https://sarabic.ae/20260601/مسؤول-سابق-في-وكالة-الطاقة-الذرية-التهديد-بضرب-مفاعلات-زابوروجيه-ينطوي-على-خطورة-بالغة-1113946440.html
مسؤول سابق في وكالة الطاقة الذرية: التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه ينطوي على خطورة بالغة
مسؤول سابق في وكالة الطاقة الذرية: التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه ينطوي على خطورة بالغة
سبوتنيك عربي
أفاد كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، الدكتور يسري أبو شادي، بأن التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه ينطوي على خطورة بالغة. 01.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-01T17:17+0000
2026-06-01T17:17+0000
2026-06-01T20:06+0000
روسيا
العالم
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/06/16/1078366729_0:320:3072:2048_1920x0_80_0_0_1502333977972f4b0f9ca9b16943dbf4.jpg
وأوضح أبو شادي في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أنه "في الحقيقة، هناك خطورة كبيرة جداً. الحادث الذي وقع مؤخرا استهدف مبنى التوربينات. هذا المبنى يقع على بُعد أمتار قليلة من مبنى المفاعل، وهو غير محصَّن. فمبنى التوربينات يمكن لأي صاروخ أو مسيَّرة أن يصيبه، لأنه لم يُصمَّم لمنع الضربات بشكل كبير". وتابع: "ولكن بما أنه قريب بمسافة أمتار قليلة من المفاعل النووي، خاصةً وأن مفاعلات زابوروجيه تُعتبر إلى حد ما مفاعلات قديمة – فنحن نتحدث عن 25 أو 30 سنة تقريبا – وتصميم غلافها الخرساني هو من النوع single layer، أي طبقة واحدة، على عكس المفاعلات الحديثة التي تسمى double layer، أي طبقتين، حيث تكون حمايتها أقوى بكثير".ووفقا له فإن "الوكالة الذرية محقة في إبراز أن التهديد بضرب هذه المفاعلات ينطوي على خطورة بالغة، لأن ذلك سيكون كارثة ليس على أوكرانيا وروسيا فقط، بل كارثة على أوروبا كلها، بل وربما أبعد من ذلك. لذلك نتمنى ألا يدعو الأمر إلى ذلك الحد، وألا نصل إلى هذه المرحلة".وفيما إذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستطيع ممارسة ضغط حقيقي على كييف لوقف قصف محطة زابوروجيه النووية، يقول أبو شادي:وتابع: "لكن الغريب أنني فهمت من مدير الوكالة أنه يطلب من السلطات الموجودة هناك – أي السلطات الروسية – أن تُريَ المفتشين ما حدث. وأنا أتصور أن هذا أمر بديهي. فالمفتشون موجودون بالفعل على الأرض، وبالتأكيد مبنى التوربينات هذا ليس مقيداً جداً، وليس مثل المفاعل، أي أن الدخول إليه سهل. وبالتأكيد هم رأوا ما حدث. خاصة أنه تم اختراق المبنى، ومعنى ذلك أنه يستطيع تقديم تقييمه بسرعة إلى الوكالة".وقال: "نحن نسمع أن الوكالة مضطرة إلى إصدار تحذير وإنذار سريع حول ما حدث، لكي لا يتكرر مرة أخرى. لأنه من الواضح تماماً أن هناك خطورة كبيرة، وأن ضرب هذه المسيرات أو الصواريخ على مسافة أمتار من المفاعل هو أمر في غاية الخطورة على الجميع".وعن أسباب تجاهل أوروبا المتعمد لهجمات كييف المستمرة على محطة زابوروجيه النووية، على الرغم من العواقب الكارثية التي قد تترتب عليها، يقول الدكتور يسري أبو شادي:وأردف: "من المفترض أن تكون المنظمة الدولية محايدة، وأن أي ضرب أو تأثير على المنشآت النووية يجب أن يقابل بقرار حاسم وسريع بإدانة استهداف أي منشأة نووية، بغض النظر عن السياسة. لكن للأسف، هذا لم يحدث في الوكالة. مدير الوكالة لا يتخذ القرار، لكن كان بإمكانه على الأقل أن يطلب عدم تكرار هذا الموقف مرة أخرى، بسبب الخطورة، أو أن يوضح بشكل أكبر خطورة هذا الضرب".وأكد الخبير أن "التركيبة الحالية لمجلس المحافظين يجب أن تتغير. اليوم، الطاقة النووية بدأت تنتشر بشكل كبير في دول أخرى أكثر بكثير من الدول الأوروبية، مثل الصين والهند، وحتى في أفريقيا اليوم، وحتى في الشرق الأوسط وتركيا ومصر وغيرها". وختم قائلا: "العالم اليوم يتجه بثقله نحو الاتجاه الشرقي والجنوبي، لكن تركيبة مجلس المحافظين لا تزال تركيبة تميل إلى الغرب، لأنه في الماضي كانوا هم الأغلبية الكبرى. وربما لا يزال لديهم أغلبية في الطاقة النووية ولو بشكل أقل قليلاً. لكن قرارات مثل هذه تحتاج إلى قرار حاسم من منظمة دولية محايدة، ترغب في الحفاظ على سمعتها واسمها في المستقبل".
https://sarabic.ae/20260601/الخارجية-الروسية-الغرب-يتحمل-المسؤولية-الأساسية-بشأن-ضربات-كييف-على-محطة-زابوروجيه-النووية-1113945244.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/06/16/1078366729_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_2a2ba66329e786c7d526e4a1045791be.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
روسيا, العالم, تقارير سبوتنيك, حصري
روسيا, العالم, تقارير سبوتنيك, حصري
مسؤول سابق في وكالة الطاقة الذرية: التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه ينطوي على خطورة بالغة
17:17 GMT 01.06.2026 (تم التحديث: 20:06 GMT 01.06.2026) عماد الطفيلي
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
حصري
أفاد كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، الدكتور يسري أبو شادي، بأن التهديد بضرب مفاعلات زابوروجيه ينطوي على خطورة بالغة.
وأوضح أبو شادي في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أنه "في الحقيقة، هناك خطورة كبيرة جداً. الحادث الذي وقع مؤخرا استهدف مبنى التوربينات. هذا المبنى يقع على بُعد أمتار قليلة من مبنى المفاعل، وهو غير محصَّن. فمبنى التوربينات يمكن لأي صاروخ أو مسيَّرة أن يصيبه، لأنه لم يُصمَّم لمنع الضربات بشكل كبير".
وتابع: "ولكن بما أنه قريب بمسافة أمتار قليلة من المفاعل النووي، خاصةً وأن مفاعلات زابوروجيه تُعتبر إلى حد ما مفاعلات قديمة – فنحن نتحدث عن 25 أو 30 سنة تقريبا – وتصميم غلافها الخرساني هو من النوع single layer، أي طبقة واحدة، على عكس المفاعلات الحديثة التي تسمى double layer، أي طبقتين، حيث تكون حمايتها أقوى بكثير".
وأشار أبو شادي إلى أن "التصميمات القديمة تفتقر إلى ما يُوجد في الجديدة مثل ما يُسمى core catcher، وهو وعاء خرساني سيراميكي. بمعنى أنه إذا تعرض المفاعل لضربة وحدث أي شكل من أشكال انصهار الوقود، فإنه في التصميمات الحديثة يسقط داخل هذا الوعاء، بينما التصميم القديم لا يحتوي على هذه الوسائل. وبالتالي، هناك خطورة كبيرة جدا على الأمان النووي".
ووفقا له فإن "الوكالة الذرية محقة في إبراز أن التهديد بضرب هذه المفاعلات ينطوي على خطورة بالغة، لأن ذلك سيكون كارثة ليس على أوكرانيا وروسيا فقط، بل كارثة على أوروبا كلها، بل وربما أبعد من ذلك. لذلك نتمنى ألا يدعو الأمر إلى ذلك الحد، وألا نصل إلى هذه المرحلة".
وفيما إذا كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستطيع ممارسة ضغط حقيقي على كييف لوقف قصف محطة زابوروجيه النووية، يقول أبو شادي:
"في رأيي، الضغط كبير لسبب بسيط جدا. لدينا مفتشون موجودون بشكل دائم في زابوروجيه. هناك جانبان: الأول هو نظام الضمانات، للتأكد من عدم حصول أي شيء للمواد النووية. والجزء الثاني، وهو ربما الأكثر أهمية حالياً، هو الأمان النووي. فالمفتشون موجودون باستمرار لمتابعة أي مخاطر أو حوادث أو أي شيء".
وتابع: "لكن الغريب أنني فهمت من مدير الوكالة أنه يطلب من السلطات الموجودة هناك – أي السلطات الروسية – أن تُريَ المفتشين ما حدث. وأنا أتصور أن هذا أمر بديهي. فالمفتشون موجودون بالفعل على الأرض، وبالتأكيد مبنى التوربينات هذا ليس مقيداً جداً، وليس مثل المفاعل، أي أن الدخول إليه سهل. وبالتأكيد هم رأوا ما حدث. خاصة أنه تم اختراق المبنى، ومعنى ذلك أنه يستطيع تقديم تقييمه بسرعة إلى الوكالة".
وقال: "نحن نسمع أن الوكالة مضطرة إلى إصدار تحذير وإنذار سريع حول ما حدث، لكي لا يتكرر مرة أخرى. لأنه من الواضح تماماً أن هناك خطورة كبيرة، وأن ضرب هذه المسيرات أو الصواريخ على مسافة أمتار من المفاعل هو أمر في غاية الخطورة على الجميع".
وعن أسباب تجاهل أوروبا المتعمد لهجمات كييف المستمرة على محطة زابوروجيه النووية، على الرغم من العواقب الكارثية التي قد تترتب عليها، يقول الدكتور يسري أبو شادي:
"هنا ننظر إلى ازدواجية المعايير، وإلى من يملك القرار. لن أقل لكم القوة المسلحة، لكن الأغلبية في اتخاذ القرار اليوم. الذي يتخذ القرار هو مجلس المحافظين. فإذا كان هناك قرار بإدانة ضرب أوكرانيا لمفاعلات زابوروجيه، فمن المفترض أن يُتخذ في مجلس المحافظين. لكن عندما ننظر إلى تركيبة مجلس المحافظين، نجد للأسف أن أغلبيته تسير في اتجاه واحد، وهو الاتجاه الغربي. فالدول الأوروبية والأمريكان وغيرهم هم الذين يتخذون القرارات. وبالتالي، ضرب زابوروجيه، وقبلها ضرب مفاعلات إيران وغيرها، لم يصدر عنهم أي قرارات. وهذا أمر غريب".
وأردف: "من المفترض أن تكون المنظمة الدولية محايدة، وأن أي ضرب أو تأثير على المنشآت النووية يجب أن يقابل بقرار حاسم وسريع بإدانة استهداف أي منشأة نووية، بغض النظر عن السياسة. لكن للأسف، هذا لم يحدث في الوكالة. مدير الوكالة لا يتخذ القرار، لكن كان بإمكانه على الأقل أن يطلب عدم تكرار هذا الموقف مرة أخرى، بسبب الخطورة، أو أن يوضح بشكل أكبر خطورة هذا الضرب".
وأكد الخبير أن "التركيبة الحالية لمجلس المحافظين يجب أن تتغير. اليوم، الطاقة النووية بدأت تنتشر بشكل كبير في دول أخرى أكثر بكثير من الدول الأوروبية، مثل الصين والهند، وحتى في أفريقيا اليوم، وحتى في الشرق الأوسط وتركيا ومصر وغيرها".
وختم قائلا: "العالم اليوم يتجه بثقله نحو الاتجاه الشرقي والجنوبي، لكن تركيبة مجلس المحافظين لا تزال تركيبة تميل إلى الغرب، لأنه في الماضي كانوا هم الأغلبية الكبرى. وربما لا يزال لديهم أغلبية في الطاقة النووية ولو بشكل أقل قليلاً. لكن قرارات مثل هذه تحتاج إلى قرار حاسم من منظمة دولية محايدة، ترغب في الحفاظ على سمعتها واسمها في المستقبل".