https://sarabic.ae/20260519/في-البيال-أم-محمد-تحول-وجع-النزوح-إلى-خبز-يطعم-الجائعين-1113549073.html
"في البيال"… أم محمد تحول وجع النزوح إلى خبز يطعم الجائعين
"في البيال"… أم محمد تحول وجع النزوح إلى خبز يطعم الجائعين
سبوتنيك عربي
في واحدة من زوايا منطقة البيال في بيروت، حيث تمتد الخيام على مساحة النزوح المكتظة، تبدأ أم محمد الزعيتر يومها قبل شروق الشمس، تخرج من خيمتها المتواضعة برفقة... 19.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-19T17:43+0000
2026-05-19T17:43+0000
2026-05-19T17:43+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
لبنان
الضاحية الجنوبية
نزوح
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/13/1113549303_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_9ca555a22cab3aedae40a6d96ff4c546.jpg
نزحت أم محمد من الضاحية الجنوبية لبيروت مع بداية الحرب نحو شاطئ الرملة البيضاء، قبل أن تستهدف غارة إسرائيلية المكان، ما أدى إلى إصابة ابن شقيقتها بجروح وتضرر الخيام هناك.وتروي لـ"سبوتنيك" قائلة: "حين نزحنا إلى هنا، أتينا من بيوت فيها خير وكرامة، ولم نأتِ من الشارع، هذه عاداتنا وتربيتنا، بعد النزوح من الحدود استأجرنا منزلاً في الضاحية، لكن مع تجدد الحرب اضطررنا للنزوح إلى الرملة البيضاء، وهناك وقعت غارة وأصيب ابن شقيقتي. بعدها قلنا: إلى أين نذهب بعدما تهدمت منازلنا؟ فجئنا إلى البيال ونصبنا أول خيمة".شيئاً فشيئاً، تحوّلت المبادرة الصغيرة إلى مطبخ ميداني مفتوح للنازحين، وتقول أم محمد إن متبرعين وخيّرين قدموا لها معدات ومواد أولية ساعدتها على توسيع العمل، من بينها عجّانة وفرن وأدوات أخرى مكّنتها من إعداد كميات أكبر من المخبوزات يوميا.وتختم حديثها بالقول: "أنا والشباب نقدّم أنفسنا في سبيل الله، ونخدم كل الناس من دون تفرقة، الله منحني القوة والصبر، وبرغم الجرح الذي في داخلي، والدمار والتشريد والعذاب الذي عشناه، أحاول اليوم أن أداوي هذا الألم بمساعدة الناس وإطعامهم"."يونيسف": 59 طفلا بين قتيل وجريح في لبنان خلال أسبوع رغم سريان وقف إطلاق النار
https://sarabic.ae/20260420/بين-الركام-وتحليق-المسيراتعدسة-سبوتنيك-ترصد-مشاهد-الدمار-في-الضاحية-الجنوبية-لبيروت--1112716610.html
لبنان
الضاحية الجنوبية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/13/1113549303_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_a78a7073ff203e2211487f10d0aacda6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, لبنان, الضاحية الجنوبية, نزوح
حصري, تقارير سبوتنيك, لبنان, الضاحية الجنوبية, نزوح
"في البيال"… أم محمد تحول وجع النزوح إلى خبز يطعم الجائعين
عبد القادر الباي
مراسل "سبوتنيك" في لبنان
حصري
في واحدة من زوايا منطقة البيال في بيروت، حيث تمتد الخيام على مساحة النزوح المكتظة، تبدأ أم محمد الزعيتر يومها قبل شروق الشمس، تخرج من خيمتها المتواضعة برفقة عدد من المتطوعين، لتبدأ رحلة العجين والصاج والفرن، محاولةً تأمين الطعام لعشرات، وربما مئات، النازحين الذين دفعتهم الحرب إلى العيش في تلك الخيام.
نزحت أم محمد من الضاحية الجنوبية لبيروت مع بداية الحرب نحو شاطئ الرملة البيضاء، قبل أن تستهدف غارة إسرائيلية المكان، ما أدى إلى إصابة ابن شقيقتها بجروح وتضرر الخيام هناك.
تقول أم محمد إن تلك اللحظة دفعتهم إلى الانتقال نحو منطقة البيال، حيث نصبوا واحدة من أولى الخيام في المكان، ومع تفاقم الأزمة الإنسانية وازدياد حاجات الناس، وجدت في "الصاج" الذي استطاعت انتشاله من فرنها المدمّر في الضاحية الجنوبية وسيلة لمواجهة الجوع الذي يحيط بها.
وتروي لـ"سبوتنيك" قائلة: "حين نزحنا إلى هنا، أتينا من بيوت فيها خير وكرامة، ولم نأتِ من الشارع، هذه عاداتنا وتربيتنا، بعد النزوح من الحدود استأجرنا منزلاً في الضاحية، لكن مع تجدد الحرب اضطررنا للنزوح إلى الرملة البيضاء، وهناك وقعت غارة وأصيب ابن شقيقتي. بعدها قلنا: إلى أين نذهب بعدما تهدمت منازلنا؟ فجئنا إلى البيال ونصبنا أول خيمة".
وتضيف: "بقينا أياماً نصبر، لكنني لم أستطع تحمّل رؤية الأطفال جائعين، كان قد تبقى لدي الصاج وبعض الطحين، فبدأت أخبز لنا ولمن حولنا، وبعد فترة، حين جاء البعض لتوزيع الطعام، ذهبت إلى نقطة التوزيع ورأيت الناس متكدسين للحصول على وجبة، فعُدت إلى الخيمة وبدأت العجن والخبز".
شيئاً فشيئاً، تحوّلت المبادرة الصغيرة إلى مطبخ ميداني مفتوح للنازحين، وتقول أم محمد إن متبرعين وخيّرين قدموا لها معدات ومواد أولية ساعدتها على توسيع العمل، من بينها عجّانة وفرن وأدوات أخرى مكّنتها من إعداد كميات أكبر من المخبوزات يوميا.
وتختم حديثها بالقول: "أنا والشباب نقدّم أنفسنا في سبيل الله، ونخدم كل الناس من دون تفرقة، الله منحني القوة والصبر، وبرغم الجرح الذي في داخلي، والدمار والتشريد والعذاب الذي عشناه، أحاول اليوم أن أداوي هذا الألم بمساعدة الناس وإطعامهم".