين لها سيتوجهون إلى أوغندا لمكافحة حمى "إيبولا"، و وسيتبرعون أيضًا بمجموعات اختبار ويقدمون مساعدة لوجستية.
وقالت الهيئة في بيان: "في ضوء تفشي حمى "إيبولا" التي سببها فيروس "بونديبوجيو"، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وظهور حالات إصابة بهذا المرض في عاصمة أوغندا المجاورة، ستقوم هيئة حماية المستهلك، بناء على طلب الجانب الأوغندي، بإرسال فريق من المتخصصين إلى كمبالا لإجراء تحقيق وبائي".
وأضاف البيان أن الهيئة الروسية ستقدم الدعم اللوجستي لوزارة الصحة الأوغندية، وستنقل إلى الشركاء المحليين اختبارات تشخيص "إيبولا" التي طورتها منظمات علمية تابعة لها وتستخدم في روسيا.
ونصح الأكاديمي غينادي أونيشينكو، عالم الأوبئة وكبير أطباء الصحة السابق في روسيا، المواطنين الروس بتجنب السفر إلى الدول "غير المألوفة" بسبب تفشي فيروس "إيبولا"، الذي شدد أونيشينكو على أنه شديد الخطورة وسريع الانتشار.
وأمس الأحد أعلنت منظمة الصحة العالمية "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا" بسبب تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مع تسجيل حتى يوم السبت نحو 80 حالة وفاة مشتبه بها في الكونغو وحالة وفاة واحدة في أوغندا.
الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية
بؤرة التفشي: يتركز الفيروس في إقليم إيتوري (شمال شرقي البلاد)، وتحديدًا في مناطق التعدين ذات الحركة السكانية الكثيفة مثل مونجوالو، روامبارا، والعاصمة الإقليمية بونيا.
الإصابات والوفيات: تم تسجيل 246 حالة اشتباه بالإصابة، و80 حالة وفاة مشتبه بها (منها 8 حالات مؤكدة مخبريًا حتى الآن).
انتشار داخلي: سُجلت حالة مؤكدة مخبريًا في العاصمة كينشاسا لشخص عائد من إقليم إيتوري.
تحديات ميدانية: تواجه السلطات صعوبة في تتبع المخالطين بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة والهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة في المنطقة.
الوضع في أوغندا
حالات وافدة: أعلنت وزارة الصحة الأوغندية تسجيل حالتين مؤكدتين مختبريًا في العاصمة كمبالا لشخصين قادمين من الكونغو الديمقراطية.
الوفيات: أدت إحدى الحالتين إلى وفاة المصاب في غضون الساعات الماضية داخل العناية المركزة.
الإجراءات الحالية: فعلت أوغندا تدابير الطوارئ وفحوصات المراقبة عبر الحدود البرية المشتركة للحد من انتقال العدوى.
التوصيات الدولية الحالية
فرض قيود على السفر الدولي والداخلي للمصابين أو المخالطين لمدة 21 يومًا من تاريخ التعرض للفيروس.
دعت منظمة الصحة العالمية الدول المجاورة (خاصة جنوب السودان) إلى تفعيل آليات إدارة الكوارث وإجراء فحوصات دقيقة على الطرق الداخلية الرئيسية.
شددت المنظمة على عدم إغلاق الحدود البرية أو فرض قيود شاملة على التجارة، تفاديًا للجوء السكان للعبور العشوائي غير المراقب.
