https://sarabic.ae/20260606/لماذا-يرى-البعض-الأشباح-دون-غيرهم؟-دراسة-تكشف-3-عوامل-قد-تخدع-الدماغ-البشري-1114125501.html
لماذا يرى البعض "الأشباح" دون غيرهم؟ دراسة تكشف 3 عوامل قد تخدع الدماغ البشري
لماذا يرى البعض "الأشباح" دون غيرهم؟ دراسة تكشف 3 عوامل قد تخدع الدماغ البشري
سبوتنيك عربي
كشفت ميليسا مافيو، أستاذة علم النفس بجامعة وايك فورست الأمريكية، في كتابها الجديد "علم الخوارق" (Science of the Supernatural)، عن تفسيرات علمية ونفسية لتجارب... 06.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-06T16:26+0000
2026-06-06T16:26+0000
2026-06-06T16:31+0000
مجتمع
الولايات المتحدة الأمريكية
منوعات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102388/36/1023883639_23:0:5246:2938_1920x0_80_0_0_f4585ee9a730e94cf99607c304b54eea.jpg
ووفقًا لموقع "لايف ساينس"، تعزو الباحثة هذه الظاهرة إلى تفاعل ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر على إدراك الدماغ وتفسّر هذه التجارب بشكل خاطئ:1- المحفزات البيئية والمغناطيسية تشير دراسات إلى أن بعض المواقع المعروفة بـ"الأماكن المسكونة" قد تشهد تقلبات في الحقول الكهرومغناطيسية. 2- الاضطرابات العصبية والنشاط الدماغي يرتبط تحفيز منطقة "الملتقى الصدغي الجداري" في الدماغ، المسؤولة عن إدراك الجسد والوعي الذاتي، بظهور هلاوس تتمثل في الإحساس بوجود "شخصية ظل". 3- الإيمان المسبق بالظواهر الخارقة تؤكد مافيو أن الاعتقاد المسبق بالخوارق يلعب دورًا محوريًا في تشكيل التجربة، إذ يعمل كعامل يربط بين المؤثرات العصبية والبيئية. ففي تجربة علمية داخل مسرح مهجور، لم تُسجل أي مشاهدات غير معتادة سوى لدى الأشخاص الذين أُبلغوا مسبقًا بأن المكان "مسكون". وتخلص الدراسة إلى أن الأشخاص الأكثر ميلاً للتفكير "السحري"، عند تعرضهم لعوامل بيئية أو عصبية مثل اضطرابات النوم أو التغيرات الكهرومغناطيسية، يكونون أكثر عرضة لتفسير هذه التجارب على أنها مشاهدات لأشباح، في ظل غياب تفسير علمي مباشر لها.
https://sarabic.ae/20260410/علماء-روس-يكتشفون-سر-أصوات-الأشباح-في-الفضاء-1112448983.html
https://sarabic.ae/20250121/جزيرة-الأشباح-تظهر-في-المحيط-من-جديد-قبل-أن-تختفي-صور-وفيديو-1097005167.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102388/36/1023883639_676:0:4593:2938_1920x0_80_0_0_d2f93d866e16b7c3e5eaef23ab927f89.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الولايات المتحدة الأمريكية, منوعات
الولايات المتحدة الأمريكية, منوعات
لماذا يرى البعض "الأشباح" دون غيرهم؟ دراسة تكشف 3 عوامل قد تخدع الدماغ البشري
16:26 GMT 06.06.2026 (تم التحديث: 16:31 GMT 06.06.2026) كشفت ميليسا مافيو، أستاذة علم النفس بجامعة وايك فورست الأمريكية، في كتابها الجديد "علم الخوارق" (Science of the Supernatural)، عن تفسيرات علمية ونفسية لتجارب ما يُعرف بـ"رؤية الأشباح والظواهر الماورائية"، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من سكان العالم يؤمنون بهذه الظواهر، فيما يزعم نحو 20% منهم أنهم مرّوا بتجربة رؤية شبح بالفعل.
ووفقًا
لموقع "لايف ساينس"، تعزو الباحثة هذه الظاهرة إلى تفاعل ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر على إدراك الدماغ وتفسّر هذه التجارب بشكل خاطئ:
1- المحفزات البيئية والمغناطيسية
تشير دراسات إلى أن بعض المواقع المعروفة بـ"الأماكن المسكونة" قد تشهد تقلبات في الحقول الكهرومغناطيسية.
و"رغم عدم وجود دليل علمي حاسم على قدرة الإنسان على إدراك هذه التغيرات بشكل واعٍ، فإن التعرض لها قد يسبب أعراضًا مثل الدوار أو الشعور بالانفصال عن الجسد، وهو ما قد يفسّره البعض على أنه وجود لأشباح".
2- الاضطرابات العصبية والنشاط الدماغي
يرتبط تحفيز منطقة "الملتقى الصدغي الجداري" في
الدماغ، المسؤولة عن إدراك الجسد والوعي الذاتي، بظهور هلاوس تتمثل في الإحساس بوجود "شخصية ظل".
كما يُعد شلل النوم (الجاثوم) أثناء مرحلة حركة العين السريعة من أبرز التفسيرات، إذ يستيقظ الشخص غير قادر على الحركة، بينما يقوم الدماغ بدمج بقايا الأحلام مع الواقع، ما ينتج صورا وأصواتا تبدو حقيقية.
3- الإيمان المسبق بالظواهر الخارقة
تؤكد مافيو أن الاعتقاد المسبق بالخوارق يلعب دورًا محوريًا في تشكيل التجربة، إذ يعمل كعامل يربط بين المؤثرات العصبية والبيئية.
ففي تجربة علمية داخل مسرح مهجور، لم تُسجل أي مشاهدات غير معتادة سوى لدى الأشخاص الذين أُبلغوا مسبقًا بأن المكان "مسكون".
وتخلص الدراسة إلى أن الأشخاص الأكثر ميلاً للتفكير "السحري"، عند تعرضهم لعوامل بيئية أو عصبية مثل
اضطرابات النوم أو التغيرات الكهرومغناطيسية، يكونون أكثر عرضة لتفسير هذه التجارب على أنها مشاهدات لأشباح، في ظل غياب تفسير علمي مباشر لها.