قاليباف: التنازلات تُنتزع بالقوة لا بالحوار... والاستعداد للحرب معيار نجاح أي اتفاق

© AP Photo / Bilal Hussein
تابعنا عبر
أكد رئيس البرلمان الإيراني، وكبير المفاوضين الإيرانيين في الحرب بين طهران وواشنطن وتل أبيب، محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، أن إيران لا تنتزع التنازلات عبر الحوار، بل "بالقوة"، مشيرا إلى أن دور المفاوضات يقتصر على "توضيح الأمور" بين الأطراف.
وقال عبر منصة "إكس" إن طهران لا تثق بالوعود أو التصريحات، معتبرا أن "الأفعال وحدها هي المعيار"، وأكد أن إيران لن تقدم على أي خطوة قبل أن يبادر الطرف الآخر باتخاذ إجراءات عملية.
كما اعتبر قاليباف أن الطرف الفائز في أي اتفاق هو "الأكثر استعدادًا للحرب في اليوم التالي"، في إشارة إلى أهمية الجاهزية العسكرية بالتوازي مع المسار التفاوضي.
۱-ما امتیازات را نه با گفتگو، بلکه با موشکها میگیریم، در مذاکره فقط آنها را تفهیم میکنیم.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) May 29, 2026
۲- هیچ اعتمادی به تضمینها و حرفها نداریم، فقط رفتارها معیار است. اقدامی پیش از اقدام طرف مقابل انجام نخواهد شد.
۳-پیروز هر توافق، کسی است که از فردای آن بهتر برای جنگ آماده شود.
۱-ما امتیازات را نه با گفتگو، بلکه با موشکها میگیریم، در مذاکره فقط آنها را تفهیم میکنیم.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) May 29, 2026
۲- هیچ اعتمادی به تضمینها و حرفها نداریم، فقط رفتارها معیار است. اقدامی پیش از اقدام طرف مقابل انجام نخواهد شد.
۳-پیروز هر توافق، کسی است که از فردای آن بهتر برای جنگ آماده شود.
وفرضت الولايات المتحدة، في 13 نيسان/أبريل، حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، ولاحقًا أعلن ترامب، في 21 نيسان/أبريل الماضي، تمديد تفاهم لوقف إطلاق النار مع إيران، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرًا.
ومنذ ذلك الحين لا تزال الخلافات الجوهرية بين الطرفين تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، لتدخل المفاوضات في حالة من الجمود.
