https://sarabic.ae/20260531/رئيس-اللجنة-العسكرية-للناتو-الدفاع-لم-يعد-مسألة-عسكرية-فقط-1113906746.html
رئيس اللجنة العسكرية للناتو: الدفاع لم يعد مسألة عسكرية فقط
رئيس اللجنة العسكرية للناتو: الدفاع لم يعد مسألة عسكرية فقط
سبوتنيك عربي
أكد الأدميرال جوزيبي كافو دراغون، رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في منتدى "حوار شانغريلا" في سنغافورة، أنه "لم يعد من الممكن اعتبار الدفاع... 31.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-31T07:54+0000
2026-05-31T07:54+0000
2026-05-31T07:54+0000
الناتو
العالم
روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102229/31/1022293122_0:243:2592:1701_1920x0_80_0_0_20db96130ffaec94289c2696f175ee9e.jpg
وقال دراغون: "لم يعد الدفاع مجرد مسألة عسكرية. نحن بحاجة إلى مشاركة الجميع".وأضاف: "يُنظر إلى كل مواطن على أنه مشارك في الأمن القومي، وليس مجرد متلقٍ".كما أقرّ دراغون بأن صناعة الدفاع التابعة لحلف الناتو تفشل في مواكبة التهديدات.وقال: "وتيرة التكيّف الحالية في صناعة الدفاع ما تزال غير كافية. إنها تتجاوز سرعة تطور التهديدات".ووفقًا لدراغون، يحتاج الحلف إلى "الابتعاد عن دورات الشراء المصممة لعصر أكثر قابلية للتنبؤ ومعدلات الإنتاج الموجّهة نحو الطلب في وقت السلم".وأكد أن "التهديدات الحالية تتطلب بالفعل أكثر مما لدينا، وستتطلب تهديدات الغد أكثر من ذلك. لقد حان وقت التسريع الآن".وأشار إلى أن "القدرة على الصمود تعني القدرة على تحمل الضربات، لكن هذا لم يعد كافيًا".ووفقًا لرئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو، فإن هذه الأهداف تستند إلى تقييم عملي وواقعي للقوات والقدرات، التي يحتاجها الناتو لتنفيذ الخطط العسكرية للحلف.وأشار دراغون إلى أن "الحلفاء يزيدون بالفعل من إنفاقهم الدفاعي"، وقال إن دول الناتو الأوروبية وكندا، استثمرت في العام الماضي وحده، "574 مليار دولار في الدفاع، بزيادة قدرها 20% مقارنة بالعام السابق"، على حد قوله.وتُعقد فعاليات منتدى "شانغريلا للحوار الأمني" في سنغافورة، في الفترة من 29 إلى 31 مايو/ أيار الجاري، ويشارك فيه ممثلون من 44 دولة، من بينهم 54 مندوبًا على مستوى الوزراء.وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي عقب زيارته لكازاخستان أوب أمس الجمعة، أن موسكو لم تهدد الدول الأوروبية قط. ووصف مزاعم السياسيين المحليين بأن "روسيا تستعد للحرب"، بأنها أكاذيب.سياسي فنلندي: الاتحاد الأوروبي تجاوز الخطوط الحمراء بتزويد كييف بالأسلحةالخارجية الروسية: الغرب يدفع ثمن تساهله مع زيلينسكي
https://sarabic.ae/20260530/ضابط-استخبارات-أمريكي-حلف-الناتو-أضعف-من-أن-يمنع-روسيا-من-الانتصار-في-الصراع-1113881729.html
https://sarabic.ae/20260528/موسكو-أي-محاولة-من-الناتو-لحصار-كالينينغراد-ستفضي-إلى-عواقب-وخيمة-على-واضعي-هذه-الخطط--عاجل-1113806510.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102229/31/1022293122_0:0:2592:1944_1920x0_80_0_0_b78762fc4b99d43c6b3d0b44c0f5d4f1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الناتو, العالم, روسيا
رئيس اللجنة العسكرية للناتو: الدفاع لم يعد مسألة عسكرية فقط
أكد الأدميرال جوزيبي كافو دراغون، رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في منتدى "حوار شانغريلا" في سنغافورة، أنه "لم يعد من الممكن اعتبار الدفاع مسؤولية الجيوش فقط"، وفق تعبيره.
وقال دراغون: "لم يعد الدفاع مجرد مسألة عسكرية. نحن بحاجة إلى مشاركة الجميع".
ووفقًا لدراغون، يجب على السياسيين والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والمؤسسات والصناعة، الآن، المشاركة في حل هذه المشاكل.
وأضاف: "يُنظر إلى كل مواطن على أنه مشارك في الأمن القومي، وليس مجرد متلقٍ".
وأوضح رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو أن بعض الدول دأبت منذ فترة طويلة على دمج التدريب العسكري والمدني، واستشهد بمفهوم "الدفاع الشامل" السويدي كمثال، حيث يستعد المجتمع للأزمات أو الحروب على مستويات مختلفة.
كما أقرّ دراغون بأن صناعة الدفاع التابعة لحلف الناتو تفشل في مواكبة التهديدات.
وقال: "وتيرة التكيّف الحالية في صناعة الدفاع ما تزال غير كافية. إنها تتجاوز سرعة تطور التهديدات".
ووفقًا لدراغون، يحتاج الحلف إلى "الابتعاد عن دورات الشراء المصممة لعصر أكثر قابلية للتنبؤ ومعدلات الإنتاج الموجّهة نحو الطلب في وقت السلم".
وأوضح رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو أن "صناعة الدفاع يجب أن تنمو بشكل أسرع، وأن تتحمل المزيد من المخاطر، وأن تحافظ على أسعار عادلة، وأن تجعل الابتكار الدفاعي أولوية إستراتيجية".
وأكد أن "التهديدات الحالية تتطلب بالفعل أكثر مما لدينا، وستتطلب تهديدات الغد أكثر من ذلك. لقد حان وقت التسريع الآن".
وأشار إلى أن "القدرة على الصمود تعني القدرة على تحمل الضربات، لكن هذا لم يعد كافيًا".
وأوضح أن دول الناتو في أوروبا وكندا، "يجب أن تقدم 30% إضافية أو أكثر من قدراتها العسكرية الحقيقية في بعض المجالات".
ووفقًا لرئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو، فإن هذه الأهداف تستند إلى تقييم عملي وواقعي للقوات والقدرات، التي يحتاجها الناتو لتنفيذ الخطط العسكرية للحلف.
وتابع: "الربط بين قدراتنا وخططنا ليس مفهومًا جديدًا، لكنه شيء لم نفعله منذ 30 عامًا. والآن نفعله".
وأشار دراغون إلى أن "الحلفاء يزيدون بالفعل من إنفاقهم الدفاعي"، وقال إن دول الناتو الأوروبية وكندا، استثمرت في العام الماضي وحده، "574 مليار دولار في الدفاع، بزيادة قدرها 20% مقارنة بالعام السابق"، على حد قوله.
وتُعقد فعاليات منتدى "شانغريلا للحوار الأمني" في سنغافورة، في الفترة من 29 إلى 31 مايو/ أيار الجاري، ويشارك فيه ممثلون من 44 دولة، من بينهم 54 مندوبًا على مستوى الوزراء.
وفي السنوات الأخيرة، أعربت روسيا، مرارًا، عن استيائها من النشاط غير المسبوق للحلف على طول حدودها الغربية، وأن الحلف يعمل على تعزيز قواته ويصف ذلك بأنه "ردع للعدوان". وأشار الكرملين إلى أن موسكو لا تشكل أي تهديد لأحد، لكنها لن تتجاهل أي تحركات قد تشكل خطرًا على مصالحها.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي عقب زيارته لكازاخستان أوب أمس الجمعة، أن موسكو لم تهدد الدول الأوروبية قط. ووصف مزاعم السياسيين المحليين بأن "روسيا تستعد للحرب"، بأنها أكاذيب.