https://sarabic.ae/20260526/إعلام-إيران-قد-تحصل-على-24-مليار-دولار-من-الأصول-المجمدة-بموجب-مذكرة-التفاهم-مع-أمريكا-1113745693.html
إعلام: إيران قد تحصل على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة بموجب مذكرة التفاهم مع أمريكا
إعلام: إيران قد تحصل على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة بموجب مذكرة التفاهم مع أمريكا
سبوتنيك عربي
صرّح مصدر إيراني مطّلع ومقرّب من الفريق التفاوضي لبلاده، بأن "مذكرة تفاهم قيد النقاش تتضمن 14 بندًا، تشير إلى خطة للإفراج عن أموال إيرانية مجمدة تُقدّر بنحو 24... 26.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-26T10:06+0000
2026-05-26T10:06+0000
2026-05-26T10:06+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
قطر
أخبار قطر اليوم
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0b/1112483623_0:0:3062:1722_1920x0_80_0_0_d8cdce79e56cb9a642a8a2afd6721381.jpg
ونقلت وكالة "تسنيم" عن المصدر، قوله إن "طهران تشترط الحصول على نصف المبلغ فور الإعلان عن مذكرة التفاهم، على أن يتم تحويل المبلغ المتبقي خلال 60 يومًا، في إطار آلية تنفيذية يجري بحثها بين الأطراف المعنية".وأضاف أن "زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، جاءت لبحث آليات تنفيذ التفاهم وضمان الإفراج عن نحو 12 مليار دولار في المرحلة الأولى، إلى جانب إزالة العقبات المتعلقة بالتحويلات المالية".وأشار المصدر إلى أن "الجانب الإيراني يتعامل بحذر مع الملف بسبب تجارب سابقة مرتبطة بالأموال المجمدة في كوريا الجنوبية وقطر"، مؤكدًا أن "الأولوية هي وضع آلية تنفيذ دقيقة تمنع أي تأخير أو تعطيل في عملية التحويل".وفي سياق متصل، نقل مصدر آخر، أن تصريحات وزارة الخارجية القطرية بشأن عدم تقديم الدوحة أي أموال كضمان للاتفاق "تعكس أن الأموال محل النقاش تعود أساسًا لإيران، وأن الهدف يتمثل في استعادتها ضمن ترتيبات مالية محددة مرتبطة بالمفاوضات الجارية"، بحسب وسائل إعلامية.ووصف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في وقت سابق اليوم، التقارير التي زعمت أن "الدوحة عرضت على إيران مبلغ 12 مليار دولار لضمان التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة"، بأنها "غير دقيقة وتفتقر إلى المصداقية".وفي منشور له عبر منصة "إكس"، قال الأنصاري: "التقارير التي تزعم أن دولة قطر عرضت مبلغ 12 مليار دولار على إيران، لضمان التوصل إلى اتفاق، هي عارية عن الصحة، ويتم تداولها من قبل أطراف تسعى إلى إفشال الاتفاق وتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة".وكان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ناقش خلال اتصال هاتفي السبت الماضي، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، آخر التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز التهدئة وخفض التصعيد، مع التأكيد على دعم الجهود الدبلوماسية بما يحفظ أمن الملاحة واستقرار إمدادات الطاقة العالمية.وأضاف البيان أن "الاتصال تناول أهمية مواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة، وصون أمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات الإستراتيجية، وضمان انسيابية سلاسل الإمداد والطاقة العالمية".روبيو: اتفاق محتمل مع إيران خلال أيام رغم التصعيد العسكري الأخيرترامب: قادة المنطقة الذين تحدثت إليهم سيرحبون بانضمام إيران لـ "اتفاقات أبراهام"
https://sarabic.ae/20260526/الحرس-الثوري-الإيراني-أسقطنا-مسيرة-أمريكية-ونحتفظ-بحق-الرد-على-أي-خرق-لوقف-إطلاق-النار-1113742326.html
https://sarabic.ae/20260526/إيران-تهدد-بمنع-خروج-نفط-الخليج-إذا-تم-حظر-صادراتها-النفطية-1113739391.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
قطر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0b/1112483623_263:0:2992:2047_1920x0_80_0_0_e8318425fcafc4a5ee1b1cf01ca5efc1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, قطر, أخبار قطر اليوم, أخبار العالم الآن, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, قطر, أخبار قطر اليوم, أخبار العالم الآن, العالم
إعلام: إيران قد تحصل على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة بموجب مذكرة التفاهم مع أمريكا
صرّح مصدر إيراني مطّلع ومقرّب من الفريق التفاوضي لبلاده، بأن "مذكرة تفاهم قيد النقاش تتضمن 14 بندًا، تشير إلى خطة للإفراج عن أموال إيرانية مجمدة تُقدّر بنحو 24 مليار دولار، خلال فترة المفاوضات الجارية"، وفق تعبيره.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن المصدر، قوله إن "طهران تشترط الحصول على نصف المبلغ فور الإعلان عن مذكرة التفاهم، على أن يتم تحويل المبلغ المتبقي خلال 60 يومًا، في إطار آلية تنفيذية يجري بحثها بين الأطراف المعنية".
وأضاف أن "زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، جاءت لبحث آليات تنفيذ التفاهم وضمان الإفراج عن نحو 12 مليار دولار في المرحلة الأولى، إلى جانب إزالة العقبات المتعلقة بالتحويلات المالية".
وأشار المصدر إلى أن "الجانب الإيراني يتعامل بحذر مع الملف بسبب تجارب سابقة مرتبطة بالأموال المجمدة في كوريا الجنوبية وقطر"، مؤكدًا أن "الأولوية هي وضع آلية تنفيذ دقيقة تمنع أي تأخير أو تعطيل في عملية التحويل".
كما أوضح أن "مفاوضات الدوحة وُصفت بالإيجابية عمومًا وأسهمت في دفع مسار التفاهمات، مع استمرار الحذر الإيراني تجاه الولايات المتحدة باعتبارها طرفًا غير موثوق في الالتزامات".
وفي سياق متصل، نقل مصدر آخر، أن تصريحات وزارة الخارجية القطرية بشأن عدم تقديم الدوحة أي أموال كضمان للاتفاق "تعكس أن الأموال محل النقاش تعود أساسًا لإيران، وأن الهدف يتمثل في استعادتها ضمن ترتيبات مالية محددة مرتبطة بالمفاوضات الجارية"، بحسب وسائل إعلامية.
ووصف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في وقت سابق اليوم، التقارير التي زعمت أن "
الدوحة عرضت على إيران مبلغ 12 مليار دولار لضمان التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة"، بأنها "غير دقيقة وتفتقر إلى المصداقية".
وفي منشور له عبر منصة "إكس"، قال الأنصاري: "التقارير التي تزعم أن دولة قطر عرضت مبلغ 12 مليار دولار على إيران، لضمان التوصل إلى اتفاق، هي عارية عن الصحة، ويتم تداولها من قبل أطراف تسعى إلى إفشال الاتفاق وتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة".
وأضاف: "جهود قطر الدبلوماسية، والتي تتم بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، معروفة وواضحة، وهذه السرديات ماهي إلا محاولات يائسة للمساس بسمعة دولة قطر كلاعب دولي موثوق به في صناعة السلام".
وكان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ناقش خلال اتصال هاتفي السبت الماضي، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، آخر التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز التهدئة وخفض التصعيد، مع التأكيد على دعم الجهود الدبلوماسية بما يحفظ أمن الملاحة واستقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وجاء في بيان الديوان الأميري القطري: "جرى خلال الاتصال استعراض آخر المستجدات في المنطقة، لا سيما المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد، وفي مقدمتها دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان، بما يجنّب المنطقة مزيدًا من التوتر ويصون السلم والأمن الدوليين".
وأضاف البيان أن "الاتصال تناول أهمية مواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة، وصون أمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات الإستراتيجية، وضمان انسيابية سلاسل الإمداد والطاقة العالمية".