https://sarabic.ae/20260602/مندوب-لبنان-بمجلس-الأمن-الانتهاكات-الإسرائيلية-ترقى-لمستوى-جرائم-الحرب-في-حالات-كثيرة-1113953308.html
مندوب لبنان بمجلس الأمن: الانتهاكات الإسرائيلية ترقى لمستوى "جرائم حرب" في حالات كثيرة
مندوب لبنان بمجلس الأمن: الانتهاكات الإسرائيلية ترقى لمستوى "جرائم حرب" في حالات كثيرة
سبوتنيك عربي
أكد مندوب لبنان لدى مجلس الأمن الدولي أحمد عرفة، أن "إسرائيل مستمرة في انتهاكاتِها وممارستها الهدّامة المقوّضة للاستقرار في لبنان والمنطقة"، مشيرًا إلى أن "بعض... 02.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-02T00:10+0000
2026-06-02T00:10+0000
2026-06-02T05:04+0000
لبنان
أخبار لبنان
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107232956_66:0:1296:692_1920x0_80_0_0_59b7fcff5372bbd36ee245a0ad9e16f7.jpg
وقال عرفة، في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان: "استمرت إسرائيل بانتهاكاتها وبممارساتها الهدّامة المقوّضة للاستقرار في لبنان والمنطقة، وكأنما القصد من هذه الانتهاكات إفشال مشروع نهضة الدولة الضامنة وحدها لأمن مواطنيها والمصممة على المساهمة في استباب الأمن والسلم في محيطها، والملتزمة أصلًا بالقرارات الدولية ذات الصلة بها ومنها القرار 1701".وتابع عرفة بأن "استحداث مناطق أمنية ورسم خطوط جغرافية، هو احتلال مباشر وانتهاك صارخ لسيادة لبنان ووحدة أراضيه وسلامتها. ويجب على هذا المجلس، متحدًا، إدانة هذه الاعتداءات والقيام بما يترتب عليه من التزامات بموجب الميثاق لوضع حد لها".وكانت السفارة اللبنانية لدى واشنطن، أعلنت في بيان لها أمس الاثنين، أن سلطات بلادها تلقت تأكيدًا بموافقة "حزب الله" على المقترح الأمريكي، الذي يقضي بوقفٍ متبادل للهجمات مع إسرائيل، لافتةً إلى أنه "بموجب الترتيب المقترح تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت"..وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ غارات جوية واسعة وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.ويعد هذا التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل هو الأول منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوبي لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال".ورغم إعلان "حزب الله" رفضه إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، فإنه أكد التزامه بالهدنة بشرط أن تتضمن وقفًا شاملًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من جنوب لبنان. إلا أن وقف إطلاق النار بقي هشًا مع استمرار تبادل الاتهامات بخرقه وتواصل الغارات والهجمات المتقطعة.
https://sarabic.ae/20260601/نتنياهو-بعد-اتصال-ترامب-موقفنا-ثابت-وسنواصل-العمل-كما-هو-مخطط-في-جنوب-لبنان-1113951338.html
لبنان
أخبار لبنان
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107232956_219:0:1142:692_1920x0_80_0_0_0f61e0462dbe6c8af6fe557aa0100d94.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
لبنان, أخبار لبنان, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم
مندوب لبنان بمجلس الأمن: الانتهاكات الإسرائيلية ترقى لمستوى "جرائم حرب" في حالات كثيرة
00:10 GMT 02.06.2026 (تم التحديث: 05:04 GMT 02.06.2026) أكد مندوب لبنان لدى مجلس الأمن الدولي أحمد عرفة، أن "إسرائيل مستمرة في انتهاكاتِها وممارستها الهدّامة المقوّضة للاستقرار في لبنان والمنطقة"، مشيرًا إلى أن "بعض هذه الانتهاكات ترقى لمستوى جرائم الحرب".
وقال عرفة، في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان: "
استمرت إسرائيل بانتهاكاتها وبممارساتها الهدّامة المقوّضة للاستقرار في لبنان والمنطقة، وكأنما القصد من هذه الانتهاكات إفشال مشروع نهضة الدولة الضامنة وحدها لأمن مواطنيها والمصممة على المساهمة في استباب الأمن والسلم في محيطها، والملتزمة أصلًا بالقرارات الدولية ذات الصلة بها ومنها القرار 1701".
وأضاف: "يدين لبنان بأشد العبارات، وبشكل واضح لا لبس فيه، هذه الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية، التي تتعارض مع أحكام الميثاق، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، وبما يرقى إلى جرائم حرب في أحوال كثيرة، وهي أن تبجحت دومًا بوضع تصرفاتها في إطار الدفاع عن النفس، فإن ذلك لا يعفيها من التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما تلك المتعلقة بالتناسب والتمييز والتحوّط".
وتابع عرفة بأن "استحداث مناطق أمنية ورسم خطوط جغرافية، هو احتلال مباشر وانتهاك صارخ لسيادة لبنان ووحدة أراضيه وسلامتها. ويجب على هذا المجلس، متحدًا، إدانة هذه الاعتداءات والقيام بما يترتب عليه من التزامات بموجب الميثاق لوضع حد لها".
وكانت السفارة اللبنانية لدى واشنطن، أعلنت في بيان لها أمس الاثنين، أن سلطات بلادها تلقت تأكيدًا بموافقة "حزب الله" على المقترح الأمريكي، الذي يقضي بوقفٍ متبادل للهجمات مع إسرائيل، لافتةً إلى أنه "بموجب الترتيب المقترح تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت"..
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أن "إسرائيل لن ترسل قوات إلى بيروت"، موضحًا أن "أي قوات كانت في طريقها قد أُعيدت بالفعل".
وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ غارات جوية واسعة وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
ويعد هذا التصعيد
بين "حزب الله" وإسرائيل هو الأول منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وذلك بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوبي لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال".
وأعلنت الولايات المتحدة، في أبريل/ نيسان الماضي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، عقب مفاوضات مباشرة بين الجانبين استضافتها واشنطن، قبل أن يتم تمديده مرتين، آخرهما لمدة 45 يومًا، في إطار جهود أمريكية لدفع المفاوضات بين الجانبين نحو تفاهمات أمنية أوسع.
ورغم إعلان "حزب الله" رفضه إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، فإنه أكد التزامه بالهدنة بشرط أن تتضمن وقفًا شاملًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا من جنوب لبنان. إلا أن وقف إطلاق النار بقي هشًا مع استمرار تبادل الاتهامات بخرقه وتواصل الغارات والهجمات المتقطعة.