https://sarabic.ae/20260525/رغم-الهدنة-الإنذارات-الإسرائيلية-تدفع-بموجات-نزوح-جديدة-من-جنوبي-لبنان-1113711280.html
رغم الهدنة... الإنذارات الإسرائيلية تدفع بموجات نزوح جديدة من جنوبي لبنان
رغم الهدنة... الإنذارات الإسرائيلية تدفع بموجات نزوح جديدة من جنوبي لبنان
سبوتنيك عربي
تستمر معاناة أهالي القرى والبلدات الجنوبية في لبنان، جراء تواصل الاستهدافات والإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء، ما دفع بآلاف العائلات إلى ترك منازلها قسرًا... 25.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-25T09:00+0000
2026-05-25T09:00+0000
2026-05-25T09:00+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
العالم
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/19/1113711383_0:0:1185:666_1920x0_80_0_0_de81fdcd39dac432921f692bb7849768.png
ورغم سريان الهدنة، إلا أن التهديدات اليومية لم تتوقف، ما زاد من وتيرة النزوح لتسجل مراكز الإيواء والبيوت في حارة صيدا، أرقامًا قياسية في أعداد الوافدين.ويروي علي سبيتي، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، تفاصيل نجاته وعائلته بعد غارة إسرائيلية استهدفت محيط منزله، قائلًا: "تضرر بيتنا بشكل كبير نتيجة غارة قريبة لم تبعد سوى مسافة 3 منازل، لقد تطايرت الأبواب والشبابيك بالكامل، كما تضررت سيارتي وسيارة ابني، لكننا نحمد الله أننا تمكنا من الهرب والنجاة بأرواحنا".وفي مواجهة هذا التدفق اليومي للنازحين، تبذل الجهات المحلية والمتطوعون جهودًا استثنائية لاستيعاب الأزمة. وأكدت آية رضا، وهي متطوعة في بلدية حارة صيدا، أن "التهديدات والإنذارات الإسرائيلية مستمرة بشكل يومي، ما يعكس توافدًا حاشدًا للعائلات لتسجيل أسمائها في البلدية، خصوصًا بعد الإنذارات الأخيرة التي طالت منطقة صور". من جانبه، شدد رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين، على الموقف الإنساني والأخلاقي للبلدة في هذه المحنة، مؤكدًا أن "الحفاظ على كرامة الناس هو المبدأ، والشرف الأول للبلدية والأهالي".وكشف الزين عن الحجم الهائل للأعباء التي تتحملها البلدة، قائلًا: "تخطينا حاجز الـ30 ألف نازح موزعين على المنازل ومراكز الإيواء، لدرجة أننا بتنا نضع الناس في الممرات داخل المراكز لاستيعابهم".ومع استمرار التهديدات الإسرائيلية وتوسع رقعة الإنذارات، تبقى مدينة صيدا وجوارها، وتحديدًا حارة صيدا، نموذجًا حيًا للتكافل الاجتماعي والوطني في لبنان، حيث تتضافر جهود البلديات والمجتمع الأهلي لتضميد جراح النازحين وتوفير ملاذ آمن لهم، وسط تحديات إنسانية ولوجستية تفوق الوصف.رئيس الأركان الإسرائيلي: مستعدون لاستئناف القتال المكثف ضد إيران ونواصل استهداف "حزب الله"
https://sarabic.ae/20260525/عون-التفاوض-لتحرير-الجنوب-ليس-تنازلا-أو-استسلاما-ولبنان-لن-يساوم-على-سيادته-1113709576.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/19/1113711383_139:0:1027:666_1920x0_80_0_0_f2ed7f56f8caecefc250908544761cef.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري
رغم الهدنة... الإنذارات الإسرائيلية تدفع بموجات نزوح جديدة من جنوبي لبنان
حصري
تستمر معاناة أهالي القرى والبلدات الجنوبية في لبنان، جراء تواصل الاستهدافات والإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء، ما دفع بآلاف العائلات إلى ترك منازلها قسرًا والتوجه نحو المناطق الأكثر أمنًا، لا سيما مدينة صيدا وبلدة حارة صيدا الملاصقة لها.
ورغم سريان الهدنة، إلا أن التهديدات اليومية لم تتوقف، ما زاد من وتيرة النزوح لتسجل مراكز الإيواء والبيوت في حارة صيدا، أرقامًا قياسية في أعداد الوافدين.
ويروي علي سبيتي، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، تفاصيل نجاته وعائلته بعد غارة إسرائيلية استهدفت محيط منزله، قائلًا: "تضرر بيتنا بشكل كبير نتيجة غارة قريبة لم تبعد سوى مسافة 3 منازل، لقد تطايرت الأبواب والشبابيك بالكامل، كما تضررت سيارتي وسيارة ابني، لكننا نحمد الله أننا تمكنا من الهرب والنجاة بأرواحنا".
وفيما يخص المساعدات والاحتياجات الأساسية، أوضح سبيتي أن النازحين يعتمدون على بعض الأدوية، التي توفرها وزارة الصحة، وتلك التي تؤمنها "الهيئة الصحية الإسلامية"، وفي حال انقطاعها يضطرون لشرائها على نفقتهم، منتقدًا في الوقت ذاته غياب دور وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، التي سُجلت أسماؤهم لديها دون أن يتلقوا منها أي دعم يُذكر حتى الآن، على حد قوله.
وفي مواجهة هذا التدفق اليومي للنازحين، تبذل الجهات المحلية والمتطوعون جهودًا استثنائية لاستيعاب الأزمة. وأكدت آية رضا، وهي متطوعة في بلدية حارة صيدا، أن "التهديدات والإنذارات الإسرائيلية مستمرة بشكل يومي، ما يعكس توافدًا حاشدًا للعائلات لتسجيل أسمائها في البلدية، خصوصًا بعد الإنذارات الأخيرة التي طالت منطقة صور".
وأضافت رضا: "نحن نعمل بأقصى طاقتنا لتوفير المأوى والغذاء، نفتح بيوتنا للنازحين، فهم ليسوا نازحين بل أهلنا وضيوفنا. نحاول تدبير أي غرف متاحة أو خيم لإيوائهم، كما تعمل المطابخ يوميًا لتأمين الوجبات، ونسعى جاهدين لتوزيع الحصص الغذائية، التي تصلنا على جميع المتواجدين".
من جانبه، شدد رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين، على الموقف الإنساني والأخلاقي للبلدة في هذه المحنة، مؤكدًا أن "الحفاظ على كرامة الناس هو المبدأ، والشرف الأول للبلدية والأهالي".
وكشف الزين عن الحجم الهائل للأعباء التي تتحملها البلدة، قائلًا: "تخطينا حاجز الـ30 ألف نازح موزعين على المنازل ومراكز الإيواء، لدرجة أننا بتنا نضع الناس في الممرات داخل المراكز لاستيعابهم".
وأضاف: "نحن في حالة استنفار دائم لاستقطاب أهلنا المهددين، ونجري اتصالات مكثفة لتحويل بعض العائلات لمناطق أخرى عند الضرورة، لكن كلمة لا ممنوعة في قاموس بلديتنا، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نترك أهلنا في الشوارع".
ومع استمرار التهديدات الإسرائيلية وتوسع رقعة الإنذارات، تبقى مدينة صيدا وجوارها، وتحديدًا حارة صيدا، نموذجًا حيًا للتكافل الاجتماعي والوطني في لبنان، حيث تتضافر جهود البلديات والمجتمع الأهلي لتضميد جراح النازحين وتوفير ملاذ آمن لهم، وسط تحديات إنسانية ولوجستية تفوق الوصف.