https://sarabic.ae/20260520/خبير-لـسبوتنيك-إعلان-روسيا-والصين-عن-نظام-عالمي-أكثر-عدلا-يمثل-تحولا-تاريخيا-ونهاية-عصر-الهيمنة-1113581081.html
خبير لـ"سبوتنيك": إعلان روسيا والصين عن نظام عالمي أكثر عدلا يمثل تحولا تاريخيا ونهاية عصر الهيمنة
خبير لـ"سبوتنيك": إعلان روسيا والصين عن نظام عالمي أكثر عدلا يمثل تحولا تاريخيا ونهاية عصر الهيمنة
سبوتنيك عربي
أكد الدكتور محمد مهران، أستاذ القانون الدولي العام، عضو الجمعيتين الأمريكية والأوروبية للقانون الدولي، أن "إعلان الرئيس الروسي خلال قمته مع نظيره الصيني في... 20.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-20T12:41+0000
2026-05-20T12:41+0000
2026-05-20T12:41+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
الصين
حصري
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/14/1113565482_0:56:1119:685_1920x0_80_0_0_3415ed779eda6f52587de7dd4fd67273.jpg
وأضاف مهران، في حديثه لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، أن "توقيع البلدين على إعلان مشترك بشأن إقامة عالم متعدد الأقطاب ونوع جديد من العلاقات الدولية، يؤذن ببداية عصر جديد ينهي هيمنة القطب الواحد".وقال مهران إن "تصريح بوتين، في قاعة الشعب الكبرى، بأن العملية المعقدة لتشكيل عالم متعدد الأقطاب قائم على توازن مصالح جميع المشاركين فيه جارية، وأن روسيا والصين تدافعان عن التنوع الثقافي والحضاري واحترام التنمية السيادية للدول، يتوافق تمامًا مع مبادئ القانون الدولي المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة"، مشيرًا إلى أن "المادة الأولى من الميثاق تنصّ على أن مقاصد الأمم المتحدة تشمل حفظ السلم والأمن الدوليين، وتنمية العلاقات الودّية بين الأمم على أساس احترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب، وبأن يكون لكل منها تقرير مصيرها".وبيّن الأستاذ في القانون الدولي العام أن "رد الرئيس الصيني شي جين بينغ، بأنه يتعين على بكين وموسكو العمل معًا لبناء نظام عالمي أكثر عدلًا وإنصافًا، وأنه يجب على البلدين بناء نظام أكثر عدلًا للحوكمة العالمية في ظل الوضع الدولي الفوضوي والهيمنة والانقسام، يعكس رفضًا واضحًا للنظام الدولي القائم على الأحادية القطبية"، موضحًا أن "هذا يستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2625 لعام 1970، الخاص بمبادئ القانون الدولي المتصلة بالعلاقات الودّية والتعاون بين الدول، والذي يؤكد أن لكل دولة حقًا سياديًا في اختيار نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي دون تدخل من أي دولة أخرى".وأوضح الخبير القانوني الدولي أن "المادة الثانية، الفقرة الأولى، من ميثاق الأمم المتحدة تنص على أن الهيئة تقوم على مبدأ المساواة في السيادة بين جميع أعضائها"، موضحًا أن "النظام العالمي الحالي، الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة، ينتهك هذا المبدأ الأساسي من خلال فرض عقوبات أحادية الجانب على دول ذات سيادة وتجاوز مجلس الأمن في قرارات استخدام القوة"، مؤكدًا أن "النظام متعدد الأقطاب الذي يدعو إليه بوتين وشي، يعيد الاحترام لهذا المبدأ".ونوّه إلى أن "إعلان الزعيمين منح زخم قوي لمؤسسات مثل "بريكس" ومنظمة "شنغهاي للتعاون" وبنك التنمية الجديد، يهدف إلى إنشاء آليات موازية لصندوق النقد والبنك الدوليين، اللذين تسيطر عليهما الدول الغربية"، موضحًا أن "هذا يتفق مع المادة 52 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تشجع على قيام منظمات إقليمية للقيام بالأعمال التي يتطلبها حفظ السلم والأمن الدوليين".وشدد مهران على أن "إعلان بكين يمثل بداية فعلية لعصر جديد من العلاقات الدولية قائم على احترام السيادة الوطنية والتنوع الحضاري والتعاون المتكافئ"، محذرًا من أن "النظام الأحادي القطبية، الذي ساد منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991، أثبت فشله في تحقيق الأمن والاستقرار العالميين"، مؤكدًا أن "النظام متعدد الأقطاب، الذي تقوده روسيا والصين، سيمنح الدول النامية والمتوسطة هامشًا أكبر من الحرية في اختيار سياساتها دون ضغوط من القوى الكبرى"، مشيرًا إلى أن "القانون الدولي المعاصر يدعم هذا التحول نحو عالم أكثر ديمقراطية وعدالة".وأشار المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، إلى أن أي تواصل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، سيعزز العلاقات بين البلدين. وأضاف أن موسكو تعلق آمالاً كبيرة على زيارة بوتين إلى الصين.وأكدت روسيا والصين، في بيان مشترك اليوم الأربعاء عقب محادثات مشتركة بين الرئيسين بوتين وشي جين بينغ، أن معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بينهما أرست الأساس طويل الأمد للعلاقات الحديثة، التي ترتكز على مبادئ الاحترام المتبادل للسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما، كما اتفق البلدان على تنفيذ مشاريع مشتركة في مجال التربية الوطنية والروحية والأخلاقية للأطفال والشباب، بهدف تعزيز شراكتهما الشاملة وتفاعلهما الإستراتيجي.
https://sarabic.ae/20260520/الكرملين-روسيا-والصين-توصلتا-إلى-تفاهم-بشأن-المعايير-الرئيسية-لمشروع-قوة-سيبيريا--2-1113567780.html
https://sarabic.ae/20260520/بوتين-وشي-جين-بينغ-يعقدان-مؤتمرا-صحفيا-بعد-محادثاتهما-في-بكين-1113564757.html
https://sarabic.ae/20260520/روسيا-والصين-تتفقان-على-تمديد-معاهدة-حسن-الجوار-والصداقة-والتعاون-1113563499.html
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/14/1113565482_66:0:1054:741_1920x0_80_0_0_2e37bd50d051e6e6070223970d5f02d3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
روسيا, أخبار روسيا اليوم, الصين, حصري, أخبار العالم الآن, العالم
روسيا, أخبار روسيا اليوم, الصين, حصري, أخبار العالم الآن, العالم
خبير لـ"سبوتنيك": إعلان روسيا والصين عن نظام عالمي أكثر عدلا يمثل تحولا تاريخيا ونهاية عصر الهيمنة
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكد الدكتور محمد مهران، أستاذ القانون الدولي العام، عضو الجمعيتين الأمريكية والأوروبية للقانون الدولي، أن "إعلان الرئيس الروسي خلال قمته مع نظيره الصيني في بكين، سعي البلدين لتشكيل نظام عالمي أكثر عدلًا وديمقراطية، يمثل تحوّلًا تاريخيًا في بنية النظام الدولي ونقطة فارقة نحو عالم متعدد الأقطاب".
وأضاف مهران، في حديثه لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "
سبوتنيك"، أن "توقيع البلدين على إعلان مشترك بشأن إقامة عالم متعدد الأقطاب ونوع جديد من العلاقات الدولية، يؤذن ببداية عصر جديد ينهي هيمنة القطب الواحد".
وقال مهران إن "تصريح بوتين، في قاعة الشعب الكبرى، بأن العملية المعقدة لتشكيل عالم متعدد الأقطاب قائم على توازن مصالح جميع المشاركين فيه جارية، وأن روسيا والصين تدافعان عن التنوع الثقافي والحضاري واحترام التنمية السيادية للدول، يتوافق تمامًا مع مبادئ القانون الدولي المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة"، مشيرًا إلى أن "المادة الأولى من الميثاق تنصّ على أن مقاصد الأمم المتحدة تشمل حفظ السلم والأمن الدوليين، وتنمية العلاقات الودّية بين الأمم على أساس احترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب، وبأن يكون لكل منها تقرير مصيرها".
وبيّن الأستاذ في القانون الدولي العام أن "رد الرئيس الصيني شي جين بينغ، بأنه يتعين على بكين وموسكو العمل معًا لبناء نظام عالمي أكثر عدلًا وإنصافًا، وأنه يجب على البلدين بناء نظام أكثر عدلًا للحوكمة العالمية في ظل الوضع الدولي الفوضوي والهيمنة والانقسام، يعكس رفضًا واضحًا للنظام الدولي القائم على الأحادية القطبية"، موضحًا أن "هذا يستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2625 لعام 1970، الخاص بمبادئ القانون الدولي المتصلة بالعلاقات الودّية والتعاون بين الدول، والذي يؤكد أن لكل دولة حقًا سياديًا في اختيار نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي دون تدخل من أي دولة أخرى".
وأشار مهران إلى أن "توقيع 20 وثيقة مشتركة بين روسيا والصين خلال القمة، بما فيها الإعلان المشترك بشأن تشكيل العالم متعدد الأقطاب، يمثل إطارًا قانونيًا ملزمًا للتعاون الإستراتيجي بين القوتين"، مؤكدًا أن "إعلان بوتين بأن حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين، ارتفع 30 مرة خلال 25 عامًا، وأن الصادرات النفطية الروسية إلى الصين نمت بنسبة 35% في الربع الأول من عام 2026، يعكس تكاملًا اقتصاديًا إستراتيجيًا يوفر أساسًا متينًا للنظام العالمي الجديد".
وأوضح الخبير القانوني الدولي أن "المادة الثانية، الفقرة الأولى، من ميثاق الأمم المتحدة تنص على أن الهيئة تقوم على مبدأ المساواة في السيادة بين جميع أعضائها"، موضحًا أن "النظام العالمي الحالي، الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة، ينتهك هذا المبدأ الأساسي من خلال فرض عقوبات أحادية الجانب على دول ذات سيادة وتجاوز مجلس الأمن في قرارات استخدام القوة"، مؤكدًا أن "النظام متعدد الأقطاب الذي يدعو إليه بوتين وشي، يعيد الاحترام لهذا المبدأ".
وأكد مهران أن "الزيارة، التي جاءت بعد أسبوع واحد من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين، تحمل رسالة واضحة بأن بكين لن تختار بين موسكو وواشنطن، وإنما ستعمل على بناء نظام دولي قائم على التعددية"، مشيرًا إلى أن "تأكيد بوتين على أن التعاون الروسي الصيني في مسائل السياسة الخارجية هو أحد عوامل الاستقرار الرئيسية على الساحة الدولية، يعكس رؤية لنظام عالمي يقوم على التوازن وليس على الهيمنة".
ونوّه إلى أن "إعلان الزعيمين منح زخم قوي لمؤسسات مثل "بريكس" ومنظمة "شنغهاي للتعاون" وبنك التنمية الجديد، يهدف إلى إنشاء آليات موازية لصندوق النقد والبنك الدوليين، اللذين تسيطر عليهما الدول الغربية"، موضحًا أن "هذا يتفق مع المادة 52 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تشجع على قيام منظمات إقليمية للقيام بالأعمال التي يتطلبها حفظ السلم والأمن الدوليين".
وشدد مهران على أن "إعلان بكين يمثل بداية فعلية لعصر جديد من العلاقات الدولية قائم على احترام السيادة الوطنية والتنوع الحضاري والتعاون المتكافئ"، محذرًا من أن "النظام الأحادي القطبية، الذي ساد منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991، أثبت فشله في تحقيق الأمن والاستقرار العالميين"، مؤكدًا أن "النظام متعدد الأقطاب، الذي تقوده روسيا والصين، سيمنح الدول النامية والمتوسطة هامشًا أكبر من الحرية في اختيار سياساتها دون ضغوط من القوى الكبرى"، مشيرًا إلى أن "القانون الدولي المعاصر يدعم هذا التحول نحو عالم أكثر ديمقراطية وعدالة".
ووصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، مساء أمس الثلاثاء، في زيارة رسمية تستغرق يومين، وأُقيم له حفل استقبال رسمي في مطار بكين، تضمن استعراضًا لحرس الشرف وعزفًا موسيقيًا.
وأشار المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، إلى أن أي تواصل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ، سيعزز العلاقات بين البلدين. وأضاف أن موسكو تعلق آمالاً كبيرة على زيارة بوتين إلى الصين.
وأكدت روسيا والصين،
في بيان مشترك اليوم الأربعاء عقب محادثات مشتركة بين الرئيسين بوتين وشي جين بينغ، أن معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بينهما أرست الأساس طويل الأمد للعلاقات الحديثة، التي ترتكز على مبادئ الاحترام المتبادل للسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما، كما اتفق البلدان على تنفيذ مشاريع مشتركة في مجال التربية الوطنية والروحية والأخلاقية للأطفال والشباب، بهدف تعزيز شراكتهما الشاملة وتفاعلهما الإستراتيجي.