https://sarabic.ae/20260604/مساعد-وزير-الخارجية-المصري-الأسبق-يوضح-لـسبوتنيك-تفاصيل-تحفظ-القاهرة-على-سفير-دمشق-المرشح-لديها-1114048618.html
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها
سبوتنيك عربي
قال مساعد وزير الخارجية المصري، رخا أحمد حسن، إن العرف الدبلوماسي المستقر يقتضي عرض اسم السفير المرشح على الدولة التي سيُعتمد لديها قبل صدور قرار التعيين... 04.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-04T12:27+0000
2026-06-04T12:27+0000
2026-06-04T12:27+0000
حصري
أخبار مصر الآن
أخبار سوريا اليوم
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/06/1098433833_0:97:2048:1249_1920x0_80_0_0_c62e88a11d9a2ae2704fb42ed72fa88a.jpg
وأضاف حسن، عضو مجلس الشؤون الخارجية الأسبق، في حديثه مع "سبوتنيك"، أن للدول الحق الكامل في التحفظ على بعض الأسماء المرشحة حتى دون إبداء أسباب علنية، وذلك منعًا للإحراج السياسي وتفاديًا لإقحام العلاقات الثنائية في أزمات هي في غنى عنها، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء متعارف عليه ومعمول به في العمل الدبلوماسي الدولي.وأوضح السفير رخا أن التحفظ قد يرجع إلى أسباب موضوعية، مثل إدلاء المرشح سابقا بتصريحات غير ودية تجاه الدولة المستضيفة، أو تبنيه مواقف سياسية تتعارض مع مصالحها.وأكد أن إصرار الدولة المرشحة على اسم بعينه، رغم الرفض يحول الموقف إلى "عناد سياسي" يخرج عن السياق الدبلوماسي المعتاد.وأضاف أن الواقعة الحالية المتعلقة برفض مصر للمرشح السوري (طه أحمد) ليست سابقة فريدة، حيث شهد التاريخ حالات مماثلة بين دول أخرى كالسودان والسعودية والولايات المتحدة.ولفت إلى أن الوساطة السعودية الحالية تهدف إلى تهدئة الموقف، وإقناع الجانب السوري بترشيح شخصية أخرى تحظى بالقبول المصري.وقال السفير رخا إن العلاقة بين مصر وسوريا علاقة استراتيجية وتكاملية عبر التاريخ، وأن استقرار سوريا من مصلحة مصر القومية، والمرحلة الانتقالية الحالية في دمشق تتطلب دبلوماسية مرنة قادرة على استيعاب "الموزاييك" السوري.ويرى أن هذا الموقف الدبلوماسي سيتم تداركه يقينًا من خلال ترشيح اسم جديد يتوافق مع مقتضيات المرحلة، ويضمن استمرارية التعاون بين البلدين، ومصلحة الدولتين فوق أي اعتبارات شخصية للمرشحين.ويشغل الأحمد حاليًا منصب مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، وسبق أن تولى مناصب عدة في حكومة الإنقاذ قبل انتقاله إلى العمل الدبلوماسي، وكان قد شارك مطلع مايو/أيار الماضي في زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني للقاهرة، وتولى خلالها متابعة الملفات المطروحة للنقاش.
https://sarabic.ae/20260131/مصر-تأمل-أن-يمهد-اتفاق-وقف-إطلاق-النار-في-سوريا-لحل-سياسي-شامل-1109833024.html
https://sarabic.ae/20260111/الشرع-يؤكد-عمق-العلاقات-بين-سوريا-ومصر-ويدعو-لشراكة-اقتصادية-واستثمارية-واسعة-1109139933.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/03/06/1098433833_16:0:2035:1514_1920x0_80_0_0_4a0e1762f69fb266e6d3f747705f9c6f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, أخبار مصر الآن, أخبار سوريا اليوم, العالم العربي, الأخبار
حصري, أخبار مصر الآن, أخبار سوريا اليوم, العالم العربي, الأخبار
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال مساعد وزير الخارجية المصري، رخا أحمد حسن، إن العرف الدبلوماسي المستقر يقتضي عرض اسم السفير المرشح على الدولة التي سيُعتمد لديها قبل صدور قرار التعيين الرسمي، لاستطلاع رأيها والحصول على موافقتها المسبقة.
وأضاف حسن، عضو مجلس الشؤون الخارجية الأسبق، في حديثه مع "
سبوتنيك"، أن للدول الحق الكامل في التحفظ على بعض الأسماء المرشحة حتى دون إبداء أسباب علنية، وذلك منعًا للإحراج السياسي وتفاديًا لإقحام العلاقات الثنائية في أزمات هي في غنى عنها، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء متعارف عليه ومعمول به في العمل الدبلوماسي الدولي.
وأوضح السفير رخا أن التحفظ قد يرجع إلى أسباب موضوعية، مثل إدلاء المرشح سابقا بتصريحات غير ودية تجاه الدولة المستضيفة، أو تبنيه مواقف سياسية تتعارض مع مصالحها.
وأكد أن إصرار الدولة المرشحة على اسم بعينه، رغم الرفض يحول الموقف إلى "عناد سياسي" يخرج عن السياق الدبلوماسي المعتاد.
وأضاف أن الواقعة الحالية المتعلقة برفض مصر للمرشح السوري (طه أحمد) ليست سابقة فريدة، حيث شهد التاريخ حالات مماثلة بين دول أخرى كالسودان والسعودية والولايات المتحدة.
ولفت إلى أن الوساطة السعودية الحالية تهدف إلى تهدئة الموقف، وإقناع الجانب السوري بترشيح شخصية أخرى تحظى بالقبول المصري.
وقال السفير رخا إن العلاقة بين
مصر وسوريا علاقة استراتيجية وتكاملية عبر التاريخ، وأن استقرار سوريا من مصلحة مصر القومية، والمرحلة الانتقالية الحالية في دمشق تتطلب دبلوماسية مرنة قادرة على استيعاب "الموزاييك" السوري.
ويرى أن هذا الموقف الدبلوماسي سيتم تداركه يقينًا من خلال ترشيح اسم جديد يتوافق مع مقتضيات المرحلة، ويضمن استمرارية التعاون بين البلدين، ومصلحة الدولتين فوق أي اعتبارات شخصية للمرشحين.
ويشغل الأحمد حاليًا منصب مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، وسبق أن تولى مناصب عدة في حكومة الإنقاذ قبل انتقاله إلى العمل الدبلوماسي، وكان قد شارك مطلع مايو/أيار الماضي في زيارة وزير الخارجية السوري
أسعد الشيباني للقاهرة، وتولى خلالها متابعة الملفات المطروحة للنقاش.