https://sarabic.ae/20260603/رئيس-غرفة-التجارة-الأميركية-غالبية-شركاتنا-تواصل-العمل-بنجاح-في-روسيا--1113999519.html
رئيس غرفة التجارة الأميركية: غالبية شركاتنا تواصل العمل بنجاح في روسيا
رئيس غرفة التجارة الأميركية: غالبية شركاتنا تواصل العمل بنجاح في روسيا
سبوتنيك عربي
أكد الرئيس والمدير التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية في روسيا، روبرت أغي، أن قطاع الأعمال الأميركي يمتلك حضورًا طويل الأمد في السوق الروسية يمتد لسنوات عديدة،... 03.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-03T11:56+0000
2026-06-03T11:56+0000
2026-06-03T11:56+0000
أخبار روسيا اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار العالم الآن
منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/02/1113971166_0:0:3106:1748_1920x0_80_0_0_47e7198efe195a5dc50d2f566493d6c2.jpg
وأوضح أغي، في تصريحات صحفية على هامش انطلاق فعاليات منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي اليوم الأربعاء، أن هناك "سوء فهم" شائع على مستوى العالم، يتمثل في الاعتقاد بأن انسحاب بعض الشركات البارزة يعني خروج جميع الشركات الأمريكية من روسيا. وتتجه أنظار الأوساط الاقتصادية والسياسية العالمية إلى مدينة سان بطرسبورغ الروسية، التي تستضيف خلال الفترة من 3 إلى 6 يونيو/ حزيران 2026، أعمال منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أحد أبرز وأكبر الفعاليات الاقتصادية العالمية، بمشاركة نخب من أكثر من 130 دولة وإقليمًا، في تأكيد جديد على مكانة المنتدى كمنصة دولية رئيسية للحوار الاقتصادي والاستثماري.ويُعقد المنتدى هذا العام تحت شعار "الحوار البراغماتي... الطريق نحو مستقبل مستقر"، في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحولات متسارعة وتحديات متزايدة تتعلق بالنمو والتنمية والتكنولوجيا وإعادة تشكيل مراكز القوى الاقتصادية على الساحة الدولية.ومنذ انطلاقه عام 1997، تحوّل منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي من منصة إقليمية مخصصة لدول رابطة الدول المستقلة إلى واحدة من أهم الساحات العالمية، التي تجمع رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين التنفيذيين وقادة الشركات والمستثمرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة القضايا الاقتصادية الأكثر إلحاحًا.وتتضمن أجندة منتدى 2026، أكثر من 150 جلسة حوارية ونقاشية تغطي طيفًا واسعًا من الملفات، بدءًا من الاقتصاد العالمي والاقتصاد الروسي، مرورًا بقضايا التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى التنمية الاجتماعية وتحسين بيئة الحياة والاستثمار.ويؤكد المنظمون أن المنتدى لا يقتصر على كونه مساحة للنقاش، بل يمثل منصة عملية لإبرام الشراكات وتوقيع الاتفاقيات وإطلاق المشاريع الاستثمارية الكبرى، حيث يوفر فرصة مباشرة للتواصل بين صناع القرار ورؤساء الشركات والمستثمرين والمؤسسات المالية الدولية.ويستند المنتدى إلى سجل حافل من الإنجازات، ففي نسخة عام 2025، شارك أكثر من 24 ألف شخص من 144 دولة وإقليمًا، وتم خلاله توقيع 1084 اتفاقية تجاوزت قيمتها الإجمالية 6.48 تريليون روبل، ما عكس حجم الثقة الدولية المتزايدة بهذه المنصة الاقتصادية.كما شهدت النسخ السابقة مشاركة واسعة من قادة الدول وكبار المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية، الأمر الذي جعل المنتدى يتجاوز الإطار الاقتصادي البحت ليصبح منصة للحوار السياسي والاستراتيجي حول القضايا العالمية الكبرى.
https://sarabic.ae/20260603/صور-مميزة-من-منتدى-سان-بطرسبورغ-الاقتصادي-الدولي-2026--1113987624.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/02/1113971166_182:0:2913:2048_1920x0_80_0_0_c98bae98e69da5256569fd490cfbd547.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار روسيا اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
أخبار روسيا اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
رئيس غرفة التجارة الأميركية: غالبية شركاتنا تواصل العمل بنجاح في روسيا
أكد الرئيس والمدير التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية في روسيا، روبرت أغي، أن قطاع الأعمال الأميركي يمتلك حضورًا طويل الأمد في السوق الروسية يمتد لسنوات عديدة، مشيرًا إلى أن غالبية الشركات الأمريكية لا تزال تواصل عملياتها بنجاح رغم مغادرة بعض العلامات التجارية الكبرى.
وأوضح أغي، في تصريحات صحفية على هامش انطلاق فعاليات
منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي اليوم الأربعاء، أن هناك "سوء فهم" شائع على مستوى العالم، يتمثل في الاعتقاد بأن انسحاب بعض الشركات البارزة يعني خروج جميع الشركات الأمريكية من روسيا.
وأضاف أن معظم الشركات الأميركية اختارت البقاء والاستمرار في إدارة أعمالها داخل روسيا، مشيرًا بشكل خاص إلى قطاع الصناعات الدوائية والصيدلانية باعتباره مثالًا بارزًا للشركات التي تواصل نشاطها، إلى جانب قطاعات أخرى حيوية.
وتتجه أنظار الأوساط الاقتصادية والسياسية العالمية إلى مدينة سان بطرسبورغ الروسية، التي تستضيف خلال الفترة من 3 إلى 6 يونيو/ حزيران 2026، أعمال منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أحد أبرز وأكبر الفعاليات الاقتصادية العالمية، بمشاركة نخب من أكثر من 130 دولة وإقليمًا، في تأكيد جديد على مكانة المنتدى كمنصة دولية رئيسية للحوار الاقتصادي والاستثماري.
ويُعقد
المنتدى هذا العام تحت شعار "الحوار البراغماتي... الطريق نحو مستقبل مستقر"، في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحولات متسارعة وتحديات متزايدة تتعلق بالنمو والتنمية والتكنولوجيا وإعادة تشكيل مراكز القوى الاقتصادية على الساحة الدولية.
ومنذ انطلاقه عام 1997، تحوّل منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي من منصة إقليمية مخصصة لدول رابطة الدول المستقلة إلى واحدة من أهم الساحات العالمية، التي تجمع رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين التنفيذيين وقادة الشركات والمستثمرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة القضايا الاقتصادية الأكثر إلحاحًا.
ويحظى المنتدى منذ عام 2006، برعاية مباشرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومشاركته، الأمر الذي عزز من ثقله السياسي والاقتصادي وحوّله إلى محطة سنوية رئيسية لرسم ملامح التعاون الدولي واستشراف الاتجاهات الاقتصادية المستقبلية.
وتتضمن أجندة منتدى 2026، أكثر من 150 جلسة حوارية ونقاشية تغطي طيفًا واسعًا من الملفات، بدءًا من الاقتصاد العالمي والاقتصاد الروسي، مرورًا
بقضايا التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى التنمية الاجتماعية وتحسين بيئة الحياة والاستثمار.
ويؤكد المنظمون أن المنتدى لا يقتصر على كونه مساحة للنقاش، بل يمثل منصة عملية لإبرام الشراكات وتوقيع الاتفاقيات وإطلاق المشاريع الاستثمارية الكبرى، حيث يوفر فرصة مباشرة للتواصل بين صناع القرار ورؤساء الشركات والمستثمرين والمؤسسات المالية الدولية.
ويستند المنتدى إلى سجل حافل من الإنجازات، ففي نسخة عام 2025، شارك أكثر من 24 ألف شخص من 144 دولة وإقليمًا، وتم خلاله توقيع 1084 اتفاقية تجاوزت قيمتها الإجمالية 6.48 تريليون روبل، ما عكس حجم الثقة الدولية المتزايدة بهذه المنصة الاقتصادية.
كما شهدت
النسخ السابقة مشاركة واسعة من قادة الدول وكبار المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية، الأمر الذي جعل المنتدى يتجاوز الإطار الاقتصادي البحت ليصبح منصة للحوار السياسي والاستراتيجي حول القضايا العالمية الكبرى.