https://sarabic.ae/20260420/بين-الركام-وتحليق-المسيراتعدسة-سبوتنيك-ترصد-مشاهد-الدمار-في-الضاحية-الجنوبية-لبيروت--1112716610.html
بين الركام وتحليق المسيرات...عدسة "سبوتنيك" ترصد مشاهد الدمار في الضاحية الجنوبية لبيروت
بين الركام وتحليق المسيرات...عدسة "سبوتنيك" ترصد مشاهد الدمار في الضاحية الجنوبية لبيروت
سبوتنيك عربي
مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يومه الرابع، ضمن الهدنة المقررة لعشرة أيام، رصدت عدسة "سبوتنيك" المشهد الميداني في الضاحية الجنوبية لبيروت،... 20.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-20T13:17+0000
2026-04-20T13:17+0000
2026-04-20T13:19+0000
لبنان
الضاحية الجنوبية
القصف الإسرائيلي
دمار
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/14/1112714820_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_a35f02509f83dd8ce56639fd95ba3c75.jpg
وتركزت الجولة الإعلامية التي نظمتها العلاقات الإعلامية في "حزب الله"، في أحد أحياء بئر العبد، وهو من الأحياء المكتظة بالسكان والمباني في الأيام العادية، لكنه تحول إلى مدينة أشباح نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف مباني عدة خلال الحرب، واقتصر الحضور في المكان على سكان يتفقدون منازلهم أو يعملون على إخراج بعض الأغراض.وقال مواطن آخر "أبو الفضل" الذي كان يتفقد منزله: "نريد كل الصحف العالمية والأجنبية والأمم المتحدة أن يحضروا إلى هنا ويشاهدوا الاعتداء على كرامة الناس، يقولون إنه يوجد مقاتلين ومخازن وها هي بيوت عزل ومدنية وها هي أمام جميع الصحفيين، العدو يعتدي على الصحفيين والإسعاف والمستشفيات وهي أصبحت واضحة، تعالوا وثقوا الأعمال التخريبية التي قام بها العدو تجاه منازلنا وأهلنا وأرزاقنا".ولليوم الرابع على التوالي، تستمر الخروقات الإسرائيلية، من خلال عمليات التفجير والنسف والجرف التي تمارسها في القرى والبلدات التي وصلت إليها، إلى جانب عمليات تمشيط بالرصاص والقذائف المدفعية في مختلف أنحاء الجنوب، مع تحليق للمسيرات في معظم المناطق وصولا للعاصمة بيروت.وأضاف: "اليوم رأينا المسيّرات في الأجواء، ولن نعود إلى مرحلة الأشهر الخمسة عشر الماضية، بل سنبقى نقاتل وندافع عن أرضنا، وهذا حق لنا بموجب البند 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز للشعوب حق المقاومة".وتابع يعقوب: "يريدون أخذ خيراتنا، ويريدون أخذ بلادنا، وكل هذا الدمار الذي نراه يتم تبريره بحجة وجود مستودعات أو مخازن أسلحة لحزب الله، بينما رأيتم ورأى جميع الإعلام أن هذه ادعاءات وأكاذيب وأضاليل، هدفها الضغط على البيئة الحاضنة وإظهارها وكأنها تقدم أبناءها للقتال في الجنوب وفي البقاع وفي لبنان".وقال: "من أجل أن يبقى لبنان لبنانيا، لن نصافح ولن نستسلم ولن نسلم لأحد، وسنبقى نقاتل دفاعا عن هذا البلد الحبيب، لكي يبقى لبنان لبنانيا، ولن يكون يوما لا إسرائيليا ولا أمريكيا".من جهته، قال الباحث في الشأن السياسي الدكتور بلال اللقيس:"بالنسبة لسؤال اليوم التالي، فالإجابة عنه على مستويين، أعتقد أن الربط اليوم لن يقتصر على ربط ساحة لبنان في إطار الصراع مع إسرائيل، مع ساحة إسلام آباد فقط، بل أعتقد أن دوائر الربط اليوم باتت تمتد من لبنان إلى عواصم العالم، وتشكّل بكين وموسكو جزءاً أساسياً من هذا الترابط".وأضاف: "لم يعد بالإمكان الفصل بين هذه الدوائر، لقد أصبحت طبيعة تداخل الملفات والقضايا أكبر من أن يتمكن الإسرائيلي من تقسيم العالم إلى دوائر منفصلة، ففي السابق، كان الأمريكيون يتعاملون معنا عبر دوائر متفرقة: دائرة أولى، وثانية، وثالثة، وكانوا يحاولون في كل دائرة عزلها عن الأخرى لتحقيق أهدافهم".وأردف اللقيس: "لذلك، لا يمكن اليوم أن ننظر إلى طاولة إسلام آباد دون أن نرى معها الصين، ولا أن نرى روسيا خارج هذا المشهد، ولا يمكن تجاهل التنسيق القائم بين إيران وروسيا في ملفات مثل اليورانيوم، وبالتالي، أصبحت القضية واحدة: كيف نكسر مستقبل المشروع الأمريكي الهيمني في المنطقة وفي العالم؟ هذا هو جوهر المسألة اليوم".وفي الشق الثاني المتعلق بلبنان، قال اللقيس: "أعتقد أن لبنان اليوم في موقع وسياق أفضل بكثير من الموقع والسياق الإسرائيلي، وأقول إنه لو كانت المقاومة الفلسطينية تمتلك قدرة إمداد عسكري خلفية، لكانت الحالة اليوم التي يعيشها لبنان هي نفسها التي كانت في غزة، لأن هناك عمقاً للمقاومة في لبنان، بينما في غزة كان الحصار مطبقاً عليها من كل الاتجاهات".وأضاف: "اليوم اليد العليا هي للمقاومة، أما الإسرائيلي ومناوراته، فأعتقد أنها تعكس حالة من العجز، فهذا الإسرائيلي الذي كان قبل سنوات يتحدث عن إنهاء المقاومات وتغيير المنطقة وإحداث تحولات كبرى، بات اليوم يصل إلى نقاشات من نوع: كيف يدخل إلى بنت جبيل التي تبعد ثلاثة كيلومترات فقط عن الحدود".وتابع: "هذا هو الإسرائيلي نفسه الذي كان يرعب العرب والعالم والبشر... لقد انتهى حتى زمن العربدة الإسرائيلية، فضلا عن زمن سرقة الإرادة والوعي الإنساني كما كان يحدث سابقاً، اليوم، بات العالم كله يدرك الحقيقة، إن دماء اثنين وسبعين ألف شهيد، بينهم عشرون ألف طفل في غزة، شكّلت صفعة تاريخية للكيان الصهيوني ومن يقف خلفه".وختم اللقيس حديثه، بالقول: "كما أن دماء اللبنانيين والإيرانيين واليمنيين والعراقيين، ودعاء كثير من أحرار الأمة وشعوبها، باتت جزءا من معركة واحدة بدأت تحدث تحولا في مسار التاريخ".
لبنان
الضاحية الجنوبية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/14/1112714820_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_a374d37906fd3b615dc6d626a6e35d42.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
لبنان, الضاحية الجنوبية, القصف الإسرائيلي, دمار, تقارير سبوتنيك, حصري
لبنان, الضاحية الجنوبية, القصف الإسرائيلي, دمار, تقارير سبوتنيك, حصري
بين الركام وتحليق المسيرات...عدسة "سبوتنيك" ترصد مشاهد الدمار في الضاحية الجنوبية لبيروت
13:17 GMT 20.04.2026 (تم التحديث: 13:19 GMT 20.04.2026) عبد القادر الباي
مراسل "سبوتنيك" في لبنان
حصري
مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يومه الرابع، ضمن الهدنة المقررة لعشرة أيام، رصدت عدسة "سبوتنيك" المشهد الميداني في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث ركام الأبنية المهدمة هو الشاهد العيان على القصف الإسرائيلي الذي استهدف البشر والحجر.
وتركزت الجولة الإعلامية التي نظمتها العلاقات الإعلامية في "حزب الله"، في أحد أحياء بئر العبد، وهو من الأحياء المكتظة بالسكان والمباني في الأيام العادية، لكنه تحول إلى مدينة أشباح نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف مباني عدة خلال الحرب، واقتصر الحضور في المكان على سكان يتفقدون منازلهم أو يعملون على إخراج بعض الأغراض.
وفي السياق، قال المواطن عباس شعيب، لوكالة "سبوتنيك": "أهل الضاحية الجنوبية معنوياتهم عالية، وهذا الدمار الذي نراه أقول لك يقينا أن معظم المنازل التي استهدفت هي لمواطنين وبهدف الأذى، ما عدا القرض الحسن الذين اعتبروه هدف عسكري، وهذا يوضح أن جعبة إسرائيل خالية ولا يوجد إلا المدنيين للضغط عليهم".
وقال مواطن آخر "أبو الفضل" الذي كان يتفقد منزله: "نريد كل الصحف العالمية والأجنبية والأمم المتحدة أن يحضروا إلى هنا ويشاهدوا الاعتداء على كرامة الناس، يقولون إنه يوجد مقاتلين ومخازن
وها هي بيوت عزل ومدنية وها هي أمام جميع الصحفيين، العدو يعتدي على الصحفيين والإسعاف والمستشفيات وهي أصبحت واضحة، تعالوا وثقوا الأعمال التخريبية التي قام بها العدو تجاه منازلنا وأهلنا وأرزاقنا".
ولليوم الرابع على التوالي، تستمر الخروقات الإسرائيلية، من خلال عمليات التفجير والنسف والجرف التي تمارسها في القرى والبلدات التي وصلت إليها، إلى جانب عمليات تمشيط بالرصاص والقذائف المدفعية في مختلف أنحاء الجنوب، مع تحليق للمسيرات في معظم المناطق وصولا للعاصمة بيروت.
بدوره، اعتبر المحلل السياسي محمد يعقوب، أن "الهدنة هشة"، مشيرًا إلى أن "كلام وبيان حزب الله كان واضحا جدا، لجهة الدعوة إلى التريث وعدم عودة الأهالي إلى القرى، لأن هذا العدو غدار، وإذا خرق هذه الهدنة فإن حزب الله سيرد".
وأضاف: "اليوم رأينا المسيّرات في الأجواء، ولن نعود إلى مرحلة الأشهر الخمسة عشر الماضية، بل سنبقى نقاتل وندافع عن أرضنا، وهذا حق لنا بموجب البند 51 من
ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز للشعوب حق المقاومة".
وتابع يعقوب: "يريدون أخذ خيراتنا، ويريدون أخذ بلادنا، وكل هذا الدمار الذي نراه يتم تبريره بحجة وجود مستودعات أو مخازن أسلحة لحزب الله، بينما رأيتم ورأى جميع الإعلام أن هذه ادعاءات وأكاذيب وأضاليل، هدفها الضغط على البيئة الحاضنة وإظهارها وكأنها تقدم أبناءها للقتال في الجنوب وفي البقاع وفي لبنان".
وقال: "من أجل أن يبقى لبنان لبنانيا، لن نصافح ولن نستسلم ولن نسلم لأحد، وسنبقى نقاتل دفاعا عن هذا البلد الحبيب،
لكي يبقى لبنان لبنانيا، ولن يكون يوما لا إسرائيليا ولا أمريكيا".
وختم يعقوب، بالقول: "في نهاية الحديث، أقول كلمتين: سنعمرها أجمل مما كانت، وسنحرر أراضينا، وسنعود إلى قرانا مرفوعين الرأس".
من جهته، قال الباحث في الشأن السياسي الدكتور بلال اللقيس:"بالنسبة لسؤال اليوم التالي، فالإجابة عنه على مستويين، أعتقد أن الربط اليوم لن يقتصر على ربط ساحة لبنان في إطار الصراع مع إسرائيل، مع ساحة إسلام آباد فقط، بل أعتقد أن دوائر الربط اليوم باتت تمتد من لبنان إلى عواصم العالم، وتشكّل بكين وموسكو جزءاً أساسياً من هذا الترابط".
وأضاف: "لم يعد بالإمكان الفصل بين هذه الدوائر، لقد أصبحت طبيعة تداخل الملفات والقضايا
أكبر من أن يتمكن الإسرائيلي من تقسيم العالم إلى دوائر منفصلة، ففي السابق، كان الأمريكيون يتعاملون معنا عبر دوائر متفرقة: دائرة أولى، وثانية، وثالثة، وكانوا يحاولون في كل دائرة عزلها عن الأخرى لتحقيق أهدافهم".
وتابع: "أما اليوم، فإن كل الدوائر باتت متداخلة ومترابطة، والعالم كله ينظر إلى قضاياه ومصالحه من زوايا مختلفة ومتشابكة، هذا هو الجديد في المرحلة الحالية".
وأردف اللقيس: "لذلك، لا يمكن اليوم أن ننظر إلى طاولة إسلام آباد دون أن نرى معها الصين، ولا أن نرى روسيا خارج هذا المشهد، ولا يمكن تجاهل التنسيق القائم بين إيران وروسيا في ملفات مثل اليورانيوم، وبالتالي، أصبحت القضية واحدة: كيف نكسر مستقبل المشروع الأمريكي الهيمني في المنطقة وفي العالم؟ هذا هو جوهر المسألة اليوم".
وفي الشق الثاني المتعلق بلبنان، قال اللقيس: "أعتقد أن لبنان اليوم في موقع وسياق أفضل بكثير من الموقع والسياق الإسرائيلي، وأقول إنه لو كانت المقاومة الفلسطينية تمتلك قدرة إمداد عسكري خلفية، لكانت
الحالة اليوم التي يعيشها لبنان هي نفسها التي كانت في غزة، لأن هناك عمقاً للمقاومة في لبنان، بينما في غزة كان الحصار مطبقاً عليها من كل الاتجاهات".
وأضاف: "اليوم اليد العليا هي للمقاومة، أما الإسرائيلي ومناوراته، فأعتقد أنها تعكس حالة من العجز، فهذا الإسرائيلي الذي كان قبل سنوات يتحدث عن إنهاء المقاومات وتغيير المنطقة وإحداث تحولات كبرى، بات اليوم يصل إلى نقاشات من نوع: كيف يدخل إلى بنت جبيل التي تبعد ثلاثة كيلومترات فقط عن الحدود".
وتابع: "هذا هو الإسرائيلي نفسه الذي كان يرعب العرب والعالم والبشر... لقد انتهى حتى زمن العربدة الإسرائيلية، فضلا عن زمن سرقة الإرادة والوعي الإنساني كما كان يحدث سابقاً، اليوم، بات العالم كله يدرك الحقيقة، إن دماء اثنين وسبعين ألف شهيد، بينهم عشرون ألف طفل في غزة، شكّلت صفعة تاريخية للكيان الصهيوني ومن يقف خلفه".
وختم اللقيس حديثه، بالقول: "كما أن دماء اللبنانيين والإيرانيين واليمنيين والعراقيين، ودعاء كثير من أحرار الأمة وشعوبها، باتت جزءا من
معركة واحدة بدأت تحدث تحولا في مسار التاريخ".