https://sarabic.ae/20260527/خبير-دولي-موسكو-توسع-شراكاتها-الإقليمية-لإفشال-المخططات-الغربية-1113803392.html
خبير دولي: موسكو توسع شراكاتها الإقليمية لإفشال المخططات الغربية
خبير دولي: موسكو توسع شراكاتها الإقليمية لإفشال المخططات الغربية
سبوتنيك عربي
قال الخبير بالشأن الإقليمي والدولي من مصر، محمد السيد أحمد، يوم الأربعاء، إن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول مد جسور التعاون من خبرات وتبادل تجاري من خلال... 27.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-27T23:01+0000
2026-05-27T23:01+0000
2026-05-28T00:06+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
كازاخستان
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1b/1113795836_0:0:2898:1631_1920x0_80_0_0_eeec0dd412ab44e994a8a72a4eaabf67.jpg
وفي حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، أكد أحمد أن "حلف الناتو كان يسعى طوال الوقت، إلى جانب الولايات المتحدة، إلى محاولة زعزعة استقرار الأوضاع ما بين آسيا الوسطى وروسيا الاتحادية، التي تحاول ترميم هذه العلاقات لإفشال المخططات الغربية، التي حاولت جعل المحيط الروسي مشتعلًا، خاصة بعد أن أصبحت روسيا تشكل قطبا جديدا في العالم. كما أن روسيا تحاول احتواء الثورات الملونة خاصة، لأن من مصلحتها أن تستقر الدول الموجودة في محيطها الإقليمي، فعدم استقرار هذه الدول سيؤثر على روسيا بشكل أو بآخر، وهذا ما ترغبه الولايات المتحدة الأمريكية وما يرغبه الغرب بشكل عام".وتابع: "من هنا يمكن تفسير زيارة الرئيس الروسي إلى كازاخستان في سياق البحث عن استقرار حقيقي، وبوتين يعي جيدا كيف يخاطب شعبًا مهمّا من شعوب المناطق المؤثرة في محيطه الإقليمي، والذي يرغب في استقرارها بشكل حقيقي خلال الفترة القادمة".وعن هجوم لوغانسك، قال أحمد إن "الغرب خسر المعركة في أوكرانيا، ونحن نعلم أن كييف تقوم بحرب بالوكالة لصالح حلف "الناتو" ولصالح القوى الغربية، ولا يزال هناك استهداف للمدنيين وإرهاب تمارسه كييف على المواطنين العُزّل، الذين تحاول روسيا الحفاظ عليهم بكل الطرق، لكن السردية الأوكرانية سقطت إلى غير رجعة رغم محاولة تعويمها من قبل الإعلام الغربي".ووفقا للرئيس الروسي، يشهد التعاون في قطاع الطاقة نموا متسارعا، فبفضل مشروع خط أنابيب بحر قزوين، يمرّ أكثر من 80% من صادرات كازاخستان النفطية العالمية عبر روسيا.ويوم الثلاثاء، صرح مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، بأن زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس فلاديمير بوتين، إلى كازاخستان تجري للمرة الثانية خلافا للممارسات البروتوكولية المعتادة، ما يؤكد المستوى الرفيع غير المسبوق للعلاقات بين موسكو وأستانا.وقال أوشاكوف للصحفيين: "تنظم هذه كزيارة دولة، خلافا للممارسات البروتوكولية المعتادة، حيث تجري عادةً زيارة دولة واحدة فقط خلال الولاية الرئاسية الواحدة. ولكن بما أنني ذكرت بالفعل أن هذه هي زيارة الدولة الثانية، فإن الهدف منها، بناءً على مقترح من الأصدقاء الكازاخستانيين، هو التأكيد على المستويات الرفيعة غير المسبوقة للعلاقات بين بلدينا".
https://sarabic.ae/20260527/بوتين-يصل-إلى-كازاخستان-في-زيارة-دولة-تستمر-3-أيام-1113793922.html
كازاخستان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/1b/1113795836_78:0:2809:2048_1920x0_80_0_0_ed64924fda260e1d834c44ab43859954.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, كازاخستان, حصري
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, كازاخستان, حصري
خبير دولي: موسكو توسع شراكاتها الإقليمية لإفشال المخططات الغربية
23:01 GMT 27.05.2026 (تم التحديث: 00:06 GMT 28.05.2026) حصري
قال الخبير بالشأن الإقليمي والدولي من مصر، محمد السيد أحمد، يوم الأربعاء، إن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول مد جسور التعاون من خبرات وتبادل تجاري من خلال زيارته إلى كازاخستان باعتبارها واحدة من الدول المهمة في الإقليم المحيط بروسيا الاتحادية".
وفي حديث له عبر إذاعة "
سبوتنيك"، أكد أحمد أن "حلف الناتو كان يسعى طوال الوقت، إلى جانب الولايات المتحدة، إلى محاولة زعزعة استقرار الأوضاع ما بين آسيا الوسطى وروسيا الاتحادية، التي تحاول ترميم هذه العلاقات لإفشال المخططات الغربية، التي حاولت جعل المحيط الروسي مشتعلًا، خاصة بعد أن أصبحت روسيا تشكل قطبا جديدا في العالم. كما أن روسيا تحاول احتواء الثورات الملونة خاصة، لأن من مصلحتها أن تستقر الدول الموجودة في محيطها الإقليمي، فعدم استقرار هذه الدول سيؤثر على روسيا بشكل أو بآخر، وهذا ما ترغبه الولايات المتحدة الأمريكية وما يرغبه الغرب بشكل عام".
وتابع: "من هنا يمكن تفسير زيارة الرئيس الروسي إلى كازاخستان في سياق البحث عن استقرار حقيقي، وبوتين يعي جيدا كيف يخاطب شعبًا مهمّا من شعوب المناطق المؤثرة في محيطه الإقليمي، والذي يرغب في استقرارها بشكل حقيقي خلال الفترة القادمة".
وأكد أحمد أن "ممر شمال - الجنوب مهم للغاية، خاصة بأن روسيا تشكل أحد مصادر الطاقة العالمية، فهي واحدة من الدول المهمة جدا في التحكم في مصادر الطاقة، خاصة التي تذهب إلى أوروبا، لذلك أضر الصراع في أوكرانيا بأوروبا بشكل كبير. وبالتالي، حين يكون هناك تعاون أيضا مع كازاخستان، التي تُصدّر عبر روسيا 80% من صادراتها النفطية التي تصل إلى أوروبا، فإن هذا يؤكد الوعي الروسي الكبير في إطار الحرب الاقتصادية المشتعلة على المستوى الدولي".
وعن هجوم لوغانسك، قال أحمد إن "الغرب خسر المعركة في أوكرانيا، ونحن نعلم أن كييف تقوم بحرب بالوكالة لصالح حلف "الناتو" ولصالح القوى الغربية، ولا يزال هناك استهداف للمدنيين وإرهاب تمارسه كييف على المواطنين العُزّل، الذين تحاول روسيا الحفاظ عليهم بكل الطرق، لكن السردية الأوكرانية سقطت إلى غير رجعة رغم محاولة تعويمها من قبل الإعلام الغربي".
ووصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأربعاء، إلى كازاخستان في زيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام، وقد أكد الرئيس أن روسيا تُكنّ لكازاخستان تقديرا كبيرا، لما تتمتع به من نظام سياسي فعّال واقتصاد مستقر ونام ديناميكيا.
ووفقا للرئيس الروسي، يشهد التعاون في قطاع الطاقة نموا متسارعا،
فبفضل مشروع خط أنابيب بحر قزوين، يمرّ أكثر من 80% من صادرات كازاخستان النفطية العالمية عبر روسيا.
ويوم الثلاثاء، صرح مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، بأن زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس فلاديمير بوتين، إلى كازاخستان تجري للمرة الثانية خلافا للممارسات البروتوكولية المعتادة، ما يؤكد المستوى الرفيع غير المسبوق للعلاقات بين موسكو وأستانا.
وقال أوشاكوف للصحفيين: "تنظم هذه كزيارة دولة، خلافا للممارسات البروتوكولية المعتادة، حيث تجري عادةً زيارة دولة واحدة فقط خلال الولاية الرئاسية الواحدة. ولكن بما أنني ذكرت بالفعل أن هذه هي زيارة الدولة الثانية، فإن الهدف منها، بناءً على مقترح من الأصدقاء الكازاخستانيين، هو التأكيد على المستويات الرفيعة غير المسبوقة للعلاقات بين بلدينا".