مركز الأمن البحري العماني يحذر من جسم طاف يشتبه بأنه لغم بحري في مضيق هرمز

© REUTERS Majid-Asgaripour
تابعنا عبر
حذر مركز الأمن البحري العُماني، اليوم السبت، من وجود "جسم طاف" يشتبه بأنه لغم بحري تم رصده غرب منطقة المرور الساحلي في مضيق هرمز، ضمن المياه الإقليمية لسلطنة عُمان.
وأوضح المركز، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أنه يتابع الموقف عن كثب، داعياً جميع مرتادي البحر والصيادين والسفن العابرة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء الإبحار في المنطقة.
كما ناشد المركز البحارة الابتعاد عن أي أجسام مشبوهة وعدم الاقتراب منها، مع ضرورة الإبلاغ الفوري للجهات المختصة عن أي مشاهدات مماثلة، حفاظاً على سلامة الملاحة البحرية وأمن الممرات المائية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد، الأربعاء الماضي، بـ"نسف" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز.
وقال ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض: "المضيق سيكون مفتوحا أمام الجميع، ولن يتمكن أحد من السيطرة عليه سنراقب ذلك".
وأكمل: "على سلطنة عُمان أن تتصرف مثلها مثل أي دولة أخرى، وإلا سنضطر لنسفها، إنهم يدركون ذلك".
وصرح نائب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ، علي باقري كني، الأربعاء الماضي، بأنه لم يتم التوصل بعد لاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن فتح مضيق هرمز.
#تنبيه
— مركز الأمن البحري| MARITIME SECURITY CENTRE (@OMAN_MSC) May 30, 2026
نظرا لرصد جسم طاف يُشتبه بأنَّه لغم بحري غرب منطقة المرور الساحلي بمضيق هرمز ضمن البحر الإقليمي العماني، يهيب مركز الأمن البحري بجميع مرتادي البحر والصيادين والسفن توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء الإبحار، والابتعاد عن أي أجسام مشبوهة والابلاغ عنها فورًا للجهات… pic.twitter.com/Fv4Xhhc875
#تنبيه
— مركز الأمن البحري| MARITIME SECURITY CENTRE (@OMAN_MSC) May 30, 2026
نظرا لرصد جسم طاف يُشتبه بأنَّه لغم بحري غرب منطقة المرور الساحلي بمضيق هرمز ضمن البحر الإقليمي العماني، يهيب مركز الأمن البحري بجميع مرتادي البحر والصيادين والسفن توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء الإبحار، والابتعاد عن أي أجسام مشبوهة والابلاغ عنها فورًا للجهات… pic.twitter.com/Fv4Xhhc875
وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية، ذكرت أن طهران شكلت هيئة جديدة بمثابة الكيان القانوني والسلطة التمثيلية لإيران لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأعلن ترامب، في7 أيار/مايو الجاري، تعليق عملية "مشروع الحرية"، بعد 3 أيام على إطلاقها والتي كانت تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، إلا أن الحرس الثوري الإيراني توعد باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وفرضت الولايات المتحدة، في 13 نيسان/أبريل، حصارا بحريا على المواني الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، ولاحقا أعلن ترامب، في 21 نيسان/أبريل الماضي، تمديد تفاهم لوقف إطلاق النار مع إيران، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد أن الحصار البحري لجميع المواني الإيرانية سيظل مستمرا.
ومنذ ذلك الحين لا تزال الخلافات الجوهرية بين الطرفين تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، لتدخل المفاوضات في حالة من الجمود.


