https://sarabic.ae/20260520/قائد-نفق-جلبوع-محمود-العارضة-يكشف-تفاصيل-تجربته-في-السجن-ورؤيته-لمستقبل-القضية-الفلسطينية-1113586778.html
قائد "نفق جلبوع" محمود العارضة يكشف تفاصيل تجربته في السجن ورؤيته لمستقبل القضية الفلسطينية
قائد "نفق جلبوع" محمود العارضة يكشف تفاصيل تجربته في السجن ورؤيته لمستقبل القضية الفلسطينية
سبوتنيك عربي
قال الأسير الفلسطيني المحرر، محمود العارضة، إن "الشعب الفلسطيني الذي قدّم التضحيات الجسام بات أقرب من أي وقت لتحقيق آماله في الحرية والخلاص". 20.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-20T14:19+0000
2026-05-20T14:19+0000
2026-05-20T17:13+0000
حصري
العالم العربي
الأخبار
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/16/1106268890_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_407fefae0dff7e90fa44a50a775eafff.jpg
وشدد على أن "الاحتلال الإسرائيلي فقد شرعيته أمام العالم"، وأن "معركة التحرير باتت مسألة وقت وإرادة شعبية".وأكد العارضة، في حديثه مع برنامج "لقاء سبوتنيك" أنه "رغم النفق المظلم الذي نعيشه، أرى في نهايته نورا سيقودنا إلى الحرية وإقامة دولتنا المستقلة. إسرائيل تجاوزت كل حدود الإفساد والعلو، واليوم انكشفت حقيقتها أمام العالم".العارضة الذي قضى أكثر من 32 عاما في السجون الإسرائيلية منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره، وصف تجربته بأنها "ذاكرة تاريخية قاسية لكنها إيجابية"، مؤكدا أنها زادته ثباتا على المبدأ وإصرارا على مواصلة النضال.وأوضح أن الحركة الأسيرة الفلسطينية كانت قوية ومسيطرة داخل السجون لعقود، حيث انتزع الأسرى حقوقهم بالقوة، لكن الأوضاع تغيرت جذريا بعد حرب السابع من أكتوبر 2023، لتتحول السجون إلى "مأساة كبرى" مليئة بالانتهاكات.وروى العارضة تفاصيل ما تعرض له الأسرى في العامين الأخيرين، من "ضرب وإهانة وتحقيقات قاسية، وصولاً إلى الحرمان من النوم عبر الإنارة المستمرة والمنبهات داخل الزنازين". وقال: "ما يجري اليوم في السجون الإسرائيلية لا يشبه أي تجربة في التاريخ الحديث أو القديم، إنه وضع كارثي يفوق كل التصورات".وشدد العارضة على أن "القضية الفلسطينية ليست فقط سياسية، بل هي قضية دينية، قومية، إنسانية، وأخلاقية"، مضيفا: "أنا صاحب رسالة وصاحب قضية عادلة، ومستعد أن أقدّم حياتي ودمائي من أجلها. لم أندم يوما على هذا الطريق".وأشار إلى أن "معظم الأسرى الفلسطينيين هم من فئة المثقفين وطلاب الجامعات، ما جعلهم أكثر صلابة في مواجهة محاولات الاحتلال لكسر إرادتهم".وأكد العارضة أن "الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء، وأن المقاومة ستستعيد قوتها مهما كانت التحديات"، قائلاً: "هذه جولة من جولات طويلة في تاريخ شعبنا، لكننا أقرب من أي وقت مضى لتحقيق الحرية والخلاص".وأكد الأسير المحرر، أن "الشعب الفلسطيني اليوم أمام لحظة فارقة تتطلب تجديد القيادة وضخ دماء جديدة قادرة على الارتقاء إلى مستوى القضية الوطنية الكبرى". وأوضح: "نحن بحاجة إلى قيادة جديدة تحمل الهم الوطني، ونأمل أن يتم الإفراج عن قيادات بارزة مثل الدكتور مروان البرغوثي وأحمد سعدات وأحمد جرادات وغيرهم، لما سيكون لهم من أثر كبير على مسيرة الشعب الفلسطيني".وذكر العارضة أن "إسرائيل بعد السابع من أكتوبر تلقت ضربات عنيفة أحدثت خللا في عقلها السياسي والعسكري"، مشيرا إلى أن "اليمين المتطرف داخلها بات يتصرف بعشوائية وارتجالية، وهو ما يعكس حالة الفوضى التي يعيشها الكيان".وأضاف: "من المتوقع أن يعاود الاحتلال الحرب على غزة، لكنني على يقين أن الشعب الفلسطيني سيصمد كما صمد في جنين عام 2002، وأن المقاومة ستخرج أقوى".وانتقد العارضة موقف الرئيس محمود عباس الذي وصف إلقاء الحجر بالإرهاب، مؤكدًا أن "هذا النهج لا يعكس حقيقة الشعب الفلسطيني الذي يرى في المقاومة خيارا أساسيا". وقال: "قد نختلف مع حركة فتح في الرؤية، لكننا مجتمعون على فلسطين والشهداء والأسرى والقضايا الكبرى".وتوقف العارضة عند مكانة المرأة، مشيدا بدورها في المجتمع الفلسطيني، وكشف أنه كتب كتابا عن المرأة صادرته إسرائيل داخل السجن، مؤكدا: "عندما تقود المرأة العالم سيكون أفضل، فالشرور التي صنعها الرجال هي سبب مآسي البشرية"، مبينا أن "النموذج القرآني الأمثل للحاكم الصالح كان للملكة بلقيس".وروى العارضة تفاصيل عملية نفق الحرية التي قادها داخل سجن "جلبوع"، موضحا أنها استغرقت تسعة أشهر من العمل المتواصل باستخدام أدوات بسيطة أبرزها "المعلقة" التي أصبحت رمزا للعملية.وذكر: "بدأنا الحفر في ديسمبر 2020 من داخل الحمام، وشكّلنا فريقا من 11 أسيرا، واستطعنا اختراق طبقات الإسمنت والحديد وصولاً إلى الأرض الترابية، حتى تحقق الحلم بالخروج إلى الحرية".واختتم العارضة حديثه بالتأكيد على أن الحرية بالنسبة له كانت فكرة راسخة منذ الطفولة، وأنه ظل يشعر بها حتى داخل السجون، قائلا: "كنا أحرارا بأفكارنا رغم قيود أجسادنا، والاحتلال لم يستطع أن يكسر إرادتنا".
https://sarabic.ae/20231004/رئيس-هيئة-شؤون-الأسرى-لـ-سبوتنيك-اقتحام-بن-غفير-سجن-جلبوع-تصعيد-خطير-لن-يكون-الأخير-1081661106.html
https://sarabic.ae/20220522/إسرائيل-تعاقب-أسرى-سجن-جلبوع-الذين-حالوا-الهرب-بـ5-سنوات-إضافية-وغرامة-5000-شيكل-1062542761.html
https://sarabic.ae/20211210/قناة-عبرية-تكشف-عن-حلقة-جديدة-في-مسلسل-الفشل-الأمني-الإسرائيليما-علاقتها-بسجن-جلبوع؟-فيديو-1053768177.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/16/1106268890_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_0b0dfde38f99ac7a3183f67fd2f47258.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, العالم العربي, الأخبار, أخبار فلسطين اليوم
حصري, العالم العربي, الأخبار, أخبار فلسطين اليوم
قائد "نفق جلبوع" محمود العارضة يكشف تفاصيل تجربته في السجن ورؤيته لمستقبل القضية الفلسطينية
14:19 GMT 20.05.2026 (تم التحديث: 17:13 GMT 20.05.2026) حصري
قال الأسير الفلسطيني المحرر، محمود العارضة، إن "الشعب الفلسطيني الذي قدّم التضحيات الجسام بات أقرب من أي وقت لتحقيق آماله في الحرية والخلاص".
وشدد على أن "الاحتلال الإسرائيلي فقد شرعيته أمام العالم"، وأن "معركة التحرير باتت مسألة وقت وإرادة شعبية".
وأكد العارضة، في حديثه مع برنامج "
لقاء سبوتنيك" أنه "رغم النفق المظلم الذي نعيشه، أرى في نهايته نورا سيقودنا إلى الحرية وإقامة دولتنا المستقلة. إسرائيل تجاوزت كل حدود الإفساد والعلو، واليوم انكشفت حقيقتها أمام العالم".
العارضة الذي قضى أكثر من 32 عاما في السجون الإسرائيلية منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره، وصف تجربته بأنها "ذاكرة تاريخية قاسية لكنها إيجابية"، مؤكدا أنها زادته ثباتا على المبدأ وإصرارا على مواصلة النضال.
وأوضح أن الحركة الأسيرة الفلسطينية كانت قوية ومسيطرة داخل السجون لعقود، حيث انتزع الأسرى حقوقهم بالقوة، لكن الأوضاع تغيرت جذريا بعد حرب السابع من أكتوبر 2023، لتتحول السجون إلى "مأساة كبرى" مليئة بالانتهاكات.
وروى العارضة تفاصيل ما تعرض له الأسرى في العامين الأخيرين، من "ضرب وإهانة وتحقيقات قاسية، وصولاً إلى الحرمان من النوم عبر الإنارة المستمرة والمنبهات داخل الزنازين". وقال: "ما يجري اليوم في
السجون الإسرائيلية لا يشبه أي تجربة في التاريخ الحديث أو القديم، إنه وضع كارثي يفوق كل التصورات".
وشدد العارضة على أن "القضية الفلسطينية ليست فقط سياسية، بل هي قضية دينية، قومية، إنسانية، وأخلاقية"، مضيفا: "أنا صاحب رسالة وصاحب قضية عادلة، ومستعد أن أقدّم حياتي ودمائي من أجلها. لم أندم يوما على هذا الطريق".
وأشار إلى أن "معظم الأسرى الفلسطينيين هم من فئة المثقفين وطلاب الجامعات، ما جعلهم أكثر صلابة في مواجهة محاولات الاحتلال لكسر إرادتهم".
وأكد العارضة أن "الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء، وأن المقاومة ستستعيد قوتها مهما كانت التحديات"، قائلاً: "هذه جولة من جولات طويلة في تاريخ شعبنا، لكننا أقرب من أي وقت مضى لتحقيق الحرية والخلاص".
وأكد الأسير المحرر، أن "
الشعب الفلسطيني اليوم أمام لحظة فارقة تتطلب تجديد القيادة وضخ دماء جديدة قادرة على الارتقاء إلى مستوى القضية الوطنية الكبرى". وأوضح: "نحن بحاجة إلى قيادة جديدة تحمل الهم الوطني، ونأمل أن يتم الإفراج عن قيادات بارزة مثل الدكتور مروان البرغوثي وأحمد سعدات وأحمد جرادات وغيرهم، لما سيكون لهم من أثر كبير على مسيرة الشعب الفلسطيني".
وذكر العارضة أن "إسرائيل بعد السابع من أكتوبر تلقت ضربات عنيفة أحدثت خللا في عقلها السياسي والعسكري"، مشيرا إلى أن "اليمين المتطرف داخلها بات يتصرف بعشوائية وارتجالية، وهو ما يعكس حالة الفوضى التي يعيشها الكيان".
وأضاف: "من المتوقع أن يعاود الاحتلال الحرب على غزة، لكنني على يقين أن الشعب الفلسطيني سيصمد كما صمد في جنين عام 2002، وأن المقاومة ستخرج أقوى".
وانتقد العارضة موقف الرئيس محمود عباس الذي وصف إلقاء الحجر بالإرهاب، مؤكدًا أن "هذا النهج لا يعكس حقيقة الشعب الفلسطيني الذي يرى في المقاومة خيارا أساسيا". وقال: "قد نختلف مع
حركة فتح في الرؤية، لكننا مجتمعون على فلسطين والشهداء والأسرى والقضايا الكبرى".
وتوقف العارضة عند مكانة المرأة، مشيدا بدورها في المجتمع الفلسطيني، وكشف أنه كتب كتابا عن المرأة صادرته إسرائيل داخل السجن، مؤكدا: "عندما تقود المرأة العالم سيكون أفضل، فالشرور التي صنعها الرجال هي سبب مآسي البشرية"، مبينا أن "النموذج القرآني الأمثل للحاكم الصالح كان للملكة بلقيس".

10 ديسمبر 2021, 08:42 GMT
وروى العارضة تفاصيل عملية نفق الحرية التي قادها داخل سجن "جلبوع"، موضحا أنها استغرقت تسعة أشهر من العمل المتواصل باستخدام أدوات بسيطة أبرزها "المعلقة" التي أصبحت رمزا للعملية.
وذكر: "بدأنا الحفر في ديسمبر 2020 من داخل الحمام، وشكّلنا فريقا من 11 أسيرا، واستطعنا اختراق
طبقات الإسمنت والحديد وصولاً إلى الأرض الترابية، حتى تحقق الحلم بالخروج إلى الحرية".
واختتم العارضة حديثه بالتأكيد على أن الحرية بالنسبة له كانت فكرة راسخة منذ الطفولة، وأنه ظل يشعر بها حتى داخل السجون، قائلا: "كنا أحرارا بأفكارنا رغم قيود أجسادنا، والاحتلال لم يستطع أن يكسر إرادتنا".